لا تدع بي الشوق إني غير معمود
صريع الغوانيعباسيالبسيطشوقالدال
- ١لا تَدعُ بي الشَوقَ إِني غَيرُ مَعمودِنَهى النُهى عَن هَوى الهَيفِ الرَعاديدِ
- ٢لَو شِئتُ لا شِئتُ راجَعتُ الصِبى وَمَشَتفِيَّ العُيونُ وَفاتَتني بِمَجلودِ
- ٣سَل لَيلَةَ الخَيفِ هَل أَمضَيتُ آخِرَهابِالراحِ تَحتَ نَسيمِ الخُرَّدِ الغيدِ
- ٤شَجَّجتُها بِلُعابِ المُزنِ فَاِغتَزَلَتنَسجَينِ مِن بَينِ مَحلولٍ وَمَعقودٍ
- ٥كِلا الجَديدَينِ قَد أُطعِمَتُ حَبرَتَهُلَو آلَ حَيٌّ إِلى عُمرٍ وَتَخليدِ
- ٦أَهلاً بِوافِدَةٍ لِلشَيبِ واحِدَةٍوَإِن تَراءَت بِشَخصٍ غَيرِ مَودودِ
- ٧لا أَجمَعُ الحِلمَ وَالصَهباءَ قَد سَكَنَتنَفسي إِلى الماءِ عَن ماءِ العَناقيدِ
- ٨لَم يَنهَني فَنَدٌ عَنها وَلا كِبَرٌلَكِن صَحَوتُ وَغُصني غَيرَ مَخضودِ
- ٩أَوفى بِيَ الحِلمُ وَاِقتادَ النُهى طَلَقاًشَأوى وَعِفتُ الصِبا مِن غَيرِ تَفنيدِ
- ١٠إِذا تَجافَت بِيَ الهِمّاتُ عَن بَلَدٍنازَعتُ أَرضاً وَلَم أَحفِل بِتَمهيدِ
- ١١لا تَطَّبيني المُنى عَن جَهدِ مُطَّلَبٍوَلا أَحولُ لِشَيءٍ غَيرِ مَوجودِ
- ١٢وَمَجهَلٍ كَاطِّرادِ السَيفِ مُحتَجِزٍعَنِ الأَدِلّاءِ مَسجورِ الصَياخيدِ
- ١٣تَمشي الرِياحُ بِهِ حَسرى مُوَلَّهَةًحَيرى تَلوذُ بِأَكنافِ الجَلاميدِ
- ١٤مُوَقَّفِ المَتنِ لا تَمضي السَبيلَ بِهِإِلّا التَخَلُّلَ رَيثاً بَعدَ تَجهيدِ
- ١٥قَرَيتُهُ الوَخدَ مِن خَطّارَةٍ سُرُحٍتَفري الفَلاةَ بِإِرقالٍ وَتَوخيدِ
- ١٦إِلَيكَ بادَرتُ إِسفارَ الصَباحِ بِهامِن جِنحِ لَيلٍ رَحيبِ الباعِ مَمدودِ
- ١٧وَبَلدَةٍ ذاتِ غَولٍ لا سَبيلَ بِهاإِلّا الظُنونُ وَإِلّا مَسرَحُ السيدِ
- ١٨كَأَنَّ أَعلامَها وَالآلُ يَركَبُهابُدنٌ تَوافى بِها نَذرٌ إِلى عيدِ
- ١٩كَلَّفتُ أَهوالَها عَيناً مُؤَرَّقةًإِلَيكَ لَولاكَ لَم تُكحَل بِتَسهيدِ
- ٢٠حَتّى أَتَتكَ بِيَ الآمالُ مُطَّلِعاًلِليُسرِ عِندَكَ في سِربالِ مَحسودِ
- ٢١مِن بَعدِ ما أَلقَتِ الأَيّامُ لي عَرَضاًمُلقى رَهينٍ لِحَدِّ السَيفِ مَصفودِ
- ٢٢وَساوَرَتني بَناتُ الدَهرِ فَاِمتَحَنَترَبعي بِمُمحِلَةٍ شَهباءَ جارودِ
- ٢٣إِلى بَني حاتِمٍ أَدّى رَكائِبَناخَوضُ الدُجى وَسُرى المَهرِيَّةِ القُودِ
- ٢٤تَطوي النَهارَ فَإِن لَيلٌ تَخَمَّطَهاباتَت تَخَمَّطُ هاماتِ القَراديدِ
- ٢٥مِثلَ السَمامِ بَعيداتِ المَقيلِ إِذاأَلقى الهَجيرُ يَداً في كُلِّ صَيخودِ
- ٢٦حَلَّت بِداوُدَ فَاِمتاحَت وَأَعجَلَهاحَذرُ النِعالِ عَلى أَينٍ وَتَحريدِ
- ٢٧أَعطى فَأَفنى المُنى أَدنى عَطِيَّتِهِوَأَرهَقَ الوَعدَ نُجحاً غَيرَ مَنكودِ
- ٢٨وَاللَهُ أَطفَأَ نارَ الحَربِ إِذ سُعِرَتشَرقاً بِمُوقِدِها في الغَربِ داوُدِ
- ٢٩لَم يَأتِ أَمراً وَلَم يَظهُر عَلى حَدَثٍإِلّا أُعينَ بِتَوفيقٍ وَتَسديدِ
- ٣٠مُوَحَّدُ الرَأيِ تَنشَقُّ الظُنونُ لَهُعَن كُلِّ مُلتَبِسٍ مِنها وَمَعقودِ
- ٣١تُمنى الأُمورُ لَهُ مِن نَحوِ أَوجُهِهاوَإِن سَلَكنَ سَبيلاً غَيرَ مَورودِ
- ٣٢إِذا أَباحَت حِمى قَومٍ عُقوبَتُهُغادى لَهُ العَفوُ قَوماً بِالمَراصيدِ
- ٣٣كَاللَيثِ بَل مِثلُهُ اللَيثُ الهَصورُ إِذاغَنّى الحَديدُ غِناءً غَيرَ تَغريدِ
- ٣٤يَلقى المَنِيَّةَ في أَمثالِ عُدَّتِهاكَالسَيلِ يَقذِفُ جُلموداً بِجُلمودِ
- ٣٥إِذا قَصّرَ الرُمحُ لَم يَمشِ الخُطا عَدَداًأَو عَرَّدَ السَيفُ لَم يَهمُم بِتَعريدِ
- ٣٦إِذا رَعى بَلَداً دانى مَناهِلَهُوَإِن بُنينَ عَلى شَحطٍ وَتَبعيدِ
- ٣٧جَرى فَأَدرَكَ لَم يَعنُف بِمُهلَتِهِوَاِستَودَعَ البُهرَ أَنفاسَ المَجاويدِ
- ٣٨آلُ المُهَلَّبِ قَومٌ لا يَزالُ لَهُمرِقُّ الصَريحِ وَأَسلابُ المَذاويدِ
- ٣٩مُظَفَّرونَ تُصيبُ الحَربُ أَنفُسَهُمإِذا الفِرارُ تَمَطّى بِالمَحاييدِ
- ٤٠نَجلٌ مَناجيبُ لَم يَعدَم تِلادُهُمُفَتىً يُرَجّى لِنَقضٍ أَو لِتَوكيدِ
- ٤١قَومٌ إِذا هَدأَةٌ شامَت سُيوفَهُمُفَإِنَّها عُقُلُ الكومِ المَقاحيدِ
- ٤٢نَفسي فِداؤكَ يا داودُ إِذ عَلِقَتأَيدي الرَدى بِنَواصي الضُمَّرِ القودِ
- ٤٣داوَيتَ مِن دائِها كَرمانَ وَاِنتَصَفَتبِكَ المَنونُ لِأَقوامٍ مَجاهيدِ
- ٤٤مَلَأنَها فَزَعاً أَخلى مَعاقِلَهامِن كُلِّ أَبلَخَ سامي الطَرفِ صِنديدِ
- ٤٥لَمّا نَزَلتَ عَلى أَدنى بِلادِهِمُأَلقى إِلَيكَ الأَقاصي بِالمَقاليدِ
- ٤٦لَمَستَهُم بِيَدٍ لِلعَفوِ مُتَّصِلٍبِها الرَدى بَينَ تَليينٍ وَتَشديدِ
- ٤٧أَتَيتَهُم مِن وَراءِ الأَمنِ مُطَّلِعاًبِالخَيلِ تَردى بِأَبطالٍ مَناجيدِ
- ٤٨وَطارَ في إِثرِ مَن طارَ الفِرارُ بِهِخَوفٌ يُعارِضُهُ في كُلِّ أُخدودِ
- ٤٩فاتوا الرَدى وَظُباتُ المَوتِ تَنشُدُهُموَأَنتَ نَصبُ المَنايا غَيرُ مَنشودِ
- ٥٠وَلَو تَلَبَّثَ دَيّانٌ لَها رَوِيَتمِنهُ وَلَكِن شَآها عَدوَ مَزؤودِ
- ٥١أَحرَزَهُ أَجَلٌ ما كادَ يُحرِزُهُفَمَرَّ يَطوي عَلى أَحشاءِ مَفؤودِ
- ٥٢وَرَأسُ مِهرانَ قَد رَكَّبتَ قُلَّتَهُلَدناً كَفاهُ مَكانَ اللَيثِ وَالجيدِ
- ٥٣قَد كانَ في مَعزِلٍ حَتّى بَعَثتَ لَهُأُمَّ المَنِيَّةِ في أَبنائِها الصيدِ
- ٥٤أَجُنَّ أَم أَسلَمَتهُ الفاضِحاتُ إِلىحَدٍّ مِنَ السَيفِ مَن يَعلَق بِهِ يودِ
- ٥٥أَلحَقتَهُ صاحِبَيهِ فَاِستَمرَّ بِهِمضَربٌ يُفَرِّقُ ضَبّاتِ القَماحيدِ
- ٥٦أَعذَرَ مَن فَرَّ مِن حَربٍ صَبَرتَ لَهايَومَ الحُصَينِ شِعارٌ غَيرُ مَجحودِ
- ٥٧يَومَ اِستَضَبَّت سِجِستانٌ طَوائِفَهاعَلَيكَ مِن طالِبٍ وِتراً وَمَحقودِ
- ٥٨ناهَضتَهُم ذائِدَ الإِسلامِ تَقرَعُهُمعَنهُ ثُلاثَ وَمَثنى بِالمَواحيدِ
- ٥٩تَجودُ بِالنَفسِ إِذ أَنتَ الضَنينُ بِهاوَالجودُ بِالنَفسِ أَقصى غايَةِ الجودِ
- ٦٠تِلكَ الأَزارِقُ إِذ ضَلَّ الدَليلُ بِهالَم يُخطِها القَصدُ مِن أَسيافِ داودِ
- ٦١كانَ الحُصَينُ يُرَجِّي أَن يَفوزَ بِهاحَتّى أَخَذتَ عَلَيهِ بِالأَخاديدِ
- ٦٢ما زالَ يَعنُفُ بِالنُعمى وَيَغمِطُهاحَتّى اِستَقَلَّ بِهِ عودٌ عَلى عودِ
- ٦٣وَضَعتَهُ حَيثُ تَرتابُ الرِياحُ بِهِوَتَحسُدُ الطَيرَ فيهِ أَضبُعُ البيدِ
- ٦٤تَغدو الضَواري فَتَرميهِ بِأَعيُنِهاتَستَنشِقُ الجَوَّ أَنفاساً بِتَصعيدِ
- ٦٥يَتبَعنَ أَفياءَهُ طَوراً وَمَوقِعَهُيَلَغنَ في عَلَقٍ مِنهُ وَتَجسيدِ
- ٦٦فَكانَ فارِطَ قَومٍ حانَ مَكرَعُهُمبِأَرضِ زاذانَ شَتّى في المَواريدِ
- ٦٧يَومَ جُراشَةَ إِذ شَيبانُ موجِفَةٌيَنجونَ مِنكَ بِشِلوٍ مِنهُ مَقدودِ
- ٦٨زاحَفتَهُ بِاِبنِ سُفيانَ فَكانَ لَهُثَناءُ يَومٍ بِظَهرِ الغَيبِ مَشهودِ
- ٦٩نَجا قَليلاً وَوافى زَجرُ عائِفِهِبِيَومِهِ طَيرَ مَنحوسٍ وَمَسعودِ
- ٧٠وَلّى وَقَد جَرَعَت مِنهُ القَنى جُرَعاًحَيَّ المَخافَةِ مَيتاً غَيرَ مَوؤودِ
- ٧١زالَت خُشاشَتُهُ عَن صَدرِ مُعتَدِلٍداني الكُعوبِ بَعيدَ الصَدرِ أُملودِ
- ٧٢إِذا السُيوفُ أَصابَتهُ تَقَطَّعَ فيسُرادِقٍ بِحَوامي الخَيلِ مَمدودِ
- ٧٣يَفدي بِما نَحَلَتهُ مِن خِلافَتِهِحُشاشَةَ الرَكضِ مِن جَرداءَ قَيدودِ
- ٧٤حَلَّ اللِواءَ وَخالَ الخِدرَ عائِذَهُفَعاذَ بِالخِدرِ تِربُ الكاعِبِ الرُوَدِ
- ٧٥وَإِن يَكُن شَبَّها حَرباً وَقَد خَمَدَتفَنائِياً حَيثُ لا هَيدٍ وَلا هيدِ
- ٧٦كُلٌّ مَثَلتَ بِهِ في مِثلِ خُطَّتِهِقَتلاً وَأَضجَعتَهُ في غَيرِ مَلحودِ
- ٧٧عافوا رِضاكَ فَعاقَتهُم بِعَقوَتِهِمعَنِ الحَياةِ مَناياهُم لِمَوعودِ
- ٧٨وَأَنتَ بِالسِندِ إِذ هاجَ الصَريخُ بِهاوَاِستَنفَدَت حَربُها كَيدَ المَكاييدِ
- ٧٩وَاِستَغزَرَ القَومُ كَأساً مِن دِمائِهِمُوَأَحدَقَ المَوتُ بِالكُرّارِ وَالحيدِ
- ٨٠رَدَدتَ أَهمالَها القُصوى مُخَيَّسَةًوَشِمتَ بِالبيضِ عَوراتِ المَراصيدِ
- ٨١كُنتَ المُهَلَّبَ حَتّى شَكَّ عالِمُهُمثُمَّ اِنفَرَدتَ وَلَم تُسبَق بِتَسويدِ
- ٨٢لَم تَقبَلِ السِلمَ إِلّا بَعدَ مَقدِرَةٍوَلا تَأَلَّفتَ إِلّا بَعدَ تَبديدِ
- ٨٣حَتّى أَجابوكَ مِن مُستَأمِنٍ حَذِرٍراجٍ وَمُنتَظِرٍ حَتفاً وَمَثمودِ
- ٨٤أَهدى إِلَيكَ عَلى الشَحناءِ أُلفَتَهُممَوتٌ تَفَرَّقَ في شَتّى عَباديدِ
- ٨٥وَفي يَدَيكَ بَقايا مِن سَراتِهِمُهُمُ لَدَيكَ عَلى وَعدٍ وَتَوعيدِ
- ٨٦إِن تَعفُ عَنهُم فَأَهلُ العَفوِ أَنتَ وَإِنتُمضِ العِقابَ فَأَمرٌ غَيرُ مَردودِ
- ٨٧إِسمَع فَإِنَّكَ قَد هَيَّجتَ مَلحَمَةًوَفَدتَ مِنها بِأَرواحِ الصَناديدِ
- ٨٨اِقذِف أَبا مَلِكٍ فيها يَكُنكَ بِهاوَيَسعَ فيها بِجَدٍّ مِنكَ مَجدودِ
- ٨٩يَمضي بِعَزمِكَ أَو يَجري بِشَأوِكَ أَويَفري بِحَدِّكَ كَلٌّ غَيرُ مَحدودِ
- ٩٠لا يَعدَمنَكَ حِمى الإِسلامِ مِن مَلِكٍأَقَمتَ قُلَّتَهُ مِن بَعدِ تَأويدِ
- ٩١كَفَيتَ في المُلكِ حَتّى لَم يَقِف أَحَدٌعَلى ضَياعٍ وَلَم يَحزَن لِمَفقودِ
- ٩٢أَعطَيتَهُم مِنكَ نُصحاً لا كَفاءَ لَهُوَأَيَّدوكَ بِرُكنٍ غَيرَ مَهدودِ
- ٩٣لَم يَبعَثِ الدَهرُ يَوماً بَعدَ لَيلَتِهِإِلّا اِنبَعَثتَ لَهُ بِالبَأسِ وَالجودِ
- ٩٤أَجرى لَكَ اللَهُ أَيّامَ الحَياةِ عَلىفِعلٍ حَميدٍ وَجَدٍّ غَيرِ مَنكودِ
- ٩٥لا يَفقِدِ الدينُ خَيلاً أَنتَ قائِدُهايُعهَدنَ في كُلِّ ثَغرٍ غَيرِ مَعهودِ
- ٩٦مُحَمَّلاتٍ إِذا آبَت غَنائِمُهاوَمُقدِماتٍ عَلى نَصرٍ وَتَأيِيدِ
- ٩٧هُناكَ أَنَّكَ مَغدى كُلِّ مُلتَمِسٍجوداً وَأَنَّكَ مَأوى كُلِّ مَطرودِ
- ٩٨تَستَأنِفُ الحَمدَ في دَهرٍ أَوائِلُهُمَوسومَةٌ بِفَعالٍ مِنكَ مَحمودِ
- ٩٩إِذا عَزَمتَ عَلى أَمرٍ بَطَشتَ بِهِوَإِن أَنَلتَ فَنَيلاً غَيرَ تَصريدِ
- ١٠٠عَوَّدتَ نَفسَكَ عاداتٍ خُلِقتَ لَهاصِدقَ الحَديثِ وَإِنجازَ المَواعيدِ