شاق الحمام إليك لما ناحا
الأرجانيأندلسيالكاملهجاءالحاء
- ١شاقَ الحَمَامُ إليك لمّا ناحاصَباً تَذكَّر إلْفَهُ فارتاحا
- ٢ليتَ الحَمامَ أتَمَّ لي إحسانهفأعارني أيضاً إليه جَناحا
- ٣يا نازِحاً لم يَنقَطعْ ذِكْرِي لهلو أنّ ذاك يُقربُ النُزّاحا
- ٤أَتَظُنُّ أنّي صابِرٌ وجوانحيمَمْلوءةٌ للبُعْدِ منك جِراحا
- ٥شَوقي إليك على البِعادِ قدِ اغتدَىبَرَحاً لوَ أنّي أستطيعُ بَراحا
- ٦قَسَماً لقد كتَم اللّسانُ هواكُمُلكنَّ دمعي بالسّرائر باحا
- ٧عَزَّ العزاءُ عليَّ لمّا أنْ جَلايومَ الرّحيلِ معَ الصّباح صَباحا
- ٨وعلى الجيادِ مُعارِضينَ فوارسٌفوق الكَوائبِ عارِضينَ رِماحا
- ٩لو قاتَلوا بَدَلَ الظُّبَى بلِحاظِهاكانوا إذنْ أمضى الأنامِ سِلاحا
- ١٠ومُرنَّحُ الأعطافِ تَحسَبُ صُدْغَهليلاً وتَحسَبُ خَدَّه مِصْباحا
- ١١صَلِفٌ له سلطانُ حُسْنٍ قاهرٌيأبَى إذا مَلَك الفَتىإسجاحا
- ١٢بِتْنا نَدِيمَيْ خَلْوةٍ في عِفّةٍمُتَساقِيَيْنِ ولا زجاجةَ راحا
- ١٣راحاً تَعاطاها السُّقاةُ نفوسَهامنّا ولم تُمْدد إليها راحا
- ١٤للهِ أحبابٌ تأوَّبَ طَيْفُهمليُزيحَ عن عَيني الكرَى فأزاحا
- ١٥غدَروا ففي الأسماع ما مَلَحوا وإنسَفَروا فكانوا في العُيونِ مِلاحا
- ١٦فكأنّما داعٍ دعا فأجَبْتُ اللازالَ أفعالُ الحسانِ قِباحا
- ١٧كم كان من عُسْرٍ ومِن يُسرٍفما ألفِيتُ مِجْزاعاً ولا مِفراحا
- ١٨خاطَبْتُ كلَّ مَعاشرٍ بلُغاتهمزَمناً مُخاطبةَ الصّدَى مَن صاحا
- ١٩ومنَعْتُ نفسي قولَ كلِّ بديعةٍعِطْفُ الكريم لها يُهَزُّ مِراحا
- ٢٠أضحىَ لعِجْلِ اللُّؤْمِ كُلٌ عابداًجَهْلاً فألقَى شِعْريَ الألواحا
- ٢١حتى صدَرْتُ إليك يا صدْرَ الورىبمَطالبي العُلْيا بك استِنْجاحا
- ٢٢ورأيتُ مَمدوحاً كما رَضِيَ العُلافَرضيِتُ أن أُسْمَى له مَدّاحا
- ٢٣تُفْدَى الصدورُ لصدْرِ دَهرٍ لم يَزلْطَلِباً إلى فُضَلائه مُرْتاحا
- ٢٤في القُرْبِ مُرتاحاً إذا لاقاهُمُوعلى البِعادِ إليهمُ مُلْتاحا
- ٢٥من أصبحَ الإسلامُ وهْو لبيتهِركْنٌ عُلاه أعيَتِ المُساحا
- ٢٦ولمَسْحِه كَفَّ الثريّا عُمْرَهابَقِيَتْ كذا مَبْسوطةً إلحاحا
- ٢٧أقضَى قُضاةٍ في الممالكِ كُلِّهامِمَّن غَدا يَبْغي العلا أو راحا
- ٢٨يّقْظانُ صاغَ اللهُ ثاقِبَ فَهْمِهلُطْفاً لقُفْلِ غُيوبهِ مِفْتاحا
- ٢٩ما قِسْتُ عِلْمَ بني الزّمان بِعِلْمِهمَن قائِسٌ بغُطامِطٍ ضَحْضاحا
- ٣٠وَرِثَ الأئمَةَ كابراً عن كابرٍولوِرْثِه جَعَلَ العُلا الارجاحا
- ٣١مَطرَوا هُمُ ومضوا كراماً في الورىفثَوى غديراً بَعْدَهم طفَّاحا
- ٣٢حسُنتْ وطابَتْ في الورى أخبارُهوأصَحَّها راوي العُلا إصحاحا
- ٣٣وكأنّ دُرًّا فاه راوى مَدْحِهلمّا رَوى وكأنّ مِسْكا فاحا
- ٣٤مَلِكٌ سَرى العلماءُ تحت لوائهفغَدا حريمُ بني الضَّلال مُباحا
- ٣٥قد سَخَّر الأرواحَ خالِقُها لهإن لم يكُنْ قد سَخّر الأرواحا
- ٣٦وإذا أشارَ بعَقْدِ مَوْعدِ مَجْلسٍشَوْقاً إليه تُعاوِدُ الأشباحا
- ٣٧أمّا المُلوكُ فلَثْمُ ما هو واطِيءٌشَوْقاً إليه يَطْمحَونَ طِماحا
- ٣٨تَمْتارُ من آرائه راياتُهمنَصْراً مُتاحاً للِعدا مُجْتاحا
- ٣٩ويَروْنَ إن فَسَدَ الزّمانُ وأهلُهللدين والدّنيا بهِ اسِتصْلاحا
- ٤٠إنّ المعاليَ كُنَّ سَرْحاً رائعاًألفاهُ عصْرُك عازِباً فأراحا
- ٤١وحديثُ مَجْدٍ بالقديم وصَلْتَهإذ كانَ حُبُّك للزّمانِ لِقاحا
- ٤٢أسلافُنا البيِضُ اليَمانونَ الأُلَىكانوا وكان نداهم فضَّاحا
- ٤٣وإذا وقوا شح النفوس بمالهمكانوا بأعراضٍ كَرُمْنَ شِحاحا
- ٤٤وغدَتْ فوارسُ للفوارسِ فيِهمُأبداً تُعوَّدُ للصِفاحِ صِفاحا
- ٤٥سَبقوا بنَصْرِ الدينِ دينِ مُحمَّدٍحتّى انجَلَى ليلُ الهُدى إصباحا
- ٤٦وشَرعْتَ أنت اليومَ نَصْراً مِثْلهفأزالَ عادِيةَ العِدا وأزاحا
- ٤٧فَعَلتْ فُصولُك فوق فِعْلِ نُصولِهملمّا أطارَ جَماجِماً وأطاحا
- ٤٨وأتىَ جِدالُك ما أتَوا بجِلادِهمحتّى أسالَ دِماءهم وأساحا
- ٤٩ففَداكَ مِن رَيْبِ الحوادثِ حاسدٌيغدو إلى ما نِلْتَه طَمّاحا
- ٥٠عاوٍ يَقومُ على أناملِ رِجْلِهلتنَال منه الكَفُّ نَجْماً لاحا
- ٥١يَرجو سِواكَ وقد طَلَعْتَ لعَيْنهِقَسَماً لقد خُلِقَ الجَهولُ وَقاحا
- ٥٢في جَنْبِ شَمْسِ صُحىً يُقلِّبُ عَيْنَهأعمىَ لِيَطْلُبَ بالسُّها استِصْباحا
- ٥٣ألسانَ أُمةِ أحمدٍ أنتَ الّذيأوضَحْتَ مِلّةَ أحمدٍ لَمّاحا
- ٥٤لمّا رأوكَ منَ السّماحِ غمامةًرَكِبوُا إليك من المَطِيِّ رِياحا
- ٥٥فمتى تَنالُ العَيْنُ منّي قُرّةًبلِقاءِ شَمْسِ المُلْكِ منكَ كِفاحا
- ٥٦ومتى أُقَرِّطُ دُرَّ لفظِك مِسْمَعيويَزيدُ قُرْبُك روحِيَ اسْترواحا
- ٥٧قد كان خُوزِستانُ عُطْلاً عِطْفُهاحتّى كساها اللهُ منكَ وِشاحا
- ٥٨لا تَحقِرَنَّ قَضاءها من خِطَةنُصْحاً لعَمْرُ أبي عُلاكَ صُراحا
- ٥٩فَهي المُعسْكرُ للمُهلّبِ جَدكمأيامَ جرَّ جُيوشُه الأرْماحا
- ٦٠فَنفَى الخوارجَ عنْوةً عن أرضِهانَفْياً أقامَ عليِهمُ النُّوّاحا
- ٦١فاتْبَعْ كذلكَ في الممالِك إثْرَهُتَعْقُبْ فَساداً عَمَّهنّ صَلاحا
- ٦٢لو أرى المُهَّنى في البسيطةِ أمْةٌوُلِّيتُها فَتهادَتِ الأفراحا
- ٦٣وتَجِلُّ أنت عن الهَناءِ بمِثْلِهاشَرَفاً لكَ اللهُ الكريم أتاحا
- ٦٤أبكارُ مَدْحي كلّما استأمَرْتُهاتأبَى لكُفْوءٍ غيرِكَ الإنكاحا
- ٦٥فأصِخْ لها من مِدحةٍ حاآتُهاوحياضُ جُودِكَ رَوَّتِ المُدّاحا
- ٦٦أخّرتُ كتُبْي كي أكونَ مُقدّماًمنّي إليك معَ الوفودِ رَداحا
- ٦٧حُبّاً لنَفْسي لا بنفسي أنْ أرىمنّي الغداةَ لها إليك سَراحا
- ٦٨قَدَمِي تَغارُ عليك من قَلَمي إذاأصلَحْتُه لِكتابةٍ إصلاحا
- ٦٩ولوِ استَطَعْتُ حكَيْتُه وسبَقْتُهمَغْدىً إليك بمَفْرِقِي ومُراحا
- ٧٠بل لو قَدِرت وقد عَجَزْت عن السرىلصُروفِ دَهرٍ قد أهَدَّ جِماحا
- ٧١لَجَعْلت نقطةَ باءِ بسمٍ ناظريمُتشَوِّقاً لِكتابِيَ اسِتفتاحا
- ٧٢فعسى يَرى إنسانَ عَيْني أوّلاًقبلَ القراءةِ وَجْهك الوَضّاحا
- ٧٣فأجِبْ جَوابَ مُشرَفٍ عن خِدْمتيحَسَنِ السّوابقِ لُبسها أوضاحا
- ٧٤وأقَلُّ حَقّي إن طَرقْتُ فِناءكموأنخْتُ أنضائي إليه طِلاحا
- ٧٥والخَدُّ لم يّظلْلِه ليلَ شَبيبتيواليومَ جَلّلَه المَشيبَ صَباحا
- ٧٦فمِنَ البياضِ إلى البياضِ خدمتكُمخِدماً بها يوماً رجَوْتُ فَلاحا
- ٧٧واليومَ ذاك اليوم فاسْعَ مُبادِراًنَصْرِي فدَهْرِي في العِنادِ أشاحا
- ٧٨لم يَبْقَ منّي غير سُؤْرِ حَوادثٍإن لم تَدَاركْه بِجُودِكَ طاحا
- ٧٩لِمُهَلّبٍ بكُم وأنْصارِ النّبِيحَقٌ إذا استَوضَحْتَه استيضاحا
- ٨٠يَقْضى على كرمِ العناصرِ منكَ أنْتُهْدِي بلا سَعْيٍ إلى جَناحا
- ٨١فاسَمحْ بمأمولي الذي أنا طالبٌيا ابنَ الأُلىَ فضَلُوا المُلوكَ سَماحا
- ٨٢واحْمِلْ تَدلُّلَ آمِيلكَ فقد رأواطُرُقَ الرّجاءِ إلى نَداكَ فِساحا
- ٨٣فإليَّ أُهْدِ الإقْتراحَ كرامةًوإلى فؤادِ الحاسد الأقراحا
- ٨٤أرغِمْ حسوداً فيكَ يُصبحُ بالقِلَيعُمرَ الزمانِ إناؤه رَشَاحا
- ٨٥لا تُرْعَينْ كلَّ امْرىءٍ مُتَنَصّحٍسَمْعَ المُصدِقِّ قولَهُ استِنْصاحا
- ٨٦وزِنِ الوَرى وَزْناً بقِسطاسِ النُّهىوانْقُدْ رِجالَ الاسْطِناعِ رَجاحا
- ٨٧واقدَحْ زِنادَ الرّأيِ منكَ ولا تَكُنْفيما عنَى نَشْرَ الحَيا قَدّاحا
- ٨٨واشْرِ المحامِدَ مُغْلياً أثماَهافلَتلْكَ أعظَمُ صفَقْةٍ أرباحا
- ٨٩دُمْ للعلا ما جاد صُبْحاً دِيمةٌوسرى بلَيْلٍ بارِقٌ وألاحا
- ٩٠واستَنْطَقَ الطّيرَ الرّبيعُ فأصبحَتْفي شُكْرِه عُجْمُ الطيورِ فِصاحا