أشكو فناء تصبري للباقي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملشوقالقاف
- ١أَشكو فَناء تصبُّري للباقيمما أَكابد في الهَوى وَأَلاقي
- ٢في حُب مَن فاق الأَنام بحسنهكالشَمس إِذ تسمو عَلى الآفاق
- ٣تُدجي الشعور عليه ليلاً ساتراًوَجبينه متلألأ الإشراق
- ٤من لحظه الساجي تعلمت الظُّبىجرحَ القُلوب ففقن كلَّ رقاق
- ٥خط العذار من الزمرُّد أَسطراًفي وَجنة كاللؤلؤ البرّاق
- ٦يجري بها ماءُ النَعيم كَأَنهطلٌّ تناثر في صَفا الأَوراق
- ٧واصلتُ فيهِ زفرتي وَتركت دَمــعي مُرسلاً أُجريه مِن آماقي
- ٨وَاللَه يَعلم أَنّ لي في حبهقَلباً شجيّاً دائم الأَشواق
- ٩لَم يَثنهِ عَن حُبه ذو طَلعةٍتَركت لها الأَحداق في أَحداق
- ١٠يا رَب قدّر للتواصل ساعةًقُرب الحَبيب وَضمه لعناقي
- ١١حيث العَواذل غُفَّلٌ عن وَصلناوَالوَقت صافٍ وَالزَمان تلاقي
- ١٢وَأَقول للنفس الشجية حبذاوَصل المَنيع وَفَرحة المُشتاق