قصائد

ولو لقيت الذي تكنى بكنيته

الفرزدقأمويالبسيطمدحالراء

  1. ١وَلَو لَقيتَ الَّذي تُكنى بِكُنيَتِهِفَاِسطاعَ مِنكَ أَبا الأَشبالِ لَاِنجَحَرا
  2. ٢يا اِبنَ الخَلائِفِ إِنَّ الخَيلَ قَد عَلِمَتإِذا أَثارَت عَلى أَبطالِها القَتَرا
  3. ٣أَنَّكَ أَوَّلُهُم طَعناً وَأَعطَفُهُموَراءَ مُرهَقِ أُخراهُم إِذا جَأَرا
  4. ٤وَصابِرٍ بِكَ لَولا ما رَأى صَنَعَتيَداكَ بِالخَيلِ وَالأَبطالِ ما صَبَرا
  5. ٥إِنَّ الوَليدَ أَبا العَبّاسِ أَورَثَهُمِنَ المَكارِمِ مِنها الرُجَّحُ الكُبَرا
  6. ٦وَجَفنَةً مِثلَ حَوضِ البِئرِ مُترَعَةًتَطرُدُ عَمَّن أَتاها الجوعَ وَالخَصَرا
  7. ٧جَوفاءَ شيزِيَّةً مَلأى مُكَلَّلَةًمِنَ السَنامِ تَرى مِن حَولِها عَكَرا
  8. ٨مِنَ الرِجالِ وَأَيفاعٍ قَدِ اِحتُمِلوامُؤَزَّرينَ وَمِثلَ البَهمِ ما اِتَّزَرا
  9. ٩كِلاهُما مُشبَعٌ رَيّانُ وارِدُهُالأَيِّبونَ إِلَيها وَالَّذي بَكَرا
  10. ١٠إِنَّ النَدى صاحِبَ العَبّاسِ حالَفَهُوَالجودَ هُم إِخوَةٌ قَد أَغرَقوا البَشَرا
  11. ١١حَثياً بِأَيديهِمِ المَعروفَ نائِلُهُتَفتُرُ عَنهُ الصَبا وَالجودُ ما فَتَرا
  12. ١٢إِنّا أَتَيناكَ إِذ حَلَّت بِساحَتِنامِنَ السِنينَ عَضوضٌ تَفلِقُ الحَجَرا
  13. ١٣مُنتَجِعيكَ اِنتِجاعَ الغَيثِ إِذ وَقَعَتأَشراطُهُ بِحَياً يُحيِي بِهِ الشَجَرا
  14. ١٤إِنّا وَإِيّاكَ كَالدَلوِ الَّتي وَقَعَتعَلى يَدَي مائِحٍ بِالحَمدِ ما شَعَرا
  15. ١٥مِن ماتِحٍ لَم يَجِد دَلواً فَيورِدَهاعَلَيهِ إِلّا مِنَ الحَمدِ الَّذي ظَهَرا
  16. ١٦يا اِبنَ الوَليدِ أَلَيسَ الناسُ قَد عَلِمواأَنَّكَ وَالسَيفَ إِسلامٌ لِمَن كَفَرا