قصائد

سقت مستهلات الحيا المتضاعف

ابن النقيبعثمانيالطويلالفاء

  1. ١سقت مُسْتَهَلاّتُ الحيا المتضاعِفِغضارةَ عيشٍ للأحبةِ سالفِ
  2. ٢وحيّت زمانَ القصف أيام لم تزلمن الدهر في ظلّ من الأنس وارف
  3. ٣وروض بكرناه خِفافاً وللندىنثارُ سقيطٍ في مغانيه واكفِ
  4. ٤نجرُّ رداءَ العزٍّ في جنباتِهونسحب ذيْلَ اللهو سحبَ المطارف
  5. ٥وفي البان أمثال القيان حمائممن الوُرْق حنَّت للعهود السوالف
  6. ٦تردد الحانَ الغريضِ ومعْبَدٍبرنّة مصدور وأنّةِ لاهف
  7. ٧وبين الغصون المائساتِ جداولٌاكبّ عليها الزهر إِكبابَ راعف
  8. ٨إِذا جعّدت أيدي الرياح متونهاوقمت على الشطين في زي قائِف
  9. ٩حسبت أساريراً من الأفق عبّستْبمرآة صافي مائها المترادف
  10. ١٠وبات لنا أحوى من الغيد أحْوَرٌرقيق حواشي الدَّل رخص المعاطف
  11. ١١يدور بكأس الراحِ لما تألفتْمع الزير ألحانُ الحمام الهواتف
  12. ١٢بليلٍ طوينا فيه عن كلِّ مقلةسُجوفَ الكرى باللَّهو طيَّ الصحائف
  13. ١٣إِلى أن بدا وخط المشيب بفودهولاحت تباشير الضيا المتقاذف
  14. ١٤وولّت نجوم الأفق تنصاع رهبةًوقد خفقت للذُعر خفق الروانف
  15. ١٥وقامت به الجوزاء حيرى كأنّهاجَبَانٌ أضلته السُرى في المخاوف
  16. ١٦وفي إِثرها الشِعرى العَبُور كأنّهاتقلّبُ طَرْفاً مُنْكِراً غير عارف
  17. ١٧كأنَّ الثرّيا سُبحْةٌ من لآليءوهت في رماد إِثر عجلان خائف
  18. ١٨كأنَّ سهيلاً نارُ سَفْرٍ تلاعبتبها في مهافي الريح أيدي العواصف
  19. ١٩كأنَّ بني نعْشٍ شوادِنُ قفرةأَضَلَّتهم الأدماءُ بين التنائِفِ
  20. ٢٠كأنَّ رقيبَ الصبح دينارُ عسجدعلى كفِّ مجهود الذراعين راجف
  21. ٢١كأنَّ ابتلاجَ الصبح أحكام سيّدٍخبير بتحقيق العويصات عارف
  22. ٢٢كفيل بحلِّ المشكلاتِ سميدعٌمن القوم بسامَيْن شم المراعف
  23. ٢٣سَريٌ له في الدين صولةُ ناصحٍنصير على رَيْبِ الزمان مساعف
  24. ٢٤هو المصطفى الشهم الذي جرفي العُلامطارفَ عزّ من تليد وطارف
  25. ٢٥تولّى دمشق الشام فانهل غيثهاوآمن في أرجائها كلُّ خائف
  26. ٢٦فيا ماجداً أوسعتَ جِلَّقَ رفعةًوأصبحت بشّ الوجه جمّ العواطف
  27. ٢٧ويا من غدت أوصافه الغُر تزدريبنَشْر فتيقِ المِسْك بين النفانفِ
  28. ٢٨إِليك بها بهنانة عبقريةمن الغيد تزهو في البرود اللطائف
  29. ٢٩أتت ترتجي منك القبول تفضلاًودُمْ كلَّ يوم في سرورٍ مضاعَفِ