تعلمت البيداء فسحة صدره
الحيص بيصأيوبيالطويلالباء
- ١تعلَّمتِ البيداءُ فُسْحةَ صدرهِفأدمتْ خفاف اليَعْملاتِ النجائب
- ٢وأشبِههُ الطَّوْدُ المُنيفُ رزانةًفلم يخش من مَرِّ الصَّبا والجنائب
- ٣وتابعَ سلْسالُ الفراتِ ودجلةٍسجاياه لذَّ طعماً لشاربِ
- ٤وكاد السَّحاب الجون يُثجمُ حيثمارأى جودَ كفَّيه بودْق الرغائبِ
- ٥ووَدَّتْ سهام الراشقين مضاءهاذا شدَّ في اِثر العدو المحاربِ
- ٦وقال الضُّحى لما رأى صبح وجههلعافيه اني في عِدادِ الغياهبِ
- ٧فيالك من صدرٍ تجمَّعَ عندهُشتيتُ المعالي من قريبٍ وعازبِ
- ٨تقمَّص ملبوسَ الوزارة عالماًبسرِّ عُلاها من مقيمٍ وذاهبِ
- ٩تقمَّصها بالدَّهي والبأسِ ماجِدٌحوى المجد ما بين النُّهى والتجارب
- ١٠فجاء كهنديٍّ جُرازٍ تزيدهُيدُ القيْنِ اِرهافاً لهتْك الضرائب
- ١١تَؤودُ قوى أتباعِهِ عَزماتُهفأكْفاهمُ مُستهدفٌ للمعاتبِ
- ١٢اذا عجزوا عن أمره نهضت بهضِرامةُ مطرور الغِرارين قاضبِ
- ١٣يهونُ عليه الفقرُ اِلا من العُلىويعلمُ أنَّ الحمدَ خيرُ المكاسبِ
- ١٤فلا بُلْغَةٌ اِلا لطُعْمةِ ساغِبٍولا عِزَّةٌ اِلا لنُصرةِ صاحبِ
- ١٥أعادَ له الأحرارَ عُبْدانَ طاعةٍلِما عمَّهُمْ من بِشْرهِ والمواهبِ
- ١٦فَظلَّ أبيُّ القومِ بعدَ تَعَزَّزٍيرى لَثْمَ نعليهِ أجَلَّ المراتبِ
- ١٧أبو جعفرٍ غَرْسُ الخِلافةِ مُصطفى الاِمامة مجموعُ العُلى والمناقبِ
- ١٨يسرُّ تميماً وهو من قد علمتمُوتمكُّنه من نجْرها والمنَاسبِ
- ١٩أعادتْ به الأهْدامَ وهي قشيبةٌوهامدُها ذا غُدْنةٍ ومذانبِ
- ٢٠فلا برحتْهُ عِزَّةٌ قَعْسريَّةٌتصونُ حِماهُ من طروق النَّوائب