قصائد

هل من رسول مخبر

بشار بن بردعباسيمجزوءمدحالباء

  1. ١هَل مِن رَسولٍ مُخبِرٍعَنّي جَميعَ العَرَبِ
  2. ٢مَن كانَ حَيّاً مِنهُمُوَمَن ثَوى في التُرُبِ
  3. ٣بِأَنَّني ذو حَسَبٍعالٍ عَلى ذي الحَسَبِ
  4. ٤جَدّي الَّذي أَسمو بِهِكِسرى وَساسانُ أَبي
  5. ٥وَقَيصَرٌ خالي إِذاعَدَدتُ يَوماً نَسَبي
  6. ٦كَم لي وَكَم لي مِن أَبٍبِتاجِهِ مُعتَصِبِ
  7. ٧أَشوَسَ في مَجلِسِهِيُجثى لَهُ بِالرُكَبِ
  8. ٨يَغدو إِلى مَجلِسِهِفي الجَوهَرِ المُلتَهِبِ
  9. ٩مُستَفضِلٌ في فَنَكٍوَقائِمٌ في الحُجُبِ
  10. ١٠يَسعى الهَبانيقُ لَهُبِآنِياتِ الذَهَبِ
  11. ١١لَم يُسقَ أَقطابَ سِقىًيَشرَبُها في العُلَبِ
  12. ١٢وَلا حَدا قَطُّ أَبيخَلفَ بَعيرٍ جَرِبِ
  13. ١٣وَلا أَتى حَنظَلَةًيَثقُبُها مِن سَغَبِ
  14. ١٤وَلا أَتى عُرفُطَةًيَخبِطُها بِالخَشَبِ
  15. ١٥وَلا شَوَينا وَرَلاًمُنَضنِضاً بِالذَنَبِ
  16. ١٦وَلا تَقَصَّعتُ وَلاأَكَلتُ ضَبَّ الحِزَبِ
  17. ١٧وَلا اِصطَلى قَطُّ أَبيمُفَحِّجاً لِلَّهَبِ
  18. ١٨وَلَم بايدَ نَسِياًوَلا هَوى لِلنُصُبِ
  19. ١٩كَلّا وَلا كانَ أَبييَركَبُ شَرجَي قَتَبِ
  20. ٢٠إِنّا مُلوكٌ لَم نَزَلفي سالِفاتِ الحِقَبِ
  21. ٢١نَحنُ جَلَبنا الخَيلَ مِنبَلخٍ بِغَيرِ الكَذِبِ
  22. ٢٢حَتّى سَقَيناها وَمانَبدَهُ نَهرَي حَلَبِ
  23. ٢٣حَتّى إِذا ما دَوَّخَتبِالشامِ أَرضَ الصُلُبِ
  24. ٢٤سِرنا إِلى مِصرَ بِهافي جَحفَلٍ ذي لَجَبِ
  25. ٢٥حَتّى اِستَلَبنا مُلكَهابِمُلكِنا المُستَلَبِ
  26. ٢٦وَجادَت الخَيلُ بِناطَنجَةَ ذاتَ العَجَبِ
  27. ٢٧حَتّى رَدَدنا المُلكَ فيأَهلِ النَبِيِّ العَرَبي
  28. ٢٨يَهزَ أَبا الفَضلِ بِهاأَولى قُرَيشٍ بِالنَبي
  29. ٢٩مَن ذا الَّذي عادى الهُدىوَالدينَ لَم يُستَلَبِ
  30. ٣٠وَمَن وَمَن عانَدَهُأَو جارَ لَم يُنتَهَبِ
  31. ٣١نَغضَبُ لِلَّهِ وَلِلإِسلامِ أَسرى الغَضَبِ
  32. ٣٢أَنا اِبنُ فَرعَي فارِسٍعَنها المُحامي العَصِبِ
  33. ٣٣نَحنُ ذَوو التيجانِ وَالمُلكِ الأَشَمِّ الأَغلَبِ