أراك ستحدث للقلب وجدا
الشريف الرضيعباسيالمتقاربالدال
- ١أَراكَ سَتُحدِثُ لِلقَلبِ وَجداإِذا ما الظَعائِنُ وَدَّعنَ نَجدا
- ٢بَواكِرُ يَطلُعنَ نُقبَ الغُوَيرِشَأونَ النَواظِرَ نَأياً وَبُعدا
- ٣تُتَبُّعُهُم نَظَراتِ الصُقورِآنَسنَ هَفهَفَةَ الطَيرِ جَدا
- ٤عَلى قَنَوَينِ أَلا مَن رَأىظَعائِنَ بِالطَعنِ وَالضَربِ نَجدا
- ٥نُخالِسُها مِن خِلالِ القَناسَلاماً وَنَعلَمُ أَن لا تَرُدّا
- ٦كَأَنَّ هَوادِجَها وَالقِبابِيَثنينَ مِنهُنَّ باناً وَزَندا
- ٧فَما شِئتَ تَنسِمُ بِالقَلبِ نَشراًوَما شِئتَ تَقطِفُ بِالعَينِ وَردا
- ٨كَأَنَّ قَواني أَنماطِهاقُطوعُ رِياضٍ مِنَ الطَلِّ تَنَدى
- ٩يَصُدّونَ عَنّا بِلَمعِ الحُدودِوَيَمنَعُنا وَجدُنا أَن نَصُدّا
- ١٠كَأَنّا بِنَجدٍ غَداةَ الوَداعِنُصادي عُيوناً مِنَ الدَمعِ رُمدا
- ١١وَأَيسَرُ ما نالَ مِنّا الغَليلُأَن لا نُحِسُّ مِنَ الماءِ بَردا
- ١٢أَثاروا زَفيراً يُلُفُّ الضُلوعَلَفَّ الرِياحِ أَنابيبَ مُلدا
- ١٣فَكُلٌّ حَرارَةُ أَنفاسِهِتَدُلُّ عَلى أَنَّ في القَلبِ وَقدا
- ١٤وَإِنّي لِلشَوقِ مِن بَعدِهِمأُراعي الجَنوبَ رَواحاً وَمَغدى
- ١٥وَأَفرَحُ مِن نَحوِ أَوطانِهِمبِغَيثٍ يُجَلجِلُ بَرقاً وَرَعدا
- ١٦إِذا طَلَعَ الرَكبُ يَمَّمتُهُأُحَيّي الوُجوهَ كُهولاً وَمُردا
- ١٧وَأَسآلُهُم عَن جَنوبِ الحِمىوَعَن أَرضِ نَجدٍ وَمَن حَلَّ نَجدا
- ١٨نَشَدتُكُمُ اللَهَ فَليُخبِرَنَّمَن كانَ أَقرَبَ بِالرَملِ عَهدا
- ١٩هَلِ الدارُ بِالجِزعِ مَأهولَةٌأَنارَ الرَبيعُ عَليها وَأَسدى
- ٢٠وَهَل حَلَبَ الغَيثُ أَخلافَهُعَلى مَحضَرٍ مِن زُرودَ وَمَبدا
- ٢١وَهَل أَهلُهُ عَن تَنائي الدِيارِيُراعونَ عَهداً وَيَرعَونَ وُدّا
- ٢٢لَئِن أَقرَضَ اللَهُ ذاكَ النَعيمَفيهِم لَقَد كانَ فَرضاً مُؤَدّى
- ٢٣أَعارَ الزَمانُ وَلَكِنَّهُتَعَقَّبَ إِعطاءَهُ فَاِستَرَدّا
- ٢٤أَنا اِبنُ العَرانينِ مِن هاشِمٍأَرَقِّ القَبائِلِ راحاً وَأَندى
- ٢٥أَكَنِّهِمُ لِلمَراميلِ ظِلّاًوَأَثقَبِهِم لِلمَطاريقِ زَندا
- ٢٦سِراعٍ إِلى نَزَواتِ الخُطوبِيَهُزّونَ سُمراً وَيَمُرّونَ جُردا
- ٢٧كَأَنَّ الصَريخَ يُهاهي بِهِمأُسوداً تَهُبُّ مِنَ الغيلِ رُبدا
- ٢٨إِذا أَغرَقوا بيضَهُم في الطُلىوَساموا القَنا مِن دَمِ الطَعنِ وِردا
- ٢٩عَلى القُبِّ تَشغَلُهُنَّ السِياطُأَمامَ الرَعيلِ عُنفاً وَشَدّا
- ٣٠رَمَينَ السَخالَ وَقَينَ النُفوسَحَتّى بَلَغنَ لُغوباً وَجُهدا
- ٣١فَما أَومَأوا بِصُدورِ الرِماحِيَوماً إِلى القِرنِ إِلّا تَردى
- ٣٢سُيوفٌ تُطيلُ قِراعاً وَقَرعاًوَخَيلٌ تُعيدُ طِراداً وَطَردا
- ٣٣وَتَغلَقُ فيهِم رُهونَ المُلوكِقَتلاً بِيَومِ طِعانٍ وَصَفدا
- ٣٤وَكَم صافَ مِن دارِهِم سَيِّدٌوَقاظَ يُعالِجُ في الجيدِ قِدّا
- ٣٥كَأَنَّ الفَتى مِنهُمُ في النِزالِيَرى أَكبَرَ الغُنمِ إِن قيلَ أَودى
- ٣٦وَلا يَحمَدُ العَيشَ في يَومِهِإِذا لَم يُلاقِ مِنَ السَيفِ هَدّا
- ٣٧يَبيتُ عَلى ظُبَتَي هِمَّةٍيُجاثي خُصوماً مِنَ النَومِ لُدّا
- ٣٨إِذا غَلَّ أَيدي الرِجالِ النِعاسُشَدَّ عَلى العَضبِ باعاً أَشَدّا
- ٣٩وَأَصبَحَ تَزفيهِ ريحُ العَجاجِ غَضبانَ أَعجَلَ أَن يَستَعِدّا
- ٤٠وَسَيّانِ مَن جَرَّ عَزماتِهِوَحيداً إِلى الرَوعِ أَو جَرَّ جُندا
- ٤١يَرى مَهرَباً فَيُلاقي الرَدىلِقاءَ اِمرِئٍ لا يَرى مِنهُ بُدا
- ٤٢مُضيءُ المُحَيّا كَأَنَّ الجَمالَإِذا هَبَّ مِنهُ جَبيناً وَخَدّا
- ٤٣تَرى وَجهَهُ في حُضورِ النَدىكَالعَضبِ رَقرَقتَ فيهِ الفِرِندا
- ٤٤يُنيرُ وَيُلحِمُ في خِفيَةٍإِلى أَن يَحوكَ مِنَ الرَأيِ بُردا
- ٤٥بَني عَمِّنا أَينَ قَحطانُكُمإِذا عَبَّ بَحرٌ نِزارٍ وَمَدّا
- ٤٦مَضَغناكُمُ إِذ عَدَدنا قُرَيشاًوَنَلهَمُكُم إِذ بَلَغنا مَعَدّا
- ٤٧هُمُ أَلدَغوكُم حُماةَ الرِماحِوَلَدّوكُمُ بِظُبى البيضِ لَدّا
- ٤٨حَمَوكُم مَنابِتَ عُشبِ البِلادِتَحَلّوا مِنَ النورِ سَبطاً وَجَعدا
- ٤٩وَساموا بِنَجدٍ مَطاياكُمُلِما نَشَطَت مِنهُ بِالغَورِ رَدّا
- ٥٠لَنا مَن تَعُجُّ الوَرى بِاِسمِهِإِلى اللَهِ نَدعوهُ في المَجدِ جَدّا
- ٥١وَبَيتٌ تَهاوى إِلَيهِ المَطِيُّتَهُزُّ الدِلاءَ ذَميلاً وَوَخدا
- ٥٢بِنا أَنقَذَ اللَهُ هَذا العُرَيبَحَتّى اِستَقامَ إِلى الدينِ قَصدا
- ٥٣وَذَلَّ غَواشيهِ مِن بَعدِ ماسَعى في الضَلالَةِ سَعياً مُجِدّا
- ٥٤وَأَخفَتَ زَمجَرَةَ المُشرِكينَيَفري الجَماجِمَ قَطّاً وَقَدّا
- ٥٥فَأَكثِر بِما طَلَّ تِلكَ الدِماءَوَأَعظِم بِما جَرَّ بَدراً وَأُحدا
- ٥٦وَإِنَّ لَنا بَضَّ تِلكَ العُروقِإِذا عُدنَ يَنبِضنَ كَيّاً مُعِدّا
- ٥٧فَلا تَشمَخَن يا اِبنَ أُمِّ الضَلالِبِجَدّي وَجَدتَ مِنَ النارِ بَردا
- ٥٨أَجارَ عَلى عَجَلٍ أَخمَصيكَمِن زَلَقِ الغَيِّ إِذ كِدتَ تَردى
- ٥٩وَأَعتَقَ عُنقَكَ مِن سَيفِهِفَأَصبَحَ رَأسُكَ حُرّاً وَعَبدا
- ٦٠يَزيدُ عَلى مُشتَهى الجودِ جوداًوَيَبني عَلى غايَةِ المَجدِ مَجدا
- ٦١نُلينُ عَطائِفَنا لِلقَريبِوَنولي المُجانِبَ قُرباً أَجَدّا
- ٦٢وَلَيسَ لَنا شَبخُ الراحَتَينِإِذا جادَ أَعطى قَليلاً وَأَكدى
- ٦٣لَقَد زَجَرَ المَجدَ حَتّى أَصابَبِنا مَطلَعَ النَجمِ لا بَل تَعَدّى
- ٦٤كَذاكَ مَناقِبُنا فَاِنظُرواأَأَحصَيتُمُ رَملَ يَبرينَ عَدّا
- ٦٥سَبَقَنا إِلى المجدِ مَن كانَ قَبلاًفَكَيفَ نُقاسُ بِمَن جاءَ بَعدا