قصائد

ترحل من أهوى وزادت بي البلوى

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلحزنالواو

  1. ١ترحَّلَ من أَهوى وَزادَت بي البَلوىلِمَن أَشتكي وَجدي وَما تَنفعُ الشَكوى
  2. ٢فَيا راحلاً عَني رَحلتُ بمهجتيوَقاك إلهي عالمُ السرّ وَالنَجوى
  3. ٣رحلتَ وَقَلبي قَد تركتَ معذباًوَعَينيكَ لَم يَدرِ المَسرّةَ وَالسَلوى
  4. ٤ففي القَلب نيرانٌ وفي العَين مزنةٌوَلا تلك قَد تُطفَى وَلا ذاكَ قَد يُروَى
  5. ٥رَعاكُم إلهي كَم ليالٍ قضيتُهابقربكمُ أُنساً بأُنسكم صَفوا
  6. ٦وَلم أَنسَ أَياماً لَكُم ما أَلذَّهاوَأَوقات لم نَدري بِما تفصم الأَهوا
  7. ٧زَمانٌ إِذا فكرتُ بعض سُرورهجسستُ فؤادي لا يَطيرُ لَهُ شَجوا
  8. ٨سَكنتم بِهِ فاخترتموه كَمَنزلٍيَعزُّ عَليكُم أَن يراع وَأَن يقوى
  9. ٩قَضاء عَلى مثلي أَعيش مروّعاًأَرى أَعيني عَبرى وَلي مُهجة تُكوى
  10. ١٠فَيا هَل تَرى عَيني لبعدك غايةوَهَل تبدء الأَيام يَوماً بِما نَهوى
  11. ١١يَقولون لي بح بِالأَحبة وَاسترحفَقُلت نَعم لَولا العَزائم وَالتَقوى