أحاجيك عن تفاحة ذات بهجة

ابن زاكورعثمانيالطويلالحاء

حجم الخط
  1. أُحَاجِيكَ عَنْ تُفَّاحَةٍ ذَاتِ بَهْجَةٍوَلَيْسَ لَهَا رِيحٌ ذَكِيٌّ فَتَنْفَحُ
  2. تُزَيِّنُ لِلنَّاظِرِ أَكْلَ نَظِيرِهَاوَفِي أَكْلِهَا دَاءٌ دَوِيٌّ مُبَرَّحُ
  3. علَى ذَاكَ لاَ تُلْفِي لَهَا الدهْرَ عائِباُوَلَيْسَ لَهَا فِي رُؤْيَةِ الْعَيْنِ مَِقْدَحُ
  4. فَأَعْجِبْ بِهَا مُخْضَرَّةً بَعْدَ صُفْرَةٍعَلَى أَنَّهَا مِنْ قَبْلُ أَبْهَى وَأَمْلَحُ
  5. وَيَحْمِلُهَا خُوطٌ كَخَيْطٍ نَحَافَةًوَكُبْرَى وَصُغْرَى دُونَهَا لَيْسَ يَرْجَحُ
  6. وَعَنْ أَشْعَثٍ ذِي جُمَّةٍ لَيْسَ يَبْرَحُإِذَا أَكْثَرَ النَّاسُ الْمَفَاسِدَ يَصْلُحُ
  7. تَراهُ علَى رَيْبِ الزَّمَانِ مًنَكَّساًوَيَحْنُو علَى الْمَظْلومِ دَأْباً وَيَنْصَحُ
  8. وَيَصْبِرُ لِلْبَلْوَى وَيَحْتَمِلُ الأَذَىوَيَحْلُمُ عَمَّنْ قَدْ أَسَاءَ وَيَصْفَحُ
  9. مَنَافِعُهُ بَيْنَ الأَنَامِ شَهِيرَةٌعَلَى أَنَّهُ مِنْ أَجْلِهَا لَيْسَ يَمْدَحُ