يا فارس الهولين عم رداهما
الحيص بيصأيوبيالكاملالراء
- ١يا فارسَ الهْوْليْنِ عَمَّ رَداهماتحت القَتام وتحت ظِلِّ العِثْيرِ
- ٢يجلوهُما من بأسهِ ونوالهِبمُهنَّأٍ خافٍ ونَصْرٍ مُظْهَرِ
- ٣فمضاؤهُ في سلْمهِ ونزالهِاِنجادُ مخذولٍ وثروةُ مُعْسرِ
- ٤جاد السحاب وجُدْتَ لكن قدِّرتْأوقاتهُ ونداك غيرُ مُقَدَّرِ
- ٥وظللت تمطرُ وهو يُمطرُ تارةًما ماطِرٌ يُحْيي البلاد كمُمْطرِ
- ٦واذا بوارقهُ كَذَبْنَ لشائمٍحيناً فبشركَ صادقٌ للمقْترِ
- ٧تخبو المواقدُ باليَفاع وبشْرُك الهادي ركابَ الخابطِ المُتنوِّرِ
- ٨لا تحتمي الوجْناءُ منك بِتامِكٍجلْدِ الاِهاب ولا الشُّجاع بمغفر
- ٩يشكو كفاحك كاتبٌ وكَتائبٌما بين محجوجٍ وبين مُعَفَّرِ
- ١٠بمبادريْنِ إِلى الطِّعانِ مُهَمْلجٍفوق الطُّروس وطامرٍ مُتمطِّرِ
- ١١حتى اذا قَذفَ اليراعُ بحالكٍأجرى النحور صَبيبَ قانٍ أحمرِ
- ١٢فالشاهدانِ بما بلغْتَ من العُلىظهرُ الفلاة ضُحىً وبطن الدفتر
- ١٣فبقيتَ يا تاجَ المُلوكِ للائذٍمستعصمٍ ولمُسنتٍ مستمْطرِ
- ١٤كاَد التَّصوُّنُ أن تماط سُجوفُهفحفظتهُ بتبرعٍ لم يكْدُرِ
- ١٥واغبرَّ مُخضرُّ الشؤونِ فصُبْتَهمن راحتيك بوابلٍ مُثْعَنْجِرِ
- ١٦رزح الجُلال العود من دلج السُّرىوالعِبءِ وهو لذاك غيرُ مُجرجر
- ١٧صَمْتٌ تُقرُّ له البلاغةُ بالحِجاوالحزمُ للمتأمِّلِ المُسْتبصرِ
- ١٨لا أوحشت منك الدسوت ولا خلتمنكَ السروجُ بغيبةٍ وبمحضرِ
- ١٩اِنْ كان معنى جَعْفَرٍنهراً بهتروى العُطاش فأنت نهرُ الكوثرِ