يا دهر مل فلعل الحظ يعتدل
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطاللام
- ١يا دَهر مِل فلعل الحَظ يَعتدلُيا يَأس جُر فَعسى أَن يَنصرَ الأَملُ
- ٢يا حكمة فرّقت بَيني وَبينهمُطُولي فَللمرء من أَيامه دولُ
- ٣أَستودعُ اللَهَ من فارقتها وَأَناأَستودع اللَه إياها وَأَبتهل
- ٤وَدّعتها وَهِيَ تبدي الصَبرَ كاتمةًوَالعَينُ في أَثري للحُزن تَنهمل
- ٥وَدّعتها وَعَزيزٌ أَن أَودّعهاوَسرتُ عَنها وَثمّ القَلب مشتغل
- ٦وَدّعتها وَفُؤادي قائل عجباًوَهَل تطيق وَداعاً أَيُّها الرَجُل
- ٧فَسرت وَالقَلب مني أَيّ مضطربوَالقَلب مِنهُ بِرَأي العَين يَشتعل
- ٨وَقُلت يا حيّ لا تَنسى مودّتنافَربما طالَت الأَسفار وَاحتملوا
- ٩وَجئت أَرضاً أَتيناها عَلى قَدرٍلحكمة سرّها أَمضى بِهِ الأَزَل
- ١٠فيها النهور صَفت في سيرها طَرَبٌفيها الغُصون زَهَت يَعتادها الميل
- ١١ظلالها أَرسلت فيها غَدائرهاوَوَجنة الزَهر سوّى حسنها الخَجَل
- ١٢تَواضع السَهل حَتّى قالَ قائلهارفقْ تعاظمت كبراً أَيها الجبل
- ١٣وَجئت أَحياءَ لا زالَت ممتعةًمَنيعةَ الجار لا تَغتالها الغِيَل
- ١٤فَما قَضى الدَهر لي فيها عَلى وَطروَلا اهتدت بي إِلى آمالي السبل
- ١٥وَساءَني ثمّ إفضال وَمكرمةما عاقَني خور ما ردّني فشل
- ١٦لا لا فتلك أُمور ثمّ خافيةمن دُونها يَنفد التفصيل وَالجُمَل
- ١٧لَسَوف إمّا يَرى الأَعداء ما مكرواأَو لا فيحجز فيما بَيننا الأَجل
- ١٨وَقَد كَفى ما أُلاقي من نَوىً وَأَسىًزَحزح ركابك علّ الدَهر يَنتقل
- ١٩أَكلَّما حنّ مشتاق إِلى وَطَنأَقول بلغت نيلاً أَيُّها الرجل