تناستك من أنستك عهد التنعم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالميم
- ١تَناستك من أَنستك عهدَ التنعمِفآنست فيها وحشةَ المتندّمِ
- ٢وَباتت مهناة الفؤاد قَريرةًوَقد بت ذا قلبٍ كليم مضرّم
- ٣وَلَو أَمكنتنا فرصةٌ من تزاورلوافاك طَيفٌ هامعُ الجفن بالدم
- ٤وَما عن جفا أَهوى سواها وإنمالثمتُ لدى الضرّاء مرشفَ أَرقم
- ٥وَكَم لبغيضٍ قد تحببتُ ذلةًوَلاقيتُ غضباناً بحسنِ التبسم
- ٦وَما ضرّنا بعدُ المزار إِذا دنتقُلوبٌ هَواها بينها لم يثلَّم
- ٧أَذاتَ البها كيف افترقنا وَهكذاتكون الليالي بعد ذاكَ التنعم
- ٨سلي ناظري هل أَبصر الغَير فانثنىبغير دُموع لَونُها لَونُ عَندَم
- ٩أَو استخبري قلبي وَقلبَك في الهَوىفَكُلٌّ شَهيدي بِالأَسى يَومَ تحكمي
- ١٠فلستُ فراشاً كُل نُور يشوقُهوَلا بُلبلاً أَنَّى زَهى الزَهرُ يرتمي
- ١١وَلكنّ لي قَلباً حديداً وَإِن أَكنأَرقّ من النسمات غبّ التنسُّم
- ١٢وَإِنك مغناطيسُه فَهوَ يَنثنيعَن الدرّ وَالياقوت للنحر وَالفَم
- ١٣وَوَاللَه ما قَلبي سِوى قلب ما مَضىوَلا الودّ إِلا ما عهدتِ وَتعلمي
- ١٤نعم غيرتني المزعجاتُ وَلوّنتوَلكن أَبى التغيير قلبُ المتيم