سقاها من الوسمي صوب الغمائم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالميم
حجم الخط
- سَقاها من الوسميّ صَوبَ الغَمائمِديارٌ بها نيطت عليّ تمائمي
- وَحيَّى بها تلك الرياض وَجادهافَصافح منها كلَّ ناد وَناجم
- وَلا زالت الأَرواح وَهِيَ عَواطرٌتقبِّلُ أَرجاءً لتلك المعالم
- ديار بها أَلفيتُ كلَّ مسرّةوَنادمت فيها لائقاً بالتنادم
- سقاني الهَوى فيها كؤوساً شهيةًوَها هي قد عادت كطعم العلاقم
- فكم ليلة قضيتها بَعد بُعدهمأَخوض ببحرٍ للدجى متلاطم
- وَأَركب للأَهوال أَصعبَ مركبٍوَأَصدم صدر الداهمات العظائم
- وَأَضحك وَالقَلب الحَزين عَلى جَوىلِغَيظِ عدوٍّ أَو ملامةِ لائم
- إِذا هاجَت الأَفكارُ عندي بلابلاًأَساجلُ نَوحَ النائحات الحمائم
- وَأَسكبُ دَمعاً لو بَكيتُ بمهمهٍرَأَيت الفيافي مُجْنَ بحراً من الدَم
- وَلا خَير في قَلب يقلِّبُه الهَوىوَودٍّ عَلى كرّ النَوى غَير دائم