أغناك طرفك أن تسل الأبترا
ابن سناء الملكأيوبيالكاملالراء
- ١أَغناك طَرْفُك أَن تَسُلَّ الأَبْتَراوكَفَاكَ قدُّك أَن تَهُزَّ الأَسْمَرَا
- ٢فَضَعِ المهنَّد والمثقَّفَ في الوَغَىوالسِّلْمِ وافتِك بالمحاسِنِ في الوَرَى
- ٣زيّنتَ بالشَّعرِ الجبينَ فلم نَجِدْمن قبلُ بعدَ الصُّبحِ ليلاً مقمرَا
- ٤وكأَنَّ وجهك جنةٌ ما زُخرفتإِلاَّ وأَجْرَتْ من دُموعي كَوْثرا
- ٥يا مُنذرِي بالعذْلِ لستُ وخدُّهكشقائقِ النُّعمانِ أَخْشى المنذِرا
- ٦أَفْدِي الذِي عاينْتُه حينَ انْثَنَىورنا إِليَّ تواضُعاً وتكبُّراً
- ٧سائلْه فالأَعطافُ منه عبلةٌلكنَّه في الحربِ يَحْكِي عَنْتَرا
- ٨فَبِلينِ عِطْفَيهِ وقَسْوةِ قَلْبهحازَ الجمال مؤنَّثاً ومذكَّرا
- ٩أَنْسى بذكر الحسن غُرَّة عزَّةٍقد صَار دمعي في هَواه كُثيِّراً
- ١٠وافى وللظمآنِ بحرٌ أَسودُملأَ الفضاءَ من الكواكب جوهَرا
- ١١والأَرضُ قد نشرَ الربيعُ لربْعهابنَدَى سحائِبِهَا رداءًا أَخضرا
- ١٢والدوح يسحَب كلَّ غُصنٍ مثمرمنه إِذا شَدَت الحمائمُ مزْهرا