إليك شكواي مثلوج الفؤاد بها
ابن النقيبعثمانيالبسيطعتابالنون
- ١إِليكَ شكوايَ مَثْلوج الفؤاد بهاوإِنّما نزعاتُ القولِ أَلْوانُ
- ٢لا تعجل اللَّومَ فيها وارع زهرتَهافربّما كفّ بعضَ اللّومِ إِمعانُ
- ٣وللقريضِ فكاهاتٌ يرنّ بهاطيرُ البيانِ إِذا ما عزَّ مِرْنانُ
- ٤يا حبّذا ملحُ الآدابِ من مُلَحٍفكلُّها رقّةٌ حسنٌ وإِحسانُ
- ٥والآنَ أشعرتُ أني كنتُ في سِنَةٍفرّفعَتْها عن الأحداقِ أجفانُ
- ٦وأبْصَرَتْ مقلتي فيما ترى عَجَباًوراءه لاقتضابِ الشعر ميدانُ
- ٧ما الشأنُ في مترفٍ أضحىُ يفَنِّدهُعني اللُّحاة فيغدو عنه حرمانُ
- ٨يَروقُني منهُ معسولُ الشمائِل مغنوجُ اللحِّاظِ رخيم الدَلِّ فيْنانُ