أشكو فناء تصبري للباقي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملشوقالقاف
حجم الخط
- أَشكو فَناء تصبُّري للباقيمما أَكابد في الهَوى وَأَلاقي
- في حُب مَن فاق الأَنام بحسنهكالشَمس إِذ تسمو عَلى الآفاق
- تُدجي الشعور عليه ليلاً ساتراًوَجبينه متلألأ الإشراق
- من لحظه الساجي تعلمت الظُّبىجرحَ القُلوب ففقن كلَّ رقاق
- خط العذار من الزمرُّد أَسطراًفي وَجنة كاللؤلؤ البرّاق
- يجري بها ماءُ النَعيم كَأَنهطلٌّ تناثر في صَفا الأَوراق
- واصلتُ فيهِ زفرتي وَتركت دَمــعي مُرسلاً أُجريه مِن آماقي
- وَاللَه يَعلم أَنّ لي في حبهقَلباً شجيّاً دائم الأَشواق
- لَم يَثنهِ عَن حُبه ذو طَلعةٍتَركت لها الأَحداق في أَحداق
- يا رَب قدّر للتواصل ساعةًقُرب الحَبيب وَضمه لعناقي
- حيث العَواذل غُفَّلٌ عن وَصلناوَالوَقت صافٍ وَالزَمان تلاقي
- وَأَقول للنفس الشجية حبذاوَصل المَنيع وَفَرحة المُشتاق