وآلفة برد الحجال احتويتها

الفرزدقأمويالطويلمدحالراء

حجم الخط
  1. وَآلِفَةٍ بَردَ الحِجالِ اِحتَوَيتُهاوَقَد نامَ مَن يَخشى عَلَيها وَأَسحَرا
  2. تَغَلغَلَ وَقّاعٌ إِلَيها وَأَقبَلَتتَجوسُ خُدارِيّاً مِنَ اللَيلِ أَخضَرا
  3. لَطيفٌ إِذا ما اِنسَلَّ أَدرَكَ ما اِبتَغىإِذا هُوَ لِلطِنءِ المَخوفِ تَقَتَّرا
  4. يَزيدُ عَلى ما كُنتُ أَوصَيتُهُ بِهِوَإِن ناكَرَتهُ الآنَ ثُمَّتَ أَنكَرا
  5. وَلَو أَنَّها تَدعو صَدايَ أَجابَهاصَدايَ لِعَهدٍ بَعدَها ما تَغَيَّرا
  6. يَقولُ أَما يَنهاكَ عَن طَلَبِ الصِبالِداتُكَ قَد شابوا وَإِن كُنتَ أَكبَرا
  7. مِنِ اِبنِ الثَمانينِ الَّذي لَيسَ وارِداًوَلا جائِياً مِن غَيبَةٍ مُتَنَظَّرا
  8. أَبَت مُقلَتا عَينَيَّ وَالصاحِبُ الَّذيعَصى الظَنَّ مُذ كُنتُ الغُلامَ الحَزَوَّرا
  9. وَقَد كُنتُ لا لَهواً تُريدُ لِقاءَهُفَقَد كُنتُ إِذ أَمشي إِلَيكَ كَأَوجَرا
  10. لِقاؤُكِ في حَيثُ اِلتَقَينا وَإِنَّماأَطَعتُ مَواثيقَ الجَرِيِّ المُكَرَّرا
  11. وَلَيلَةَ بِتنا دَيرَ حَسّانَ نَبَّهَتهُجوداً وَعيساً كَالخَسِيّاتِ ضُمَّرا
  12. بَكَت ناقَتي لَيلاً فَهاجَ بُكاؤُهافُؤاداً إِلى أَهلِ الوَريعَةِ أَصوَرا
  13. وَحَنَّت حَنيناً مُنكَراً هَيَّجَت بِهِعَلى ذي هَوىً مِن شَوقِهِ ما تَنَكَّرا
  14. فَبِتنا قُعوداً بَينَ مُلتَزِمِ الهَوىوَناهي جُمانِ العَينِ أَن يَتَحَدَّرا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها