لم يزل قلبه إليهم مشوقا
ابن الروميعباسيالخفيفرومانسيةالقاف
حجم الخط
- لم يزل قلبه إليهم مشوقاثم أضحى لديهم معلوقا
- بان قلبي فشاقني وجديرحق للقلب بائناً أن يشوقا
- يا فتى بان قلبه وهو ثاوٍقل لحاديك قد أنى أن تسوقا
- جل مقدار ما نأى عنك فارحلعرمساً تترك الحصى مدقوقا
- فاطلب القلب والذين سبوهعائقاً كل عائق أن يعوقا
- لم تدعني حبائل الشادن الأكحل حتى نشبت فيها نشوقا
- علقتني حبالة منه ما أَنْفكُّ فيها بنبله مرشوقا
- أحلال أن يحزق الصيد صبراًمن رأى في حباله محزوقا
- طالب الله مقلتيه السحورَيْنِ بحقي وقدَّه الممشوقا
- منع العين قرة العين أن تلتذَّ طعم الرقاد بل أن تذوقا
- ما أنى مسعداً حماماً سجوعاًفيه أو زاجراً غراباً نعوقا
- ويك يا عائب الحبيب لتسلىعنه مهلاً طلبت أحوى عقوقا
- بأبينا حديث من عبت مسموعاً وبالنفس وجهه مرموقا
- قد رضينا الحبيب لو كان مرضيياً لدينا بعهده موثوقا
- أيها الذائق المُمِرَّات صبراًإن شُهداً في إثرها ملعوقا
- آل نوبخت ليس يعدم راجيكم صبوحاً من رفدكم وغبوقا
- كم نوال لكم بَكورٍ طروقٍقد كفى نوبة بكوراً طروقا
- رب واد أحلَّ من بعد إحرام فأضحى عفاؤه محلوقا
- جدتم جودة فأصبح رائيه بآثارها عليه مروقا
- طفقت تمطر العفاة سماءٌمن جداكم فما أساءت طُفوقا
- حسبكم ويب غيركم قد تركتمكل حر بفعلكم مرقوقا
- أيَّ جيد ترونه ليس يمسيفي عرى عارفاتكم مربوقا
- وإذا ما جريتم في مدى الحكمة خلفتم الطلوب اللحوقا
- وتقاسون بالسراة وما زلتم تفوقون فائقاً لا مفوقا
- فتكونون للوجوه أنوفاًوتكونون للرؤوس فروقا
- قد وسطتم وفقتمُ وتقدمتم فأنذرت حاسداً أن يموقا
- لا تلجَنَّ في معاندة الحقق فتعتد جاهلاً مألوقا
- كم عدو لكم غدا يجتديكمولقد بات نابه محروقا
- فاجتدى نخلة قريباً جناهاقد أنافت على النخيل بسوقا
- لا يراها أشاءة من يساميها ولا من بغى جناها سحوقا
- أيها الطالبون خيراً وشرّاًإن شوكاً فيها وإن عذوقا
- لا تزل عين شانئٍ تتقذاكم مَعوراً إنسانها مبخوقا
- ووقاكم به الإله ولقّاه من الجائحات حداً حلوقا
- لم أقل إذ صحبتكم بعد أقوامٍ تبدلت بعد نوق عنوقا
- يحذق الناس ما تعاطوا وما أحسب مدحاً في مثلكم محذوقا
- يا أبا سهل الذي راع في السؤدُدِ لا لاحقاً ولا ملحوقا
- بل سبوقا إلى البعيد من الغاياتِ عند الجراء لا مسبوقا
- والذي أبصر السحاب عطاياه فأضحى يشيم منه البروقا
- ورآه العيوق في فلك المجد فأمسى يخاله العيوقا
- والذي يبهَرُ البدور ببدرٍلا يُرى كاسفاً ولا ممحوقا
- وإذا رامه عدوٌّ رآهجبلاً فوق رأسه منتوقا
- وإذا امتاحه ولي رآهعارضاً واهي الكُلى معقوقا
- وإذا الخصم لبَّس الحق بالباطل كان المميز الفاروقا
- ما لقينا مثل البثوق اللواتيمنحت منك بعد برٍّ عقوقا
- لا قصوراً من الكرامة عناغير أن اللقاء أضحى معوقا
- تركت لي حشاً عليك خَفوقاوفؤاداً إليك صبّاً مشوقا
- عجباً من خليفة وأميركلَّفا البحر أن يسد البثوقا
- كيف يرجى لسد بثقِ جوادٍلم يزل ماء جوده مبثوقا
- أريحيٌّ تخاف بائقة الطوفان من بطن كفه أن تبوقا
- ولي السدَّ وهو أقوم بالفتح وان كان قد يسد الفتوقا
- وجدير شرواه أن يرتق المفتوق طوراً ويفتق المرتوقا
- شق بحراً من البحار وأرسىجبلاً شامخاً يفوق الأنوقا
- هز للماء هزمة كعصا موسى فأضحى عموده مفروقا
- بين فرقيه برزخ مثل رضوىعفق البثق فانتهى معفوقا
- وثنى النيل نحو مسلكه الأرشد لما اعتدى وجار فسوقا
- يا ابن نوبخت وابن أبنائه الصيد كذا تشبه الغصون العروقا
- لا عدمناك حوَّلاً قُلَّبِيّاًمخلطا مزيلاً فتوقاً رتوقا
- لتقلدت حفر إسنايَةِ النيل كميشا تخال سيفا دلوقا
- تسبق الفجر بالغدو عليهاثم لا تستفيق إلا غُسوقا
- لازماً بطنها تراها قناةًوترى طينها هناك خلوقا
- وترى السافيات تجري بها الأرواح مسكاً يذرونه مسحوقا
- كم حُلوقٍ بللتَها قد أفاءتلك ذكراً في الناس يشجي الحلوقا
- كان مما حدَّثتُ ضيفك أن قلتُ وقد حل في ذراك طروقا
- لو ترانا في بطن إسناية النيل لأبصرت هارباً مرهوقا
- هارباً من مغوثة كم أغاثتمن لهيف ونفَّست مخنوقا
- تقدمُ الماء وهو يتبعنا فيها مخلَّىً سبيلَه مدفوقا
- كلما استقبلتهُ فيها صعوداءُ شققنا له هناك شقوقا
- فإذا ما احزألَّ فيها نجونامنه عدواً فلا يسيء اللحوقا
- والمساحي تسوقه نحو مجراهُ فيا حسنه هناك مسوقا
- عجباً أن تفرَّ منه وقد حُممِل من ميرة الحياة وسوقا
- بل لتطريقنا له وهو المهروبُ منه ولم يكن ذاك موقا
- دأبنا ذاك سائر اليوم حتىملأ الماء بطنها المشقوقا
- لو تراها وقد تسامت ذراهاخلت أمواجها جِمالاً ونوقا
- صنع والٍ يمسي ويصبح مصبوحاً بإتعاب جسمه مغبوقا
- وهب النفس للعلا فجزتهرتبةً تفرع النجوم سموقا
- يا أبا سهلٍ الذي راق مَرْئِيْياً وطاب المخبور منه مذوقا
- لم تزل مبدئاً معيداً لفضلٍوبما أنت فاعل محقوقا
- لا عجيب صفاء ودِّك للخلل إذا كان خيمك الراووقا
- مثل ذاك الطباع صُفِّي من الأقذاء مستأثراً بذاك سبوقا
- قد قرأنا كتابك الحسن النظم فخلناه لؤلؤاً منسوقا
- ووقفنا على خطابك إيّايَ فأصبحت وامقاً موموقا
- وبأني معشوق نفسك لا تضحي وتمسي إلا إليَّ مشوقا
- فرأينا تطوُّلاً وسمعنامنطقاً مونقاً كوجهك روقا
- إن تكن عاشقاً لعبدك تعشقعاشقاً لم تزل له معشوقا
- ولأنت المحقوق بالعشق لا المرزوق لكن إخالني المرزوقا
- غير أني إذا تأملت إخلاصك ودي أهَّلتَني أن أروقا
- أنا من إن عشقته فلِودٍّخالصٍ منه لم يكن ممذوقا
- وكأني وقد طويت إليك الناس جاوزت نحو ماءٍ خروقا
- ولعمري لقد وردتك عذباًلا جوىً آجناً ولا مطروقا
- دائم العهد لا يُنَقِّلُك الغدر إذا خيل بعضهم زاووقا
- إن تكن جاحداً لنعماك عنديلا تجدني لها كفوراً سروقا
- تلك شمس لها لديك غروبٌوتُلاقى لها لديَّ شروقا
- إن هذا من الأمور لبدعٌحين ترعى الأمور عينا رموقا
- شرق شمس فيه تغيب وغربٌفيه تبدي صباحَها المفتوقا
- أنت من راشني أثيث رياشيوكسى اللحم عظميَ المعروقا
- واتّقاني بحق سلطان وديقسمةً ما ذممتها وطسوقا
- مجرياً ذاك سُنَّةً لي مادام نهارٌ لليله موسوقا
- ولما كنت مثل مستودع الماءِ سقاءً مهزَّماً مخروقا
- لا ولا مثل زارعٍ في سباخٍغادرت جلَّ زرعه ماروقا
- أنا ممّن يستقرض العرف مفعولاً ويقضي أضعافه منطوقا
- ورأيناك لا تُقاضَى إذا أقرضت قرضاً إلا لساناً نطوقا
- بل وجدناك لا مريغاً جزاءًبل إلى البذل لا سواه تؤوقا
- حاش لله لم تكن عند إفضالٍ إلى غير ذاته لتتوقا
- يا مُهاناً تلاده كل هونٍمُتَحَفَّىً بضيفه مرفوقا
- سالماً عرضه وإن بات بالألسن من عاذلاته مسلوقا
- نُصبَ وفدينِ ركبِ ماءٍ وطوراًركبِ ظهرٍ يعلو سباسبَ خوقا
- لا كمن أعتب العواذل مذموماً فأضحى أديمه ممزوقا
- كم وعيد أخلفت لو حُقَّ أمسىمن أصابت سماؤه مصعوقا
- وعدات أنجزت عفواً وحاشىعدةً منك أن تشوك بروقا
- يا سميَّ الصدوق في الوعد إسماعيل أنّى يكون إلا صدوقا
- ورعاً أن تقارف البخل كفاك وهيهات أن تُلاقى فروقا
- رابط الجأش في الخطوب وما تعدم قلباً من خوف ذمٍّ خفوقا
- تركب السيف في المعالي ولكنتتقي شفرةَ اللسان العروقا
- وتشيم الأمور غير مضاهٍراعي الثلَّةِ النؤوم النعوقا
- قد بلونا يوميك يا ابن عليٍّفحمدنا المغيوم والمطلوقا
- يومك الحاتمي والتارك الخصم مُزِلّاً مقامه زحلوقا
- لك يوم من الندى ذو سماءلم تزل ثرة الفروغ دفوقا
- شفعَ يومٍ من الحجى ذي حجاجتدع الشبهة الثبوت زَلوقا
- تنتحي مقتلَ الخصيم وَقوراًلا خفيفاً عند الخُفوف نَزوقا
- منطقيّاً تصرِّفُ الجنسَ والفصل وما ولَّدا جموعاً فروقا
- بارَ حمدُ الرجال بين ملوك الناس حتى أقمت للحمد سوقا
- وغدا الشعر في فنائك مبروراً وقد كان برهة معقوقا
- فابق يفديك من يفي بك مفديياً ومن ليس عادلاً ثُفروقا
- إن تُقدَّم مُنافسيك فلن يُذكر للنصل إن تقدَّم فُوقا
- غير ما طاعنٍ على من يُساميك ولكن لفائق أن يفوقا
- لو مدحناكَ بالمديح الذي قدقيل في الناس لم يكن مسروقا
- ولَكُنَّا في ما فعلناه كالحككام ردُّوا على محقٍّ حقوقا
- مَدَحَ الأوَّلون قوماً بأخلاقك من قبل أن تُرى مخلوقا
- نحلوهم ذخائراً لك بالباطل من قِيلهم وكان زهوقا
- فانتزعنا الغُصوبَ من غاصبيهافحبا صادقٌ بها مصدوقا