قصائد

أحضر الليل منك عقدا وثغرا

الأرجانيأندلسيالخفيفرومانسيةالراء

  1. ١أحضَر اللّيلُ منك عِقْداً وثَغْراحين وَلّى ليُعقِبَ الوَصْلَ هَجْرا
  2. ٢وأَردْتُ اختلاسَ قُبلةِ تَوديعٍ وكُلٌّ في ناظري كان دُرّا
  3. ٣فتَحيَّرْتُ أحسَبُ الثَّغْرَ عِقْداًمن سُلَيمى وأحسَبُ العِقْدَ ثَغْرا
  4. ٤ولثَمتُ الجميعَ قَطْعاً لِشَكّيوكذا يَفعَلُ الّذي يتَحَرّى
  5. ٥ولعَمْري ما الدُّرُّ كالثّغْرِ من سَلْمى ولكنْ طَرْفي أساء فغُفْرا
  6. ٦سحَر الطّيفُ ناظِريَّ فلمّانفَث الصُّبحُ حَلَّ ذاك السِّحرا
  7. ٧مَن رأَى قَطُّ بين ماءٍ ونارٍلخيالٍ في آخِر الّليلِ مَسْرى
  8. ٨مثْلَ طيفٍ قد زارني منك وَهْناًوفؤادي حَرّانُ والعينُ عَبرى
  9. ٩بأبي مَن إذا تَقدَّمُ رِجْلٌلي إلى وَصْلِه تأخّرُ أُخرى
  10. ١٠وإلى وجهِه إذا سافَرَ النّاظِرُ منّي خاف الغَيورَ فَورّى
  11. ١١كلّما عاد منه عندَ ادِّكارٍبَحّر الشّوقُ مُقْلتي فيه بَحرا
  12. ١٢يومَ وافَى يَجُرُّ للحسنِ جَيشاًقال لي قائل سَلِ اللهَ صَبرا
  13. ١٣قلتُ دَعْني فجفْنُه الآن يَنضوسيفَ لحظٍ فيقتلُ الصّبَّ صَبْرا
  14. ١٤يا غزالاً إذا تَبسّمَ قُلنارَوضةٌ أَصبحتْ تُفتِّقُ زَهرا
  15. ١٥ذابَ قلبي لثَغْرِه هل رأيتُمْبَرَداً قبلَهُ يُذوِّبُ جَمرا
  16. ١٦لستُ أَنساهُ حين لاح لعينيوهْو كالظّبْيِ يَنصِبُ الجيدَ ذُعرا
  17. ١٧في نِطاقٍ مُفصَّلٍ من عيونٍوقلوبٍ كَسْوها منه الخَصرا
  18. ١٨قلتُ كم ذا تُديرُ مُرِّ عِتابٍقال خيرُ الخُمورِ ما كان مُرّا
  19. ١٩قلتُ يا رِيمُ إن يكن فُوكَ كأْساًوالثّنايا الحَبابَ والرّيقُ خَمرا
  20. ٢٠فأَدِرْه كُؤوسَ لثْمٍ عسى تَعْدو المطايا فأَجهَلُ الحالَ سُكرا
  21. ٢١إن أَحسّتْ بسَيرِكم عَبراتيلم تَدعْ للرّفاقِ في الأرضِ عَبرا
  22. ٢٢يا سحابَ الجفونِ جُودي بقطرِ الدْدَمعِ منّى صَدْراً من القلبِ قَفرا
  23. ٢٣أَصبحَ الحَيُّ مُنجدِينَ وأَمسَواليس منهمْ بالغَورِ إلاّ الذِّكْرى
  24. ٢٤مُودِعينَ السُّجوفَ بِيضاً وسُمْراًلهمُ والأكُفَّ بِيضاً وسُمرا
  25. ٢٥كُلُّ بيضاءَ إن نظرتَ إليهانَسجَ الظَّعْنُ دونها الشَّمسَ سِترا
  26. ٢٦فسقَى اللهُ يومَ ساروا صباحاًساقَ حُرٍ إلى البُكا ساقَ حُرّا
  27. ٢٧غاض دَمعي كدمعِه وقديماًكان لولا العِدا دموعيَ غُزرا
  28. ٢٨إنّما كنتُ في المَدامعِ منّىذاخِراً عسكراً من الدّمعِ مَجرا
  29. ٢٩راجِياً بالبكاء قطْعَ طريقِ الرْرَكْبِ يوماً إن أصبحَ الحَيُّ سَفرا
  30. ٣٠وعَد الدّمعُ إن أَرادوا بأحبابي مَسيراً أن يَجعلَ البَرَّ بَحرا
  31. ٣١وأبَى أن يفيِ فقلتُ وحتّىأنت يا دَمعُ قد تَعلّمتَ غَدرا
  32. ٣٢قسماً لا رجعتُ من بعدِ يَوميغيرَ ذُخرِ الإسلامِ أَحفَظُ ذُخرا
  33. ٣٣غُرّةٌ للزّمانِ في الوجهِ منهمَن رأَى قبلَهُ زماناً أَغَرّا
  34. ٣٤خَضِلُ الكَفِّ عادِمُ الكفْء خِرقٌيَفِرُ العِرْضَ دائماً لا الوَفْرا
  35. ٣٥سابِقٌ بالنّوالِ فالوْفدُ منهبدَلَ المَدحِ يَنظِمونَ الشُكرا
  36. ٣٦فارِسٌ في مَواقفِ الجودِ ثَبْتٌتَقتُلُ المالَ كَفُّه والفَقرا
  37. ٣٧جاعِلٌ للوفودِ في الكَفّ يُسراًيَتلقّاهمُ وفي الوجهِ بِشرا
  38. ٣٨فتراهُ إذا بدا من بَعيدٍللفتى بِشْرُهُ يُصحَّفُ يُسرا
  39. ٣٩كم نضا رأْيَه فثقّفَ عُوجاًمن رجالٍ به وقَوَّم صُعرا
  40. ٤٠كَيدُه للعدوِّ لا الطّعْنُ خَلْساًيَتَّقي مثلَه ولا الضّرْبُ هَبرا
  41. ٤١مَعرَكٌ يَصرعُ العِدا لا قَنا المُرْرانِ فيه ولا صفائحُ بُصْرى
  42. ٤٢ليثُ غابٍ تُريكَ منه لساناًوبياناً كفّاه ناباً وظُفرا
  43. ٤٣وبكُتْبِ الأيّامِ يُفْدَى كِتابٌجاء منهُ يقبِّلُ الخَتْمَ نحرا
  44. ٤٤شمعةٌ تَحسدُ الشّموعُ سناهاولهذا دموعُها الدَّهرَ تَتْرى
  45. ٤٥ذو وقارٍ يُبدي التّواضعَ دِيناًويَهُزُّ الأعطافَ راجيهِ كِبرا
  46. ٤٦لا يُحابي في حُكْمِه بل يُسَوِّيبالورى نفسَه العظيمةَ فَخرا
  47. ٤٧لو عرَفْنا في الجودِ حُجْراً لكُنّاقد ضرَبْنا عليه منه حَجرا
  48. ٤٨ماجِدٌ نَمتري سحائبَ عَشْراًمن يدَيه تُسْمَى أناملَ عَشرا
  49. ٤٩مَن يَقِسْهُ في مَجدِه بأبيهلم يَخفْ في القياسِ نَقْضاً وكَسرا
  50. ٥٠يا ابنَ مَن زِنتَهُ وزانَكَ حقّاًكَرماً باهِراً ونَفْساً ونَجرا
  51. ٥١والكريمُ الأَغرُّ لا تَقبَلُ العلياءُ منه إلاّ الكرامَ الغُرّا
  52. ٥٢يا بني طاهرٍ بكمْ بَشّر اللّهُ على عهدهِ النّبِيَّ طُهرا
  53. ٥٣بين عَينَيْ عَينَيهِ قد بانَ منكمْكامِنُ النُّورِ للنّبِيِّ فَسُرّا
  54. ٥٤ورآه مُبشِّراً بكُم جاءَ فأَعطَى هُنَيدةَ للبُشْرى
  55. ٥٥فكأنّ النّبيَّ صلَّى عليه اللّلهُ رَبُّ العُلا وسلَّم تَتْرى
  56. ٥٦قد رأَى يوم ذاكَ كيفَ تَفِرّونَ جميعاً لدِينهِ اليومَ نَصرا
  57. ٥٧ففَداكَ الزّمانُ يا خيرَ أَهليهِ إذا الحادثاتُ قَدَّمْن نَذرا
  58. ٥٨بوجوهٍ من أَولياءَ وحُسّادٍ كخَلْطِ النِّثارِ بيضاً وصُفرا
  59. ٥٩أَيُّها اللائمُ المُخَطّي ومَحْوِيعن بياضِ الفلا من العيسِ سَطرا
  60. ٦٠كم إلى كم أَجوزُ بحْرَ الفيافيجاعلاً جَسْرتي عليه جِسرا
  61. ٦١طامعاً في فُضولِ عيشٍ أَحُثُّ العيسَ والعُمْرُ شَطْرُه الغَضُّ مَرّا
  62. ٦٢مثلَ عَوراءَ وهْي حَولاءُ تَلقَى الوِتْرَ شَفْعاً وتَملِكَ الشّفْعَ وِترا
  63. ٦٣عَزْمةٌ لم تَقِفْ من الدَّهرِ يَوماًونوىً لم تَدَعْ منَ الأرضِ شبرا
  64. ٦٤وزمانٌ ثنَى رجائيَ مَيْتاًفي مُلوكِ الوَرى وقَلبيَ قَبرا
  65. ٦٥لاعِبٌ بالمُلوكِ قد طرحَ الفِرْزانَ دَهراً لكنْ أساءَ القَمرا
  66. ٦٦كم تَمرَّسْتُ بعدَ قومٍ بقَومٍحِقَباً والأَخيرُ ما زال سِرّاً
  67. ٦٧كان دَهْري ليلاً فقيراً إلى أنْأَطلَعَ اللهُ للوَرى فيه بَدرا
  68. ٦٨عجَباً لي وللزّمانِ وجَدّيوالفتَى دائماً يُراشُ ويُبْرى
  69. ٦٩غِبتُ عنكْم ليلَ الشّبابِ على نُسْخةِ أقطارِه فَضّيعْتُ عُمرا
  70. ٧٠وإلى خِدْمتي لكم عُدْتُ لمّافَجّر الشّيبُ في الذّوائبِ فَجرا
  71. ٧١كَمُضِلٍّ رَدَّ النّهارُ عليهجَوهراً في الظّلامِ عنه استَسَرّا
  72. ٧٢قلتُ لمّا حطَطْتُ رَحْلِي إليهحين أَهْوَى الحادي يَحُلُّ الضَّفرا
  73. ٧٣كان عَزْمي أنْ أَهجُرَ النّاسَ طُرّاًفإذا بي نَزْلتُ بالنّاسِ طُرّا
  74. ٧٤خلَق اللهُ من لساني حُساماًثُمَّ أَجرَى مديحَكمْ فيه أُثْرا
  75. ٧٥دَأْبيَ الشُكْرُ ما حَيِيتُ لأنّيما أَعُدُّ الكُفْرانَ إلاّ كُفرا
  76. ٧٦فَبُرودُ الإحسانِ تَخلُقُ طَيّاًإن طَوَوْها وليس تَخْلُقُ نَشرا
  77. ٧٧وإليك الغداةَ فاجتَلِها مِنخِدْرِ فكْري يا عُمدةَ الدّين بكرا
  78. ٧٨وارْعَها فهْي كالمُوَصّاةِ للحسناءِ تَرضَى منك الكَفاءةَ مَهرا
  79. ٧٩من قَوافٍ إذا نَزلْنا بأَملاكٍ أَقامتْ تُقرىَ النّوالَ وتُقْرا
  80. ٨٠لو حكَى الدّهرُ بعضَهنّ بقاءًعاش من بعدِ عُمْرِه الدَّهرُ دهرا
  81. ٨١يا سماءً رفيعةً من سَماحٍليس يُخْلِي من قَطْرِها الدَّهرَ قُطرا
  82. ٨٢لم أَجِدْ من بني الزّمانِ نَجيباًفلَعْمري قد كِدْتُ أُوهَمُ أَمرا
  83. ٨٣ثُمّ لمّا أيتُكمْ صَحَّ عِنْديأنّ للهِ في الخليقةِ سِرّا
  84. ٨٤نحنُ إهلالُنا بوَجهِكَ لليُمْنِ كَفانا وأنت من بَعدُ أدرى
  85. ٨٥اِفتتاحٌ سَعْدٌ بوَجْهِ أبى الفَتْحِ سعيدٍ والمَجدُ بالحُرِّ أحرى
  86. ٨٦فتَهَنَّ الشّهرَ الشّريفَ الّذي وافاك يُهدِي إليك حَمْداً وأجرا
  87. ٨٧أنت لم تَحْوِ مِثْلَك الخَلْقُ شَخْصاًوهْو لم يَحْوِ مثْلَه العامُ شَهرا
  88. ٨٨يا كريماً سَهْلَ الخليقةِ سَمْحاًولقد تَخلُقُ الخَليقة وَعرا
  89. ٨٩أرأيت الهلالَ كيف تَبدَّيخافياً يَتركُ النّواظِرَ حَسْرى
  90. ٩٠كسِوارٍ في مِعْصَمٍ من فتاةٍيَكْتَسِي فَضْلَ كُمِّها ثُمَّ يَعْرى
  91. ٩١ثُمّ لمّا دَنا من الغَرْبِ جِدّاًرمَقَتْهُ العيونُ يُمنَى ويُسرى
  92. ٩٢هكذا كلّما تَواضَعَ ذو قَدْرٍ من النّاسِ كان أرفعَ قَدرا
  93. ٩٣فابقْ يا أشرفَ البريّةِ طُرّاًنَسَباً يَبهَرُ الملوكَ وصِهرا
  94. ٩٤ساكناً في بنى أبيكَ تُحاكِيقَمَراً وُسِّطَ النُّجومَ الزُّهرا
  95. ٩٥وأبوكُمْ مُمَتّعٌ بعُلاكمما حَذا الصَّومُ في الأنامِ الفِطرا