سقاها من الوسمي صوب الغمائم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالميم
- ١سَقاها من الوسميّ صَوبَ الغَمائمِديارٌ بها نيطت عليّ تمائمي
- ٢وَحيَّى بها تلك الرياض وَجادهافَصافح منها كلَّ ناد وَناجم
- ٣وَلا زالت الأَرواح وَهِيَ عَواطرٌتقبِّلُ أَرجاءً لتلك المعالم
- ٤ديار بها أَلفيتُ كلَّ مسرّةوَنادمت فيها لائقاً بالتنادم
- ٥سقاني الهَوى فيها كؤوساً شهيةًوَها هي قد عادت كطعم العلاقم
- ٦فكم ليلة قضيتها بَعد بُعدهمأَخوض ببحرٍ للدجى متلاطم
- ٧وَأَركب للأَهوال أَصعبَ مركبٍوَأَصدم صدر الداهمات العظائم
- ٨وَأَضحك وَالقَلب الحَزين عَلى جَوىلِغَيظِ عدوٍّ أَو ملامةِ لائم
- ٩إِذا هاجَت الأَفكارُ عندي بلابلاًأَساجلُ نَوحَ النائحات الحمائم
- ١٠وَأَسكبُ دَمعاً لو بَكيتُ بمهمهٍرَأَيت الفيافي مُجْنَ بحراً من الدَم
- ١١وَلا خَير في قَلب يقلِّبُه الهَوىوَودٍّ عَلى كرّ النَوى غَير دائم