إذا أحدقوا بي في المكر حجزتهم
حجم الخط
- إذا أحدقوا بي في المَكَرِّ حجزتُهمبسورٍ من الضرب الدراك وخندقِ
- وشيعني قلب هناك مشيّعٌوظلة موت ذات حال ومصدقِ
- تزيد على عشرين رطلاً ومثلهاوتهتز ريّا من دباحٍ ورونقِ
- وفي عرضها بالشبر وقفاً وطولهابخمسة أشبار بشبر مفرَّقِ
- إذا هي لم تفرِ الجماجم خذرفتخذاريفَ شتّى من أكف وأسوق
- لها هبّةٌ بعد المضاء كأنهاهزيز الصبا بين الأباء المُحرَّق
- فمن أخطأته استوهلته وأيَّهمأصابت فهبه نطفةً لم تخلَّق
- كأن لقاء الهام إذ خذرفت بهلُقَى حنظلٍ بالصحصحان مُفَلَّق
- كأنهم لما أطافوا بجانبيأطافوا بركن من عَمايةَ أخلق
- تزِلُّ عِتاقُ الطير عن قذفاتهأشمَّ بنافٍ بالعماء منطَّق
- فلما رأوا رأي الجلية إنماتصلَّوا بألهوب من النار محرق
- تولوا وقد هروا هرير مذاقتيومن يرعني يوم الكريهة يسبق
- وأحمسَ حزب الله ركضاً وراءهموضرباً متى تحدو الوسائقَ يوسق
- فأعطوا بأيديهم وألقوا سلاحهموشاع التنادي أمكن الأسر أوثق
- وبلَّت برأس التُّرَّكشِّ وأعصفتله تحت منسوج العجاج المشبرق
- تحلَّيتُه والنقع مُرخٍ سدولهبنظرة خطّاف الكلاليب أزرق
- فأضربه في مفرق الرأس ضربةتعودتها من مفرق بعد مفرق
- وهان عليه أن يطول ثراؤهعلى الجانب الغربيِّ من قنص أبسق
- فأدلى له التأمير والأمر بعدهاوقد حلّقت بالعبد أولى محلّق
- وأمست له الأنبارُ مثوى كرامةٍوأمست لهم مثوى هوان ومرهق
- وكانوا كأوصال القناة تتابعتوكنتَ لهم مثل السنان المزلَّق
- فكادهم رب السما بمؤيَّدٍمن الكيد أخّاذ بسمع ومنطق