تروم على نعمان في الفجر ناقتي
الفرزدقأمويالطويلمدحالراء
- ١تَرومُ عَلى نَعمانَ في الفَجرِ ناقَتيوَإِن هِيَ حَنَّت كُنتُ بِالشَوقِ أَعذَرا
- ٢إِلى حَيثُ تَلقاني تَميمٌ إِذا بَدَتوَزُدتُ عَلى قَومٍ عُداةٍ لِتُنصَرا
- ٣فَلَم تَرَ مِثلي ذائِداً عَن عَشيرَةٍوَلا ناصِراً مِنهُم أَعَزَّ وَأَكثَرا
- ٤فَإِنَّ تَميماً لَن تَزولَ جِبالُهاوَلا عِزُّها هادِيُّهُ لَن يُغَيَّرا
- ٥أَقولُ لَها إِذ خِفتُ تَحويلَ رَحلِهاعَلى مِثلِها جَهداً إِذا هُوَ شَمَّرا
- ٦تُساقُ وَتُمسي بِالجَريضِ وَلَم تَكُنمِنَ اللَيثِ أَن يَعدو عَلَيها لِتُذعَرا
- ٧فَإِنَّ مُنى النَفسِ الَّتي أَقبَلَت بِهاوَحِلَّ نُذوري إِن بَلَغتُ المُوَقَّرا
- ٨بِهِ خَيرُ أَهلِ الأَرضِ حَيّاً وَمَيِّتاًسِوى مَن بِهِ دينُ البَرِيَّةِ أَسفَرا
- ٩جَزى اللَهُ خَيرَ المُسلِمينَ وَخَيرَهُميَدَينِ وَأَغناهُم لِمَن كانَ أَفقَرا
- ١٠إِمامٌ كَأَيِّن مِن إِمامٍ نَمى بِهِوَشَمسٍ وَبَدرٍ قَد أَضاءا فَنَوَّرا
- ١١وَكانَ الَّذي أَعطاهُما اللَهُ مِنهُماإِمامَ الهُدى وَالمُصطَفى المُتَنَظَّرا
- ١٢تَلَقَّت بِهِ في لَيلَةٍ كانَ فَضلُهاعَلى اللَيلِ أَلفاً مِن شُهورٍ مُقَدَّرا
- ١٣فَلَيتَ أَميرَ المُؤمِنينَ قَضى لَنافَرُحنا وَلَم تَنظُر غَداً مَن تَعَذَّرا
- ١٤كَأَنَّ المَطايا إِذ عَدَلنا صُدورَهابَعَثنا بِأَيديها الحَمامَ المُطَيَّرا
- ١٥فَكَم مِن مُصَلٍّ قَد رَدَدتَ صَلاتَهُلَهُ بَعدَ ما قَد كانَ في الرومِ نُصَّرا
- ١٦يَدَيهِ بِمَصلوبٍ عَلى ساعِدَيهِمافَأَصبَحَ قَد صَلّى حَنيفاً وَكَبَّرا