ترحل من أهوى وزادت بي البلوى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلحزنالواو
حجم الخط
- ترحَّلَ من أَهوى وَزادَت بي البَلوىلِمَن أَشتكي وَجدي وَما تَنفعُ الشَكوى
- فَيا راحلاً عَني رَحلتُ بمهجتيوَقاك إلهي عالمُ السرّ وَالنَجوى
- رحلتَ وَقَلبي قَد تركتَ معذباًوَعَينيكَ لَم يَدرِ المَسرّةَ وَالسَلوى
- ففي القَلب نيرانٌ وفي العَين مزنةٌوَلا تلك قَد تُطفَى وَلا ذاكَ قَد يُروَى
- رَعاكُم إلهي كَم ليالٍ قضيتُهابقربكمُ أُنساً بأُنسكم صَفوا
- وَلم أَنسَ أَياماً لَكُم ما أَلذَّهاوَأَوقات لم نَدري بِما تفصم الأَهوا
- زَمانٌ إِذا فكرتُ بعض سُرورهجسستُ فؤادي لا يَطيرُ لَهُ شَجوا
- سَكنتم بِهِ فاخترتموه كَمَنزلٍيَعزُّ عَليكُم أَن يراع وَأَن يقوى
- قَضاء عَلى مثلي أَعيش مروّعاًأَرى أَعيني عَبرى وَلي مُهجة تُكوى
- فَيا هَل تَرى عَيني لبعدك غايةوَهَل تبدء الأَيام يَوماً بِما نَهوى
- يَقولون لي بح بِالأَحبة وَاسترحفَقُلت نَعم لَولا العَزائم وَالتَقوى