قصائد

جلا سدف المفارق نور شيب

الحيص بيصأيوبيالوافرالراء

  1. ١جَلا سُدفَ المفارق نور شيْبٍكما يجلو دُجى الليلِ النَّهارُ
  2. ٢ولم تشب الخواطرُ والقوافيواِنْ عقبتْ همومٌ وانكسارُ
  3. ٣فقالَ القومُ تأييدٌ قديمٌله نبأ عظيمٌ واشْتهارُ
  4. ٤مقالك كالنُّضارِ الصَّفْوِ أصلاًولن يبلى على القِدَمِ النُّضارُ
  5. ٥وأنت السيف لا يُفنْي شَباهُتَقادُمهُ ولا ينْبو الغِرارُ
  6. ٦فقلتُ وحُبِّ أبْلَجَ من تميمٍله في كل منقبةٍ مَنارُ
  7. ٧تُفوَّهُني وتُنْطقني عُلاهُفاسهابي واِنْ طالَ اخْتصارُ
  8. ٨وزيرٌ للعُلى اِلْفٌ أنيسٌوعند العارِ وحْشيٌّ نَوارُ
  9. ٩لبيقُ العِطْفِ بالنَّعماءِ زَوْلٌوليثُ وغىً اذا جَدَّ المغارُ
  10. ١٠ومِطْعانٌ اذا فَرَّ المُحاميومِطْعامٌ اذا حُبِسَ القِطارُ
  11. ١١يُسِرُّ نجومَ ليلتهِ دُخانٌويسكفُ شمس ضحوته غُبارُ
  12. ١٢ويشكو سيفهُ سلْماً وحَرْباًكماةُ الرَّوْعِ والكومُ العِشارُ
  13. ١٣سجاياهُ أوانَ رِضا وسُخْطٍعلى اِنْصافه ماءٌ ونارُ
  14. ١٤جوادٌ أحرز العليْاءَ سَبْقاًفلا بُهْرٌ يَشينُ ولا عِثارُ
  15. ١٥أرى تاجَ الملوكِ ظِلالَ ضاحٍوقد سَفَعَ الوديقةُ والقِفارُ
  16. ١٦ووِرْداً بعد عِشْرٍ عند مَرْتٍيَعُزُّ به التَبَغُّمُ والعِرارُ
  17. ١٧وتهْنيهِ المدائحُ مِنْ عَشيرٍبه وبشعْرهِ يُحْمى الذِّمارُ
  18. ١٨يُرَجَّى النَّصرُ منه على الرَّزاياوبالهْنديِّ يُرْجى الاِنتصارُ