ولو لقيت الذي تكنى بكنيته
حجم الخط
- وَلَو لَقيتَ الَّذي تُكنى بِكُنيَتِهِفَاِسطاعَ مِنكَ أَبا الأَشبالِ لَاِنجَحَرا
- يا اِبنَ الخَلائِفِ إِنَّ الخَيلَ قَد عَلِمَتإِذا أَثارَت عَلى أَبطالِها القَتَرا
- أَنَّكَ أَوَّلُهُم طَعناً وَأَعطَفُهُموَراءَ مُرهَقِ أُخراهُم إِذا جَأَرا
- وَصابِرٍ بِكَ لَولا ما رَأى صَنَعَتيَداكَ بِالخَيلِ وَالأَبطالِ ما صَبَرا
- إِنَّ الوَليدَ أَبا العَبّاسِ أَورَثَهُمِنَ المَكارِمِ مِنها الرُجَّحُ الكُبَرا
- وَجَفنَةً مِثلَ حَوضِ البِئرِ مُترَعَةًتَطرُدُ عَمَّن أَتاها الجوعَ وَالخَصَرا
- جَوفاءَ شيزِيَّةً مَلأى مُكَلَّلَةًمِنَ السَنامِ تَرى مِن حَولِها عَكَرا
- مِنَ الرِجالِ وَأَيفاعٍ قَدِ اِحتُمِلوامُؤَزَّرينَ وَمِثلَ البَهمِ ما اِتَّزَرا
- كِلاهُما مُشبَعٌ رَيّانُ وارِدُهُالأَيِّبونَ إِلَيها وَالَّذي بَكَرا
- إِنَّ النَدى صاحِبَ العَبّاسِ حالَفَهُوَالجودَ هُم إِخوَةٌ قَد أَغرَقوا البَشَرا
- حَثياً بِأَيديهِمِ المَعروفَ نائِلُهُتَفتُرُ عَنهُ الصَبا وَالجودُ ما فَتَرا
- إِنّا أَتَيناكَ إِذ حَلَّت بِساحَتِنامِنَ السِنينَ عَضوضٌ تَفلِقُ الحَجَرا
- مُنتَجِعيكَ اِنتِجاعَ الغَيثِ إِذ وَقَعَتأَشراطُهُ بِحَياً يُحيِي بِهِ الشَجَرا
- إِنّا وَإِيّاكَ كَالدَلوِ الَّتي وَقَعَتعَلى يَدَي مائِحٍ بِالحَمدِ ما شَعَرا
- مِن ماتِحٍ لَم يَجِد دَلواً فَيورِدَهاعَلَيهِ إِلّا مِنَ الحَمدِ الَّذي ظَهَرا
- يا اِبنَ الوَليدِ أَلَيسَ الناسُ قَد عَلِمواأَنَّكَ وَالسَيفَ إِسلامٌ لِمَن كَفَرا