قصائد

إليك شكواي مثلوج الفؤاد بها

ابن النقيبعثمانيالبسيطعتابالنون

  1. ١إِليكَ شكوايَ مَثْلوج الفؤاد بهاوإِنّما نزعاتُ القولِ أَلْوانُ
  2. ٢لا تعجل اللَّومَ فيها وارع زهرتَهافربّما كفّ بعضَ اللّومِ إِمعانُ
  3. ٣وللقريضِ فكاهاتٌ يرنّ بهاطيرُ البيانِ إِذا ما عزَّ مِرْنانُ
  4. ٤يا حبّذا ملحُ الآدابِ من مُلَحٍفكلُّها رقّةٌ حسنٌ وإِحسانُ
  5. ٥والآنَ أشعرتُ أني كنتُ في سِنَةٍفرّفعَتْها عن الأحداقِ أجفانُ
  6. ٦وأبْصَرَتْ مقلتي فيما ترى عَجَباًوراءه لاقتضابِ الشعر ميدانُ
  7. ٧ما الشأنُ في مترفٍ أضحىُ يفَنِّدهُعني اللُّحاة فيغدو عنه حرمانُ
  8. ٨يَروقُني منهُ معسولُ الشمائِل مغنوجُ اللحِّاظِ رخيم الدَلِّ فيْنانُ