هبني أقصر بالخطا
الأرجانيأندلسيمجزوءاللام
- ١هَبْني أُقَصِّرُ بالخُطامُتَعلِّلاً بالاِعْتِلالِ
- ٢لا عُذْرَ عندي للخُطوطِ وَمشْقِها إن قَصَّرا لي
- ٣قَلمي صَحيحٌ إنْ غَداقَدمي لسُقْمي في اعْتِقال
- ٤ما إن على قَلْبي تَطولُ يَدٌ بسُلطانِ اللَّيالي
- ٥كلاً ولا في خُلَّتيلأكابري خَوْفُ اخْتِلال
- ٦شَيْئانِ منّي يَسْلَمانِ مدَى الزّمانِ لمَنْ أُوالي
- ٧في القُربِ منّي والبِعادِ يُصادَفانِ على مِثال
- ٨أَمُؤيّدَ الدّينِ الّذيلم يَعْدُه كَرَمُ الخِلال
- ٩مَن نال مِن درَج العُلاما كان مُمتَنِعَ المَنال
- ١٠ومَنِ اغتَدَى وُدّي لهأصفَى من الماء الزُّلال
- ١١أمّا العِتابُ فإنّهمُتوَجِّهٌ في كُلِّ حال
- ١٢لكنْ أُعُاتَبُ أو أُعاتِبُ أيّما عن ذا سُؤالي
- ١٣مالي فَدتْكَ النّفْسُ مُنْذُ مَرِضْتُ هَجْري منكَ مالي
- ١٤أيُطاقُ معْ قٌرْبِ الجِوار كذا الجَفاءُ على اتِّصال
- ١٥وتَوقُّعي لكَ زَورةًفي صِحّتي عَيْنُ المُحال
- ١٦لكِنْ إذا ما عِلّةٌكَشفَتْ منَ الإعْلالِ بالي
- ١٧لم أرْضَ عندَ الاِعْتِلالِ بمثْلِ هذا الاِعْتِلال
- ١٨ومنَ السِّيادةِ بالعِيادة أن يُشَرَّفَ مَن يُوالي
- ١٩وقد أُخِّرَتْ عاداتُ أبْناء المكارمِ والمَعالي
- ٢٠وإذا مَرِضْتُ ولم يَعُدْني مَن أوَدُّ مِنَ المَوالي
- ٢١وإذا بَرأْتُ وجَدْتُ فيوُدّي له مثْلَ السُّلال
- ٢٢فكأنّما مَرَضي يَصيرُ إلى وِدادي ذا انْتِقال
- ٢٣والأمرُ أمرُك لا اخْتِيارَ على اخْتِيارِك في فَعالي
- ٢٤وأعودُ إن أرعَيْتَ سَمْعَك شارحاً لك بعضَ حالي
- ٢٥أرأيتَ عَزْماً كان ليكالنّارِ من فَرْطِ اشْتِعال
- ٢٦ومَطِيّةً ألقَيْتُ فَوقَ سَراتِها أحدَ الرِّحال
- ٢٧ما ذاكَ إلاّ أنّهوالاِختيارُ لذي الجَلال
- ٢٨مُتَوَقّفاً يُصْغِي لِيُسْمعَ حاديَ الرَّكْبِ العِجال
- ٢٩عَبثاً يُديرُ لها الزِّمامَ من اليمنِ إلى الشّمال
- ٣٠فغدا سَقامي آخِذاًبخِطامِها يَبْغي انْفِتالي
- ٣١وأثَرْتُها شَطْرَ العِراقِ تَجُرُّ فَضْلاتِ الحِبال
- ٣٢نحوَ ارْتحالٍ قد تَحَوْولَ لي إلى نَوْعِ ارتِحال
- ٣٣ومَحلِّ صدْقٍ أو غُرورٍ بعدُ يَعْمُرُه احْتلالي
- ٣٤والحُكْمُ حُكْمُ اللهِ لايُغْني إذا نَزل احْتيالي
- ٣٥إن مِتُّ لم يَمُتِ الّذيسَيّرْتُ من كَلِمٍ غَوال
- ٣٦وغَدَتْ حَياةُ الذِّكرِ ليبالفَضْلِ تُرغِمُ كُلَّ قال
- ٣٧ورَجَوْتُ لي من بَعْدِ ذاك برَحْمةِ اللهِ اتِّصالي
- ٣٨لو عِشْتُ لاقَيْتُ الوزيرَ ونلْتُ من جاهٍ ومال
- ٣٩وركَضْتُ خيلَ القَوْلِ بين يَديهِ واسعةَ المَجال
- ٤٠واخْتالَ لي طِرْفُ النَّبَاهةِ وهْو مُنتَعِلُ الهِلال
- ٤١يا سفرةَ الدَّركاةِ جادَكِ وابلٌ واهي العَزالي
- ٤٢فكأنّني بكِ قد أرَحْتُ ركائبي بَعْدَ الكَلال
- ٤٣ورأيتُ حاجاتي بكَفْفِكِ وهْي تَنشُطُ من عِقال
- ٤٤بجَديدِ نَظْم للمَصالِح فيك في سِلْكِ اعتِدال
- ٤٥فلقد غَدَتْ مَقْسومةًبينَ اغتصابٍ واخْتِزال
- ٤٦وسَماعِ أخبارِ الثّراء وَهزْمِه حَدَّ الضَّلال
- ٤٧وبناءِ مَشْهدِه الشَّريفِ وكَعْبُ مَن يَبْنيهِ عال
- ٤٨ولقد عَلِمْتُ بأنّنِيألقَى لِذاكِ أَحَقَّ وال
- ٤٩وأنا ابنُ أنصارِ الهُدَىبالبيضِ والسُّمْرِ الطِّوال
- ٥٠ومُقاتلٌ في الخَزْرَجَيْنِ إذا انتَمَى عَمِّي وخالي
- ٥١أمّا النّبِيُّ فقد رأَىتأميرَنا يومَ النِّزال
- ٥٢واللهُ فوقَ سَمائهمِمَّن دَعانا بالرِّجال
- ٥٣فارجِعْ وراءك يا حَسودُ فما الأسافِلُ كالأعالي
- ٥٤يا ابْنَ الّذي سادَ الورَىوالعَصْرُ جَوٌّ غَيرُ خال
- ٥٥وجَرى فأصبَحَ سابِقاًفَرْداً وليس سِواكُ تال
- ٥٦ونَظَرْتُ من فَرْطِ السُّمُوْوإلى الكَواكبِ من تَعال
- ٥٧في خُوزِرازانَ القديمةِ رَغْبَتي للوَقْفِ لا لِي
- ٥٨ولَربّما طَلَبوا هُناكَ لأجلِها إخراجَ حالي
- ٥٩فاسْطُرْ بِكَفِّكَ أسطُراًتُشْبِهْنَ من حُسْنِ المِثال
- ٦٠نَقْشَ الخدودِ من الغَواني بالخُطوطِ منَ الغوالي
- ٦١فمِثالُ كَفِّكَ لا يُقابَلُ ثَمَّ إلاّ بامتِثال
- ٦٢واهْزُزْ أثيرَ الدّينِ ليهَزَّ المُهنَّدِ ذي الصِّقال
- ٦٣وأَشِرْ عليه إشارةَ النْنصحاءِ في تَشْريفِ حالي
- ٦٤مُسترخِصاً رِقّي وفيمِثْلي حَقيقٌ أن تُغالي
- ٦٥مِئةٌ وخَمسونَ الجَديدُ معَ القديمِ بلا مِطال
- ٦٦حتّى أَسيرَ إلى الوزيرِ بما حَباني من نَوال
- ٦٧وأُقَرِّطَ الأسماعَ شُكْراً مثْلما نُظِمَ الّلآلى
- ٦٨ولِمَنْ أتَى حُسنَ الفِعالِ من الورى حُسْنُ المَقال
- ٦٩وإليكَ فاجْتَلِ غادةًقد زَفَّها كَفُّ ارْتجالي
- ٧٠حَسناءُ إلاّ أنّهاتُجْلَى بمَهرٍ غيرِ غال
- ٧١عُطْلاً ليُصبِحَ جِيدُهابعِناقِ مَجْدِك وهْو حال
- ٧٢جاءتْك تُهْدِي عُذْرَ إغْبابِ الزّيارةِ والوِصال
- ٧٣وإذا انقطَعْتُ لِمدْحةٍتُهْدَى فَعْنك بِها اشْتِغالي
- ٧٤لا زلتَ مُختالاً منَ النْنَعْماء في بُرْدٍ مُذال
- ٧٥وممَّتعاً أبداً بماأُوتيتَ مِنْ غُرِّ الخِصال
- ٧٦ومُمنَّعاً من طارِقِ الحدَثانِ في أَحْمَى الظِّلال
- ٧٧لِتُزانَ في عَيْنِ الكَمالِوتُصانَ من عَيْنِ الكمال