قصائد

يا فارس الهولين عم رداهما

الحيص بيصأيوبيالكاملالراء

  1. ١يا فارسَ الهْوْليْنِ عَمَّ رَداهماتحت القَتام وتحت ظِلِّ العِثْيرِ
  2. ٢يجلوهُما من بأسهِ ونوالهِبمُهنَّأٍ خافٍ ونَصْرٍ مُظْهَرِ
  3. ٣فمضاؤهُ في سلْمهِ ونزالهِاِنجادُ مخذولٍ وثروةُ مُعْسرِ
  4. ٤جاد السحاب وجُدْتَ لكن قدِّرتْأوقاتهُ ونداك غيرُ مُقَدَّرِ
  5. ٥وظللت تمطرُ وهو يُمطرُ تارةًما ماطِرٌ يُحْيي البلاد كمُمْطرِ
  6. ٦واذا بوارقهُ كَذَبْنَ لشائمٍحيناً فبشركَ صادقٌ للمقْترِ
  7. ٧تخبو المواقدُ باليَفاع وبشْرُك الهادي ركابَ الخابطِ المُتنوِّرِ
  8. ٨لا تحتمي الوجْناءُ منك بِتامِكٍجلْدِ الاِهاب ولا الشُّجاع بمغفر
  9. ٩يشكو كفاحك كاتبٌ وكَتائبٌما بين محجوجٍ وبين مُعَفَّرِ
  10. ١٠بمبادريْنِ إِلى الطِّعانِ مُهَمْلجٍفوق الطُّروس وطامرٍ مُتمطِّرِ
  11. ١١حتى اذا قَذفَ اليراعُ بحالكٍأجرى النحور صَبيبَ قانٍ أحمرِ
  12. ١٢فالشاهدانِ بما بلغْتَ من العُلىظهرُ الفلاة ضُحىً وبطن الدفتر
  13. ١٣فبقيتَ يا تاجَ المُلوكِ للائذٍمستعصمٍ ولمُسنتٍ مستمْطرِ
  14. ١٤كاَد التَّصوُّنُ أن تماط سُجوفُهفحفظتهُ بتبرعٍ لم يكْدُرِ
  15. ١٥واغبرَّ مُخضرُّ الشؤونِ فصُبْتَهمن راحتيك بوابلٍ مُثْعَنْجِرِ
  16. ١٦رزح الجُلال العود من دلج السُّرىوالعِبءِ وهو لذاك غيرُ مُجرجر
  17. ١٧صَمْتٌ تُقرُّ له البلاغةُ بالحِجاوالحزمُ للمتأمِّلِ المُسْتبصرِ
  18. ١٨لا أوحشت منك الدسوت ولا خلتمنكَ السروجُ بغيبةٍ وبمحضرِ
  19. ١٩اِنْ كان معنى جَعْفَرٍنهراً بهتروى العُطاش فأنت نهرُ الكوثرِ