ألا قف بدار القوم عافية الرسم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالميم
حجم الخط
- أَلا قف بدار القوم عافيةَ الرسمِموحشَّةَ الانحاء خافيةَ الوهمِ
- وَثق واعتصم بالله في كل حالةٍوَدع وَاصطبر صَبرَ الكِرام أُولي الحزم
- وَروّح بمسرى الساريات حشاشةًإِذا ما سَرى مِن حيِّها عاطرُ الشمّ
- وَلا تعتب الأَيام فيما قضت بِهِوَكَم ردّ من عزم وَما صدّ من حزم
- وَكم أَبكى مسروراً وَأَضحَكَ باكياًوَحاربَ فيما قبلَنا ملقيَ السلم
- فَعادِ اللَيالي وَانتهزْها اغتيالةوَبادر إِلى صَفو الشَبيبة بالغُنم
- وَعج بالقبور الدارساتِ وَحيِّهاسَقاها الحيا ما دمع عين السما يهمي
- فَكَم في ذُراها للأَنام مضاجعٌغفاوي وَلكن لا استطابة للنوم
- أَقاموا بها بعد ارتحال وَخيّموابمقفرةٍ تدعو القصيّ عَلى الرغم
- وَما كلُّ حيّ بيننا غيرُ هالكٍتعرّضُه الأَيامُ للحزن وَالهَمِّ
- وَكَم مَيِّتٍ في التربِ قَد باد جسمُهإِلى أَبدِ الآباد يَبقى مع الاسم
- وَكُلٌّ إِلى هذا من الأَمر صائرٌوَإِن أَخَّرَت يَوماً ستدهيه في يَوم
- وَما هذهِ الدُنيا وَأَبناؤها سِوىبضائعُ من قوم تردّ إِلى قَوم
- فَذو الجَهل مغبوطٌ بما قد بدا لهوَذو العلم بالأَيام يَخشى عَلى علم