قصائد

أغناك طرفك أن تسل الأبترا

ابن سناء الملكأيوبيالكاملالراء

  1. ١أَغناك طَرْفُك أَن تَسُلَّ الأَبْتَراوكَفَاكَ قدُّك أَن تَهُزَّ الأَسْمَرَا
  2. ٢فَضَعِ المهنَّد والمثقَّفَ في الوَغَىوالسِّلْمِ وافتِك بالمحاسِنِ في الوَرَى
  3. ٣زيّنتَ بالشَّعرِ الجبينَ فلم نَجِدْمن قبلُ بعدَ الصُّبحِ ليلاً مقمرَا
  4. ٤وكأَنَّ وجهك جنةٌ ما زُخرفتإِلاَّ وأَجْرَتْ من دُموعي كَوْثرا
  5. ٥يا مُنذرِي بالعذْلِ لستُ وخدُّهكشقائقِ النُّعمانِ أَخْشى المنذِرا
  6. ٦أَفْدِي الذِي عاينْتُه حينَ انْثَنَىورنا إِليَّ تواضُعاً وتكبُّراً
  7. ٧سائلْه فالأَعطافُ منه عبلةٌلكنَّه في الحربِ يَحْكِي عَنْتَرا
  8. ٨فَبِلينِ عِطْفَيهِ وقَسْوةِ قَلْبهحازَ الجمال مؤنَّثاً ومذكَّرا
  9. ٩أَنْسى بذكر الحسن غُرَّة عزَّةٍقد صَار دمعي في هَواه كُثيِّراً
  10. ١٠وافى وللظمآنِ بحرٌ أَسودُملأَ الفضاءَ من الكواكب جوهَرا
  11. ١١والأَرضُ قد نشرَ الربيعُ لربْعهابنَدَى سحائِبِهَا رداءًا أَخضرا
  12. ١٢والدوح يسحَب كلَّ غُصنٍ مثمرمنه إِذا شَدَت الحمائمُ مزْهرا