ألا قف بدار القوم عافية الرسم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالميم
- ١أَلا قف بدار القوم عافيةَ الرسمِموحشَّةَ الانحاء خافيةَ الوهمِ
- ٢وَثق واعتصم بالله في كل حالةٍوَدع وَاصطبر صَبرَ الكِرام أُولي الحزم
- ٣وَروّح بمسرى الساريات حشاشةًإِذا ما سَرى مِن حيِّها عاطرُ الشمّ
- ٤وَلا تعتب الأَيام فيما قضت بِهِوَكَم ردّ من عزم وَما صدّ من حزم
- ٥وَكم أَبكى مسروراً وَأَضحَكَ باكياًوَحاربَ فيما قبلَنا ملقيَ السلم
- ٦فَعادِ اللَيالي وَانتهزْها اغتيالةوَبادر إِلى صَفو الشَبيبة بالغُنم
- ٧وَعج بالقبور الدارساتِ وَحيِّهاسَقاها الحيا ما دمع عين السما يهمي
- ٨فَكَم في ذُراها للأَنام مضاجعٌغفاوي وَلكن لا استطابة للنوم
- ٩أَقاموا بها بعد ارتحال وَخيّموابمقفرةٍ تدعو القصيّ عَلى الرغم
- ١٠وَما كلُّ حيّ بيننا غيرُ هالكٍتعرّضُه الأَيامُ للحزن وَالهَمِّ
- ١١وَكَم مَيِّتٍ في التربِ قَد باد جسمُهإِلى أَبدِ الآباد يَبقى مع الاسم
- ١٢وَكُلٌّ إِلى هذا من الأَمر صائرٌوَإِن أَخَّرَت يَوماً ستدهيه في يَوم
- ١٣وَما هذهِ الدُنيا وَأَبناؤها سِوىبضائعُ من قوم تردّ إِلى قَوم
- ١٤فَذو الجَهل مغبوطٌ بما قد بدا لهوَذو العلم بالأَيام يَخشى عَلى علم