أغناك طرفك أن تسل الأبترا
ابن سناء الملكأيوبيالكاملالراء
حجم الخط
- أَغناك طَرْفُك أَن تَسُلَّ الأَبْتَراوكَفَاكَ قدُّك أَن تَهُزَّ الأَسْمَرَا
- فَضَعِ المهنَّد والمثقَّفَ في الوَغَىوالسِّلْمِ وافتِك بالمحاسِنِ في الوَرَى
- زيّنتَ بالشَّعرِ الجبينَ فلم نَجِدْمن قبلُ بعدَ الصُّبحِ ليلاً مقمرَا
- وكأَنَّ وجهك جنةٌ ما زُخرفتإِلاَّ وأَجْرَتْ من دُموعي كَوْثرا
- يا مُنذرِي بالعذْلِ لستُ وخدُّهكشقائقِ النُّعمانِ أَخْشى المنذِرا
- أَفْدِي الذِي عاينْتُه حينَ انْثَنَىورنا إِليَّ تواضُعاً وتكبُّراً
- سائلْه فالأَعطافُ منه عبلةٌلكنَّه في الحربِ يَحْكِي عَنْتَرا
- فَبِلينِ عِطْفَيهِ وقَسْوةِ قَلْبهحازَ الجمال مؤنَّثاً ومذكَّرا
- أَنْسى بذكر الحسن غُرَّة عزَّةٍقد صَار دمعي في هَواه كُثيِّراً
- وافى وللظمآنِ بحرٌ أَسودُملأَ الفضاءَ من الكواكب جوهَرا
- والأَرضُ قد نشرَ الربيعُ لربْعهابنَدَى سحائِبِهَا رداءًا أَخضرا
- والدوح يسحَب كلَّ غُصنٍ مثمرمنه إِذا شَدَت الحمائمُ مزْهرا