وبادرة للشيب بادرت قصها
حجم الخط
- وبادرةٍ للشيبِ بادرتُ قَصَّهالآرفعَ بادِى خَيْطِها وهْو ينزلُ
- فقالت لئن قَصَّرتَ مني تَخوُّفافأَيدِي الليالي من ورائىَ تَغْزِل
- وهل أنا إلا سَقْطةُ الزَّنْدِ صادفتْمواضع طُعْمٍ فهْي تُذْكَى وتُشْعَل
- فسالمتُها لما تيقنتُ أنهاوما خَلْفَها جيشٌ من الله مُرْسَل