لم يزل قلبه إليهم مشوقا
ابن الروميعباسيالخفيفرومانسيةالقاف
- ١لم يزل قلبه إليهم مشوقاثم أضحى لديهم معلوقا
- ٢بان قلبي فشاقني وجديرحق للقلب بائناً أن يشوقا
- ٣يا فتى بان قلبه وهو ثاوٍقل لحاديك قد أنى أن تسوقا
- ٤جل مقدار ما نأى عنك فارحلعرمساً تترك الحصى مدقوقا
- ٥فاطلب القلب والذين سبوهعائقاً كل عائق أن يعوقا
- ٦لم تدعني حبائل الشادن الأكحل حتى نشبت فيها نشوقا
- ٧علقتني حبالة منه ما أَنْفكُّ فيها بنبله مرشوقا
- ٨أحلال أن يحزق الصيد صبراًمن رأى في حباله محزوقا
- ٩طالب الله مقلتيه السحورَيْنِ بحقي وقدَّه الممشوقا
- ١٠منع العين قرة العين أن تلتذَّ طعم الرقاد بل أن تذوقا
- ١١ما أنى مسعداً حماماً سجوعاًفيه أو زاجراً غراباً نعوقا
- ١٢ويك يا عائب الحبيب لتسلىعنه مهلاً طلبت أحوى عقوقا
- ١٣بأبينا حديث من عبت مسموعاً وبالنفس وجهه مرموقا
- ١٤قد رضينا الحبيب لو كان مرضيياً لدينا بعهده موثوقا
- ١٥أيها الذائق المُمِرَّات صبراًإن شُهداً في إثرها ملعوقا
- ١٦آل نوبخت ليس يعدم راجيكم صبوحاً من رفدكم وغبوقا
- ١٧كم نوال لكم بَكورٍ طروقٍقد كفى نوبة بكوراً طروقا
- ١٨رب واد أحلَّ من بعد إحرام فأضحى عفاؤه محلوقا
- ١٩جدتم جودة فأصبح رائيه بآثارها عليه مروقا
- ٢٠طفقت تمطر العفاة سماءٌمن جداكم فما أساءت طُفوقا
- ٢١حسبكم ويب غيركم قد تركتمكل حر بفعلكم مرقوقا
- ٢٢أيَّ جيد ترونه ليس يمسيفي عرى عارفاتكم مربوقا
- ٢٣وإذا ما جريتم في مدى الحكمة خلفتم الطلوب اللحوقا
- ٢٤وتقاسون بالسراة وما زلتم تفوقون فائقاً لا مفوقا
- ٢٥فتكونون للوجوه أنوفاًوتكونون للرؤوس فروقا
- ٢٦قد وسطتم وفقتمُ وتقدمتم فأنذرت حاسداً أن يموقا
- ٢٧لا تلجَنَّ في معاندة الحقق فتعتد جاهلاً مألوقا
- ٢٨كم عدو لكم غدا يجتديكمولقد بات نابه محروقا
- ٢٩فاجتدى نخلة قريباً جناهاقد أنافت على النخيل بسوقا
- ٣٠لا يراها أشاءة من يساميها ولا من بغى جناها سحوقا
- ٣١أيها الطالبون خيراً وشرّاًإن شوكاً فيها وإن عذوقا
- ٣٢لا تزل عين شانئٍ تتقذاكم مَعوراً إنسانها مبخوقا
- ٣٣ووقاكم به الإله ولقّاه من الجائحات حداً حلوقا
- ٣٤لم أقل إذ صحبتكم بعد أقوامٍ تبدلت بعد نوق عنوقا
- ٣٥يحذق الناس ما تعاطوا وما أحسب مدحاً في مثلكم محذوقا
- ٣٦يا أبا سهل الذي راع في السؤدُدِ لا لاحقاً ولا ملحوقا
- ٣٧بل سبوقا إلى البعيد من الغاياتِ عند الجراء لا مسبوقا
- ٣٨والذي أبصر السحاب عطاياه فأضحى يشيم منه البروقا
- ٣٩ورآه العيوق في فلك المجد فأمسى يخاله العيوقا
- ٤٠والذي يبهَرُ البدور ببدرٍلا يُرى كاسفاً ولا ممحوقا
- ٤١وإذا رامه عدوٌّ رآهجبلاً فوق رأسه منتوقا
- ٤٢وإذا امتاحه ولي رآهعارضاً واهي الكُلى معقوقا
- ٤٣وإذا الخصم لبَّس الحق بالباطل كان المميز الفاروقا
- ٤٤ما لقينا مثل البثوق اللواتيمنحت منك بعد برٍّ عقوقا
- ٤٥لا قصوراً من الكرامة عناغير أن اللقاء أضحى معوقا
- ٤٦تركت لي حشاً عليك خَفوقاوفؤاداً إليك صبّاً مشوقا
- ٤٧عجباً من خليفة وأميركلَّفا البحر أن يسد البثوقا
- ٤٨كيف يرجى لسد بثقِ جوادٍلم يزل ماء جوده مبثوقا
- ٤٩أريحيٌّ تخاف بائقة الطوفان من بطن كفه أن تبوقا
- ٥٠ولي السدَّ وهو أقوم بالفتح وان كان قد يسد الفتوقا
- ٥١وجدير شرواه أن يرتق المفتوق طوراً ويفتق المرتوقا
- ٥٢شق بحراً من البحار وأرسىجبلاً شامخاً يفوق الأنوقا
- ٥٣هز للماء هزمة كعصا موسى فأضحى عموده مفروقا
- ٥٤بين فرقيه برزخ مثل رضوىعفق البثق فانتهى معفوقا
- ٥٥وثنى النيل نحو مسلكه الأرشد لما اعتدى وجار فسوقا
- ٥٦يا ابن نوبخت وابن أبنائه الصيد كذا تشبه الغصون العروقا
- ٥٧لا عدمناك حوَّلاً قُلَّبِيّاًمخلطا مزيلاً فتوقاً رتوقا
- ٥٨لتقلدت حفر إسنايَةِ النيل كميشا تخال سيفا دلوقا
- ٥٩تسبق الفجر بالغدو عليهاثم لا تستفيق إلا غُسوقا
- ٦٠لازماً بطنها تراها قناةًوترى طينها هناك خلوقا
- ٦١وترى السافيات تجري بها الأرواح مسكاً يذرونه مسحوقا
- ٦٢كم حُلوقٍ بللتَها قد أفاءتلك ذكراً في الناس يشجي الحلوقا
- ٦٣كان مما حدَّثتُ ضيفك أن قلتُ وقد حل في ذراك طروقا
- ٦٤لو ترانا في بطن إسناية النيل لأبصرت هارباً مرهوقا
- ٦٥هارباً من مغوثة كم أغاثتمن لهيف ونفَّست مخنوقا
- ٦٦تقدمُ الماء وهو يتبعنا فيها مخلَّىً سبيلَه مدفوقا
- ٦٧كلما استقبلتهُ فيها صعوداءُ شققنا له هناك شقوقا
- ٦٨فإذا ما احزألَّ فيها نجونامنه عدواً فلا يسيء اللحوقا
- ٦٩والمساحي تسوقه نحو مجراهُ فيا حسنه هناك مسوقا
- ٧٠عجباً أن تفرَّ منه وقد حُممِل من ميرة الحياة وسوقا
- ٧١بل لتطريقنا له وهو المهروبُ منه ولم يكن ذاك موقا
- ٧٢دأبنا ذاك سائر اليوم حتىملأ الماء بطنها المشقوقا
- ٧٣لو تراها وقد تسامت ذراهاخلت أمواجها جِمالاً ونوقا
- ٧٤صنع والٍ يمسي ويصبح مصبوحاً بإتعاب جسمه مغبوقا
- ٧٥وهب النفس للعلا فجزتهرتبةً تفرع النجوم سموقا
- ٧٦يا أبا سهلٍ الذي راق مَرْئِيْياً وطاب المخبور منه مذوقا
- ٧٧لم تزل مبدئاً معيداً لفضلٍوبما أنت فاعل محقوقا
- ٧٨لا عجيب صفاء ودِّك للخلل إذا كان خيمك الراووقا
- ٧٩مثل ذاك الطباع صُفِّي من الأقذاء مستأثراً بذاك سبوقا
- ٨٠قد قرأنا كتابك الحسن النظم فخلناه لؤلؤاً منسوقا
- ٨١ووقفنا على خطابك إيّايَ فأصبحت وامقاً موموقا
- ٨٢وبأني معشوق نفسك لا تضحي وتمسي إلا إليَّ مشوقا
- ٨٣فرأينا تطوُّلاً وسمعنامنطقاً مونقاً كوجهك روقا
- ٨٤إن تكن عاشقاً لعبدك تعشقعاشقاً لم تزل له معشوقا
- ٨٥ولأنت المحقوق بالعشق لا المرزوق لكن إخالني المرزوقا
- ٨٦غير أني إذا تأملت إخلاصك ودي أهَّلتَني أن أروقا
- ٨٧أنا من إن عشقته فلِودٍّخالصٍ منه لم يكن ممذوقا
- ٨٨وكأني وقد طويت إليك الناس جاوزت نحو ماءٍ خروقا
- ٨٩ولعمري لقد وردتك عذباًلا جوىً آجناً ولا مطروقا
- ٩٠دائم العهد لا يُنَقِّلُك الغدر إذا خيل بعضهم زاووقا
- ٩١إن تكن جاحداً لنعماك عنديلا تجدني لها كفوراً سروقا
- ٩٢تلك شمس لها لديك غروبٌوتُلاقى لها لديَّ شروقا
- ٩٣إن هذا من الأمور لبدعٌحين ترعى الأمور عينا رموقا
- ٩٤شرق شمس فيه تغيب وغربٌفيه تبدي صباحَها المفتوقا
- ٩٥أنت من راشني أثيث رياشيوكسى اللحم عظميَ المعروقا
- ٩٦واتّقاني بحق سلطان وديقسمةً ما ذممتها وطسوقا
- ٩٧مجرياً ذاك سُنَّةً لي مادام نهارٌ لليله موسوقا
- ٩٨ولما كنت مثل مستودع الماءِ سقاءً مهزَّماً مخروقا
- ٩٩لا ولا مثل زارعٍ في سباخٍغادرت جلَّ زرعه ماروقا
- ١٠٠أنا ممّن يستقرض العرف مفعولاً ويقضي أضعافه منطوقا
- ١٠١ورأيناك لا تُقاضَى إذا أقرضت قرضاً إلا لساناً نطوقا
- ١٠٢بل وجدناك لا مريغاً جزاءًبل إلى البذل لا سواه تؤوقا
- ١٠٣حاش لله لم تكن عند إفضالٍ إلى غير ذاته لتتوقا
- ١٠٤يا مُهاناً تلاده كل هونٍمُتَحَفَّىً بضيفه مرفوقا
- ١٠٥سالماً عرضه وإن بات بالألسن من عاذلاته مسلوقا
- ١٠٦نُصبَ وفدينِ ركبِ ماءٍ وطوراًركبِ ظهرٍ يعلو سباسبَ خوقا
- ١٠٧لا كمن أعتب العواذل مذموماً فأضحى أديمه ممزوقا
- ١٠٨كم وعيد أخلفت لو حُقَّ أمسىمن أصابت سماؤه مصعوقا
- ١٠٩وعدات أنجزت عفواً وحاشىعدةً منك أن تشوك بروقا
- ١١٠يا سميَّ الصدوق في الوعد إسماعيل أنّى يكون إلا صدوقا
- ١١١ورعاً أن تقارف البخل كفاك وهيهات أن تُلاقى فروقا
- ١١٢رابط الجأش في الخطوب وما تعدم قلباً من خوف ذمٍّ خفوقا
- ١١٣تركب السيف في المعالي ولكنتتقي شفرةَ اللسان العروقا
- ١١٤وتشيم الأمور غير مضاهٍراعي الثلَّةِ النؤوم النعوقا
- ١١٥قد بلونا يوميك يا ابن عليٍّفحمدنا المغيوم والمطلوقا
- ١١٦يومك الحاتمي والتارك الخصم مُزِلّاً مقامه زحلوقا
- ١١٧لك يوم من الندى ذو سماءلم تزل ثرة الفروغ دفوقا
- ١١٨شفعَ يومٍ من الحجى ذي حجاجتدع الشبهة الثبوت زَلوقا
- ١١٩تنتحي مقتلَ الخصيم وَقوراًلا خفيفاً عند الخُفوف نَزوقا
- ١٢٠منطقيّاً تصرِّفُ الجنسَ والفصل وما ولَّدا جموعاً فروقا
- ١٢١بارَ حمدُ الرجال بين ملوك الناس حتى أقمت للحمد سوقا
- ١٢٢وغدا الشعر في فنائك مبروراً وقد كان برهة معقوقا
- ١٢٣فابق يفديك من يفي بك مفديياً ومن ليس عادلاً ثُفروقا
- ١٢٤إن تُقدَّم مُنافسيك فلن يُذكر للنصل إن تقدَّم فُوقا
- ١٢٥غير ما طاعنٍ على من يُساميك ولكن لفائق أن يفوقا
- ١٢٦لو مدحناكَ بالمديح الذي قدقيل في الناس لم يكن مسروقا
- ١٢٧ولَكُنَّا في ما فعلناه كالحككام ردُّوا على محقٍّ حقوقا
- ١٢٨مَدَحَ الأوَّلون قوماً بأخلاقك من قبل أن تُرى مخلوقا
- ١٢٩نحلوهم ذخائراً لك بالباطل من قِيلهم وكان زهوقا
- ١٣٠فانتزعنا الغُصوبَ من غاصبيهافحبا صادقٌ بها مصدوقا