لله يوم في طلائعه لنا
حجم الخط
- للهِ يومٌ في طلائِعه لناطُرَفُ الطرائفْ
- خيل تلاعبُ في فضاء المرج أمثال الوصائفْ
- رقصت بها الفرسان فيالناورد مَوْشِية المطارفْ
- فكأنّها قِطَعُ الرياضتلوح ما بين التنائِف
- تستَنّ فيما بينها الولدان مُترَفة المعاطِف
- وقعت بها وقع العشورالمذهبات من المصاحف
- والزَمرُ يعزِفُ والهوىرطب وظلُّ العيش وارفْ
- فُرَج تروق ونزهةأهدت لنا غُرَرَ اللطائفْ
- ثم انتحينا ساحة الوادي ضحىً والعيش غاضفْ
- حتى اجتلينا الربوةَ الغناء من تلك المشارف
- تفضي بنا لنعيمهاحيثُ الزمانُ لنا مساعِفْ
- والطير أمثال القِيانإِذا شدون على المعازف
- تغدوا إلى فوّارَةٍيحتار فيها كلُّ واصف
- ترمي بماءٍ كاللجينيشفُّ عن خِدع المثاقف
- متصاعِدٌ متراجعٌمتدافع للعين واقفْ