قصائد

بلوت أمور الناس عشرين حجة

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالباء

  1. ١بَلَوتُ أُمورَ الناس عشرين حجةًسِوى ما مَضى في غَفلة وَشَبابِ
  2. ٢وَجرّبتها ليناً وَشَدّاً وَعزةًوَذلاً وَدَمعاً وافتراق صحاب
  3. ٣وَكابدتها قُرباً وَبُعداً وَوَحشةًوَأُنساً وحالَيْ صحةٍ وَمصاب
  4. ٤وَوَفّيت نَفسي من عُلوم وَحكمةنَصيباً بِهِ أُوتيت علم صَواب
  5. ٥وَقوّمت نُطقي بَين فَضل بَلاغةبلغتُ بِها حدّاً وَفَصلَ خطاب
  6. ٦وَأَدركتُ ما قال الحَكيمُ وَقُلتُهعَلى شَرفٍ من سنة وَكتاب
  7. ٧وَهذبت أَخلاقي بِكُل فَضيلةٍوَلم آلُ جهداً في عَنىً وَطلاب
  8. ٨وَعاشرتُ أَبناء الزَمان وَلم أَدَعغَرامَ هَوى لَيلى وَودّ رباب
  9. ٩وَجالستُ ندماناً بقصرٍ مشيدٍوَشعشعتُ كاساتي بحرّ شَراب
  10. ١٠وَكابدت أَحوالَ المدائن حقبةًوَجبتُ الفضا في وَهدةٍ وَهضاب
  11. ١١وَمارستُ ذا ودّ وَربَّ عداوةٍوَوَفيتُه في حَضرةٍ وَغياب
  12. ١٢فَلم أَلقَ إِلا أُمّة بَعد أُمّةتَودّ عماراً في ديار خَراب
  13. ١٣وَلم أَرَ في الدُنيا سِوى زادِ راحلٍنَصيباً وَمغرورٍ بلمع سَراب
  14. ١٤تَرى الجاهل المغترَّ يَطلب مغنماًوَجلُّ الَّذي يَبغي لِيَوم ذَهاب
  15. ١٥ترابٌ تَمشّى في ترابٍ مغايرٍلصورته ثم اِنتَهى لتراب
  16. ١٦فَلا وَالَّذي لا يَملك الأَمر غَيرَهوَمَن بيديهِ مبدئي وَمآبي
  17. ١٧لَقد ذلّ من لَم يَرضَه قسمُ رَبِّهوَقَد ضَل من أَمسى رَهينَ حجاب