مرير القوى ماضي العزائم باسل
الحيص بيصأيوبيالطويلالميم
- ١مريرُ القوى ماضي العزائم باسلٌدواوينُه رهَّاجةٌ وملاحِمُهْ
- ٢ففي السلْم قولٌ لا يُردُّ صوابُهوفي الحرب طعنٌ لا تكلُّ لهاذمهُ
- ٣يُجيدهما ما بين فصلٍ وفيْصلٍهُمامٌ كنصل السيف جَمٌّ مكارمه
- ٤اذا حمَّرتْ فتواهُ وجنةَ بارعٍأعاد كميَّ الرَّوْع تدمى غلاصمه
- ٥واِنْ شَرد المجدُ النَّوار على النُّميحوتْهُ له أقلامُه وصوارمهْ
- ٦فللفخر سبحٌ بين قانٍ وحالكٍتضمَّنُهُ أطراسه ومصادمهْ
- ٧رحيبُ ظِلال الحلم راسخُ حبوةٍتَفُلُّ خميس المُحْفظات مراحمه
- ٨اذا الجهلة الروعاء جاشتْ بأرضهسما فرع رضوى وارجحنَّتْ دعائمه
- ٩عَفا ثُمَّ أدنى من أساء فأصبحتْوسائل من تجني عليه جرائمهْ
- ١٠ولا عيبَ اِلا وهو بالنُّبلِ ساترٌولا غيظ اِلا وهو بالحلم كاظمهْ
- ١١أبو جعفرٍ تاج الملوكِ الذي بهتُزان بلاغاتُ القريض وناظمهْ
- ١٢طليقُ المُحيَّا والوجوهُ عوابسٌيُجَليِّ دُجاها سيفُه ومباسمهْ
- ١٣يُسرُّ بروْعاتِ الكفاحِ كأنَّمامحاربُه يوم اللقاء مُسالمهْ
- ١٤أغَرُّ ينوضُ البِشْر من قسماتهِوتهْمي من الكف النَّفوعِ غمائمهْ
- ١٥واِني لأرجوهُ لمجدٍ مُؤَثَّلٍكما يترجَّى عارض الأُفق شائمهْ
- ١٦عسى يرعوي المُلكُ التميميُّ آيباًبه وبأمْداحي تضُجُّ مواسمهْ
- ١٧فيحيا واِنْ أمسى من المُكث رمَّةًمُجاشِعهُ والمالكانِ ودارِمُهْ