ما للرياض تنمنمت أدواحها
ابن النقيبعثمانيالكاملالحاء
- ١ما للرياضِ تَنَمْنَمَتْ أدواحهاوترنَّمتْ فوقَ الغصونِ فِصاحُها
- ٢وتدرَجتْ فوق الخمائلِ غُدْرهاوتأرَجتْ بشذا العبيرِ رياحُها
- ٣وترنْحت فيها الغصونُ صبابةًوافترّ عن شَنَبِ القِطار إِقاحُها
- ٤أزهى بها الورْدُ الجنيُّ وأقبل العيسُ الرخيّ وجُددتْ أفراحُها
- ٥بقدومِ من نطقَتْ بمثل ثنائِهالمنشورِ ما بين الورى أرواحُها
- ٦وحكتْ خلائقهُ بلطْفِ نسيمهاالواني الهبوب إِذا استبانَ صَباحُها
- ٧هو نجلُ قدريِّ المبجل من لهمن دَوْحِة الحسَبِ الأثيلِ صُراحُها
- ٨شهْمٌ إِذا ما المشكلاتُ تقاعَسَتْودَجَتْ فهِمَّتُه إِذا مفتاحُها
- ٩لو شاهَدَتْ أقلامَه بيضُ الظبالتقاصَرَتْ عن فعْلِهنَّ صِفاحُها
- ١٠يُبدي الجميلَ ولا يحاولُ مِنَّةًجرْياً على شيمٍ يفيضُ سَماحُها
- ١١ويباشرُ الأوطارَ إن جَمَحتْ علىطَرَفِ التمامِ فيستقيمِ جِماحُها
- ١٢ذو فكرةٍ وقادَةٍ وطلاقةٍفي القولِ قد راقَ إِفْصاحُها
- ١٣وأسرّة شرَقَتْ بكلِّ بشاشَةٍحتى تحقق في الأمورِ نجاحُها
- ١٤فإِليكها يا من تسربَل وارتدىبفضائلٍ لم يُحْصِها مُدّاحُها
- ١٥بِكْرا نسيجةُ وقْتِها أربى علىالروضِ المفوّفِ ريطها ووشاحُها
- ١٦واسلم لنجلكَ ما تغَنَّتْ في الضحىورْقٌ شجى قلب الخلىّ صياحُها
- ١٧متفضِّلاً بقبولِها فلقد أتَتْخجلَى ثَنتَها من ثنائكَ راحُها