كأن القنا والمشرفية بالضحى
الحيص بيصأيوبيالطويلالباء
- ١كأنَّ القَنا والمَشْرفيَّةَ بالضُّحىلدى مأزقٍ غابت بصبحٍ كواكبهْ
- ٢تُصَرِّفها أبطالُ وِتْرٍ تَرفَّعواعن الشَّنقِ المرذول والعار صاحبه
- ٣أبَوْا غير ضربٍ في المفارق أرْعلِوطعنٍ كولْغ الذئب تدمى ثعالبهْ
- ٤سُطا شرف الدين الوزير وعزمهُعلى الأمر أعْيا القادرين مطالبُهْ
- ٥همامٌ كنصل السيف ندبٌ إِلى العلىجزيلٌ أياديهِ كثيرٌ مَناقبهْ
- ٦اذا شطَّ مأمولٌ من المجد والعُلىحوتْهُ له أقلامهُ وقواضِبهْ
- ٧فماضٍ وهاماتُ الرجالِ غُمودُهوجارٍ وساحاتِ الطُّروسِ مذاهبه
- ٨تبارى اليهِ عند سَلْمٍ ومَعْركٍحميديْنِ منه كُتبهُ وكَتائبهْ
- ٩اذا بخل الجون المُسفُّ بودقْهِعلى مُسْنتٍ أغنتهُ عنه رغائبهْ
- ١٠طليقُ المُحيَّا يسبق البشر جودهوتتبعُ حُسْنَ الاِعتذارِ مواهبه
- ١١كأَنَّ نديَّ الحي عند حديثهِمُعرَّسُ داريٍّ تُفضُّ حقائبُهْ
- ١٢فلا ناشِقٌ اِلا جَوادٌ وباسِلٌتَهزُّهُما أخلاقهُ ومذاهبهْ
- ١٣فتىً طابَ ميلاداً وطابَ غريزةًوطابت مساعيه وطابتْ مكاسبهْ
- ١٤فجاء كغمرِ الماء يُرْدي مُزحماًويُسْبحُ عوَّاماً ويلْتذُّ شاربه
- ١٥يُجاهرُ بالضرب العنيفِ بَسالةًويكْبُرُ قدراً أنْ تدبَّ عقاربُهْ
- ١٦أَبو جعفرٍ غرس الخلافة مصطفى الاِمامةِ هادي كل مجدٍ وغاربُهْ
- ١٧أباحَ ظلامَ الليلِ والحَظِّ جودُهونورُ مُحيّاهُ فزالتْ غَياهبُهْ