ينهى النهى والهوى في النفس غالبه
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالباء
حجم الخط
- ينهى النُهى وَالهَوى في النَفس غالبُهُوَتَرتجي الأَمرَ لا تُدرَى عَواقبُهُ
- وَالعَيش نَضرتُه للمرء مَخدعةٌوَالمَرء يطلبها وَالدَهرُ طالبُهُ
- وَلَيسَ يَلقى الفَتى غاياتِ مَأربهإِلا إِذا طالَ في الدُنيا تجاربه
- أَخي لَك الفَوزُ في الدُنيا إِذا نَظرتعَيناك ما يخدع الإِنسانَ كاذبه
- وَالعُمر وَالأَمر وَالدُنيا وَما جمعتيُمناك أَحسنه في العَين ذاهبه
- فَما يَسرّ بني الدُنيا وَمبدؤُهُما قَد دراه وَأُخراه مصائبه
- يَدري وَيجهل ما يَدري حقيقتَهحَتّى إِذا ساءَهُ ضاقَت مَذاهبه
- عَليك فاطلب حَياة النَفس وَابقَ بهاأَو كُن إِذا مِتَّ من تُروَى مَناقبه
- فَإِنما المَيت حَيّ لا ثَناء لَهُوَإِنَّما الحَيّ مَيت عاشَ راغبه
- لا يَعلم الأَمر إِلا من يجرّبُهلا يُدرك الدَهرَ إِلا من يصاحبه