يا بدر تم بالجمال تبرقعا
ظافر الحدادأندلسيالكاملالعين
- ١يا بدرَ تِمٍّ بالجمالِ تَبَرْقَعاوقضيبَ بانٍ ماسَ لما أنْ سَعَى
- ٢مالي دعوتُك للوصالِ فلم تُجِبْودعوتَني لهواك لَبَّيْتُ الدُّعا
- ٣أتُراك حُلْتَ عن المودةِ أم تُرَىداعٍ علينا بالقَطيعِة قد دَعا
- ٤يا مُسقْنِي غُصَصَ الغرامِ بصَدِّهلما تأهب للمسير وَودَّعا
- ٥ورميتني بسهامِ لحظِك قاصِدالو كان قلبي عارفاً لتَدرَّعا
- ٦لكنه غِرٌّ فَغرَّ به الهوىوالقلبُ مُغْرًى بالصَّبابة مولعا
- ٧ولقد أتيتُك سائلاً في حاجةٍحاشاك يا مولاي أنْ تَتَمنَّعا
- ٨وكتبتُ سائر حاجتي يا سيديوَقِّع فَديتُك واستمدَّ وَوقِّعا
- ٩وسَخا بما قد كان يُبْخِلُني بهكرما وجاد بنفسه وتبرعا
- ١٠ومليحةِ النَّغَماتِ تحسب عودَهاطِفْلا وتحسبُها عليه مُرْضِعا
- ١١أبداً تَراهُ مُقمَّطا في حِجْرهاحاز المعالي قبل أنْ يَتَرَعْرعا
- ١٢ولربما ضَربْته ضرباً موجِعافسمعتَه من ضربها مُتوجِّعا
- ١٣غَنَّتْ فأغنتْ والغناءُ غناؤهاثم انثنتْ كيما تقولَ فتُسْمِعا
- ١٤فإذا تَغنَّى قلتُ ما قد قالهفي وصفِ مثلِك شاعرٌ قد نَوَّعا
- ١٥نَشَرتْ ثلاثَ ذوائبٍ من شعرِهافي ليلةٍ فأَرتْ لياليَ أربعا
- ١٦واستقبلتْ قمرَ السماءِ بوجههافأرتنَي القَمرين في وقتٍ معا