قصائد

لنا المشرب الأهنا من المورد الأصفى

ابن النقيبعثمانيالطويلالفاء

  1. ١لنا المشرَبُ الأهنا من الموردِ الأصْفَىإِذا نحن شارفنا العناية واللطفا
  2. ٢نبيت وللشوق المبرّح نازعٌيحاولُ من معسول ذاكَ اللَما رشفا
  3. ٣فما بسوى تَرْشافِه ينقَعٌ الصدىولا غُلّة الملتاح من برْحِها تُشفى
  4. ٤وأيكيّة باتت تساهمني الجوَىوبتّ على وجْدٍ أُجرَّعه صِرفا
  5. ٥عراقية حنَّتْ لأوْرق نازحٍتُثير غرامي كلّما ناوَحتْ إِلْفا
  6. ٦يروعُ الحشا ترنامُها ويشوقنيتألقُ بَرْقٍ زاد في لوعتي ضعفا
  7. ٧وتشفي أُوامي للقبول رويحةمع الفجر تهدي من عَريب الحمى عَرفا
  8. ٨شممتُ به ريّا تراوح مهجتيبأوصاف من أعيتْ مفاخره الوصفا
  9. ٩هو العالم النحرير والقلمُ الذيرقى شَرَفاً يسمو على سائر الأكفا
  10. ١٠أبو الفضل نبراس العلوم محمدفأكرمْ به حَبراً وأعظم به كهْفا
  11. ١١روى ودرى في العلم كلَّ مؤلَّفٍإِذا سِيم لم نعدل بواحدة ألفا
  12. ١٢أيا روضةً تحكي النسيم أريجهاإِذا نحن لم نُسْرح بألفافها طَرفا
  13. ١٣ويا علماً تنساخ أضواء فضلهفنرعى له في النأي ما لم يكن يخفى
  14. ١٤لنا من طريق السمع أسباب وصلةنمتُّ بها عجزاً ونرجو بها عطفا
  15. ١٥ونهدي تحايا للشذا نستديمهامع النأي لم نحتج لتعريفها كشفا
  16. ١٦ونرغب منكم أن تجيزوا وتنعموابمروّيكم فهو الرغيبة والزُلَفى
  17. ١٧إِجازة إطلاقٍ تخال تمائماًنقلّدها عقداً ونلبسَها شَنْفَا
  18. ١٨ونأمل بالتعميم أن تشملوا بهاشقيقيَّ وابني إذ هي المُطْرَف الأضفا
  19. ١٩جزاكم بها الرحمنُ خير جزاءةٍوكان لكم في كل كائنةٍ حِلفا
  20. ٢٠وعذراً لما سطرت عذر مقصّرولولاكم ما ازدان نظماً ولا رَصفا
  21. ٢١بقيتم بقاء الغيث ينهلُّ مغدِقافيحيي به روض الحمى كلّما جفّا