قصائد

أرن في عذبات الأيك مرنان

ابن النقيبعثمانيالبسيطرومانسيةالنون

  1. ١أرنَّ في عَذَباتِ الأيكِ مِرْنانُولاحَ للبرْقِ إِسرارٌ وإِعلانُ
  2. ٢فاهتاجَ قلبي زهير في الضلوع إلىذكر الأحبَّة والإِسكان جَنّانُ
  3. ٣ونازعٌ من رسيسِ الحبِّ مدّكرٌوراءَهُ جيرةً شَطَّتْ وأوطانُ
  4. ٤مراتعٌ للصبا ميثاءٌ مُمرِعةٌومأْلَفٌ كلُّه حسنٌ وإِحسان
  5. ٥وفتيةٌ هُمْ على إِعمالِ ما بَلَغتْإِليه خيلُ المنى في السرِّ أعوانُ
  6. ٦أيامَ روضُ والحمى تندى أراكَتُهوالعيشُ مُسترِقُ اللَّذاتِ فيْنانُ
  7. ٧وصَرْحنا من شياتِ الزهرِ في حِبَرٍللوشي يحسدها في الحُسنِ غُمْدانُ
  8. ٨وفي مطالعه بدرٌ على غُصُنٍلقد تنازَعَهُ الخطيُّ والبَانُ
  9. ٩يرنو بمنْهُوكةِ الألحاظِ فاترةٍكأنّما جَفْنُها بالسحْرِ غصَّانُ
  10. ١٠ما رَنَّقَتْ فيه يوماً للكرى سِنَةٌإِلا حسبناهُ يرنو وهو يَقْظَانُ
  11. ١١أبانَ في ملعبِ الأطواقِ عن جَيَدٍلم يُحْصَ فيهنَّ بالتهييفِ غَرثانُ
  12. ١٢بَدا لنا في أكاليلِ البَهارِ ضحىًودون إِعجابه كسرى وخاقانُ
  13. ١٣فما نَفَضْتُ يدي عن وصفِ طلْعَتِهحتى أناخَ بنا للفضلِ عُنوانُ
  14. ١٤شَهْمٌ له في فنون العلمِ جامعةٌوراءَها منه تحقيقٌ وإِتقانُ
  15. ١٥ولهجةٌ أَفصحت عنها بلاغَتُهُفليسَ يُدْركُها قُسٌّ وسَحْبانُ
  16. ١٦صدرُ المحافلِ قاضي مصرَ مَنْ شَرُفَتْبه دمشقُ وقد أضحى لها شانُ
  17. ١٧وسوفَ تزهو به مصرٌ ويوسعهافخراً فتحسدها في الشرق بَغدانُ
  18. ١٨وسوف يحيا بها رَبعُ الكمالِ بهويستقيم لها بالشرع ميزانُ
  19. ١٩وتغتدي بثناه روضةً أُنُفاًكأنّما حفَّها بالشِعب بَوّانُ
  20. ٢٠مولاي هاكَ فتاةً بنتَ ليلتهاتهدّلتْ فوقها للسِحْر أغصانُ
  21. ٢١جاءت بتأريخ حُسْنٍ وهي مخجلةٌفي بيتِ شِعْرٍ له في النَقدِ رجحان
  22. ٢٢حيّا الإله واحيى مصرَ من بلدٍبالجودِ والعلم وافاها سليمان