ماذا أقول ولا عتب على القدر
أبو زيد الفازازيأيوبيالبسيطفراقالراء
- ١ماذا أقول ولا عتب على القدروقد فقدتك فقد العين للنظر
- ٢وشتت البين شملاً كان يجمعنافالعين تجمع بين الدمع والسهر
- ٣ودون زورتكم والحال شاهدةورد على البيض في ظل من السّمر
- ٤وأسد رغبة تردي أعوجيتهابحيث لم تُبق إنساناً ولم تذر
- ٥سدوا الفجاج ببيض الهند محدقةصوناً بأحداق بيض الدّل والخفر
- ٦وأوردوا الخيل ورد الموت ضاحيةوأصدروها فكان العيش في الصدر
- ٧ومهمه قذف الأرجاء متصلبشامخ بنطاق الغيم محتصر
- ٨سدَّ السبيل فهل طيف يخبرنيعمن أحب بما أهوى من الخبر
- ٩كيف السّلّو ولي نفس مقسمةبعض لديّ وباقيها لدى عمري
- ١٠أخ توخى المعالي في الصبا فأتىكالماء ما أثرت فيه يد الكدر
- ١١ونال ما شاء من مجد ومن كرمأغرى المشيبَ به في غُرةِ العمر
- ١٢ندى كما شقَّ جيب الغيم يكنفهخلقٌ كما هب عرف الدَّهر بالسحر
- ١٣وعفَّةٌ لم ينل منها الصِّبا وطراًما للصِّبا من أبي حفص وللوطر
- ١٤يثني اليراع بما خطت أناملهوالنفس والطرس قد اثنى على أثر
- ١٥وشى بهذا وهذا صفح ذاك كماوشت يدُ الغيم صَفحَ الروض بالزهر
- ١٦ألقى الكهولُ عنانَ الحِلم في يدهوالحلم ليس بموقوف على الكبر
- ١٧شوقي إليك أبا حفص يجدِّدهتجديد ذكرك بالآصال والبكر
- ١٨شكوت طول الليالي بعد فرقتكموعندكم كنت أشكوه من القصر
- ١٩أما الفؤاد فقد طار النزوع بهإليك لكن عذاب البين لم يطر
- ٢٠كم لي هنالك من أنس برؤيتكملو لم تكدّر صفاه بغتة السَّفر
- ٢١وكم غدونا وكم رحنا على طرببالصخرتين إلى الصفصاف فالنهر
- ٢٢وبالبصيلة جاد القطر ساحتهامعاهد عهدها مني على ذكر
- ٢٣وزروة لغدير الجور قد لبستلنا أباطحها موشية الحبر
- ٢٤وقد أطافت به أزهاره فحكتزهراً قد اشتبكت منه على قمر
- ٢٥والطير صادحة من كل ناحيةكما أصخت إلى زمر على وتر
- ٢٦تصغي وترنو فما تنفك من طربيسري إلى النفس من سمع ومن بصر
- ٢٧وليلة برباط التونسي لنازهراء من غرر فيها على غرر
- ٢٨من كل مشتمل أطمار ليلتهمردد القلب بين الفهم والفكر
- ٢٩يتلو وقد خَلُصَت لله نيّتهفيجتلي نور تلك الآي والسّور
- ٣٠لا خلقأحزم منه وهو مدّرعدرعين بين رجاء الفوز والحذر
- ٣١ووقفة لي بذاك الصحن خاشعةتجني ثمار التقى من دوحة النظر
- ٣٢وقد أطار الكرى عني وأرقنيترجيع باكٍ به أو صوت معتذر
- ٣٣لهفي على زُمَرٍ فيها ألفتهُمُأوصافهم ثبتت في آخر الزُّمر
- ٣٤تشب للحزن نيرانٌ باضلعهمفترتمي من دموع الشوق بالشرر
- ٣٥لا خير في العيش لي من بعد فرقتهموالروض لي بمستغن عن المطر
- ٣٦فليس يَعدِمُ قلبي في تذكرهمطعناً من السُّمر أو وخزاً من الإِبر
- ٣٧وإن حسنهم في أثرتي أثراًأبو علي ولو أبعدت في الأثر
- ٣٨أطلتُ باعي في وصفي محاسنهوهو الحقيق بقول غير مختصر
- ٣٩وما صبرت رضىً مني بفرقتهلكن رضىً بقضاءِ الله والقدر