ونمى إلي من العجائب أنه
الشريف الرضيعباسيالكاملهجاءالنون
- ١وَنَمى إِلَيَّ مِنَ العَجائِبِ أَنَّهُلَعِبَت بِعَقلِكَ حيلَةُ الخَوّانِ
- ٢وَتَمَلَّكَتكَ خَديعَةٌ مِن قَولَةٍغَرّارَةِ الأَقسامِ وَالأَيمانِ
- ٣حَقّاً سَمِعتُ وَرُبَّ عَيني ناظِرٍيَقِظٍ تَقومُ مَقامَها الأُذُنانِ
- ٤أَينَ الَّذي أَضمَرتُهُ مِن بُغضِهِوَعَقَدتَهُ بِالسِرِّ وَالإِعلانِ
- ٥أَم أَينَ ذاكَ الرَأيُ في إِبعادِهِحَنَقاً وَأَينَ حَمِيَّةُ الغَضبانِ
- ٦سُبحانَ خالِقِ كُلَّ شَيءٍ مُعجِبٍما فيكُمُ مِن كَثرَةِ الأَلوانِ
- ٧يَومٌ لِذا وَغَدٌ لِذاكَ وَهَذِهِشِيَمٌ مُقَطِّعَةٌ قُوى الأَقرانِ
- ٨فَالآنَ مِنكَ اليَأسُ يَنقَعُ غُلَّتيوَاليَأسُ يَقطَعُ غُلَّةَ الظَمآنِ
- ٩فَاِذهَب كَما ذَهَبَ الغَمامُ رَجَوتُهُفَطَوى البُروقَ وَضَنَّ بِالهَتّانِ
- ١٠أَو بَعدَ أَن أَدمى مَديحُكَ خاطِريبِصِقالِ لَفظٍ أَو طِلابِ مَعاني
- ١١لا بارَكَ الرَحمَنُ في مالٍ بِهِيُعدى البَعيدُ عَلى القَريبِ الداني
- ١٢لي مِثلُ مُلكِكَ لَو أَطَعتُ تَقَنُّعيوَذوو العَمائِمِ مِن ذَوي التيجانِ
- ١٣وَلَعَلَّ حالي أَن يَصيرَ إِلى عُلىًفَالدَوحُ مَنبِتُها مِنَ القُضبانِ
- ١٤فَاِحذَر عَواقِبَ ما جَنَيتَ فَرُبَّمارَمَتِ الجِنايَةُ عُرضَ قَلبِ الجاني
- ١٥أَعطَيتُكَ الرَأيَ الصَريحَ وَغَيرُهُتَنسابُ رَغوَتُهُ بِغَيرِ بَيانِ
- ١٦وَعَرَضتُ نُصحي وَالقَبولُ إِجازَةٌفَإِذا أَبَيتَ لَوَيتُ عَنكَ عِناني
- ١٧وَلَقَد يَطولُ عَليكَ أَن أُصغي إِلىذِكراكَ أَو يُثني عَليكَ لِساني