ولو لقيت الذي تكنى بكنيته
الفرزدقأمويالبسيطمدحالراء
- ١وَلَو لَقيتَ الَّذي تُكنى بِكُنيَتِهِفَاِسطاعَ مِنكَ أَبا الأَشبالِ لَاِنجَحَرا
- ٢يا اِبنَ الخَلائِفِ إِنَّ الخَيلَ قَد عَلِمَتإِذا أَثارَت عَلى أَبطالِها القَتَرا
- ٣أَنَّكَ أَوَّلُهُم طَعناً وَأَعطَفُهُموَراءَ مُرهَقِ أُخراهُم إِذا جَأَرا
- ٤وَصابِرٍ بِكَ لَولا ما رَأى صَنَعَتيَداكَ بِالخَيلِ وَالأَبطالِ ما صَبَرا
- ٥إِنَّ الوَليدَ أَبا العَبّاسِ أَورَثَهُمِنَ المَكارِمِ مِنها الرُجَّحُ الكُبَرا
- ٦وَجَفنَةً مِثلَ حَوضِ البِئرِ مُترَعَةًتَطرُدُ عَمَّن أَتاها الجوعَ وَالخَصَرا
- ٧جَوفاءَ شيزِيَّةً مَلأى مُكَلَّلَةًمِنَ السَنامِ تَرى مِن حَولِها عَكَرا
- ٨مِنَ الرِجالِ وَأَيفاعٍ قَدِ اِحتُمِلوامُؤَزَّرينَ وَمِثلَ البَهمِ ما اِتَّزَرا
- ٩كِلاهُما مُشبَعٌ رَيّانُ وارِدُهُالأَيِّبونَ إِلَيها وَالَّذي بَكَرا
- ١٠إِنَّ النَدى صاحِبَ العَبّاسِ حالَفَهُوَالجودَ هُم إِخوَةٌ قَد أَغرَقوا البَشَرا
- ١١حَثياً بِأَيديهِمِ المَعروفَ نائِلُهُتَفتُرُ عَنهُ الصَبا وَالجودُ ما فَتَرا
- ١٢إِنّا أَتَيناكَ إِذ حَلَّت بِساحَتِنامِنَ السِنينَ عَضوضٌ تَفلِقُ الحَجَرا
- ١٣مُنتَجِعيكَ اِنتِجاعَ الغَيثِ إِذ وَقَعَتأَشراطُهُ بِحَياً يُحيِي بِهِ الشَجَرا
- ١٤إِنّا وَإِيّاكَ كَالدَلوِ الَّتي وَقَعَتعَلى يَدَي مائِحٍ بِالحَمدِ ما شَعَرا
- ١٥مِن ماتِحٍ لَم يَجِد دَلواً فَيورِدَهاعَلَيهِ إِلّا مِنَ الحَمدِ الَّذي ظَهَرا
- ١٦يا اِبنَ الوَليدِ أَلَيسَ الناسُ قَد عَلِمواأَنَّكَ وَالسَيفَ إِسلامٌ لِمَن كَفَرا