تناستك من أنستك عهد التنعم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالميم
حجم الخط
- تَناستك من أَنستك عهدَ التنعمِفآنست فيها وحشةَ المتندّمِ
- وَباتت مهناة الفؤاد قَريرةًوَقد بت ذا قلبٍ كليم مضرّم
- وَلَو أَمكنتنا فرصةٌ من تزاورلوافاك طَيفٌ هامعُ الجفن بالدم
- وَما عن جفا أَهوى سواها وإنمالثمتُ لدى الضرّاء مرشفَ أَرقم
- وَكَم لبغيضٍ قد تحببتُ ذلةًوَلاقيتُ غضباناً بحسنِ التبسم
- وَما ضرّنا بعدُ المزار إِذا دنتقُلوبٌ هَواها بينها لم يثلَّم
- أَذاتَ البها كيف افترقنا وَهكذاتكون الليالي بعد ذاكَ التنعم
- سلي ناظري هل أَبصر الغَير فانثنىبغير دُموع لَونُها لَونُ عَندَم
- أَو استخبري قلبي وَقلبَك في الهَوىفَكُلٌّ شَهيدي بِالأَسى يَومَ تحكمي
- فلستُ فراشاً كُل نُور يشوقُهوَلا بُلبلاً أَنَّى زَهى الزَهرُ يرتمي
- وَلكنّ لي قَلباً حديداً وَإِن أَكنأَرقّ من النسمات غبّ التنسُّم
- وَإِنك مغناطيسُه فَهوَ يَنثنيعَن الدرّ وَالياقوت للنحر وَالفَم
- وَوَاللَه ما قَلبي سِوى قلب ما مَضىوَلا الودّ إِلا ما عهدتِ وَتعلمي
- نعم غيرتني المزعجاتُ وَلوّنتوَلكن أَبى التغيير قلبُ المتيم