وبادرة للشيب بادرت قصها
ظافر الحدادأندلسيالطويلاللام
- ١وبادرةٍ للشيبِ بادرتُ قَصَّهالآرفعَ بادِى خَيْطِها وهْو ينزلُ
- ٢فقالت لئن قَصَّرتَ مني تَخوُّفافأَيدِي الليالي من ورائىَ تَغْزِل
- ٣وهل أنا إلا سَقْطةُ الزَّنْدِ صادفتْمواضع طُعْمٍ فهْي تُذْكَى وتُشْعَل
- ٤فسالمتُها لما تيقنتُ أنهاوما خَلْفَها جيشٌ من الله مُرْسَل