ونمى إلي من العجائب أنه
الشريف الرضيعباسيالكاملهجاءالنون
حجم الخط
- وَنَمى إِلَيَّ مِنَ العَجائِبِ أَنَّهُلَعِبَت بِعَقلِكَ حيلَةُ الخَوّانِ
- وَتَمَلَّكَتكَ خَديعَةٌ مِن قَولَةٍغَرّارَةِ الأَقسامِ وَالأَيمانِ
- حَقّاً سَمِعتُ وَرُبَّ عَيني ناظِرٍيَقِظٍ تَقومُ مَقامَها الأُذُنانِ
- أَينَ الَّذي أَضمَرتُهُ مِن بُغضِهِوَعَقَدتَهُ بِالسِرِّ وَالإِعلانِ
- أَم أَينَ ذاكَ الرَأيُ في إِبعادِهِحَنَقاً وَأَينَ حَمِيَّةُ الغَضبانِ
- سُبحانَ خالِقِ كُلَّ شَيءٍ مُعجِبٍما فيكُمُ مِن كَثرَةِ الأَلوانِ
- يَومٌ لِذا وَغَدٌ لِذاكَ وَهَذِهِشِيَمٌ مُقَطِّعَةٌ قُوى الأَقرانِ
- فَالآنَ مِنكَ اليَأسُ يَنقَعُ غُلَّتيوَاليَأسُ يَقطَعُ غُلَّةَ الظَمآنِ
- فَاِذهَب كَما ذَهَبَ الغَمامُ رَجَوتُهُفَطَوى البُروقَ وَضَنَّ بِالهَتّانِ
- أَو بَعدَ أَن أَدمى مَديحُكَ خاطِريبِصِقالِ لَفظٍ أَو طِلابِ مَعاني
- لا بارَكَ الرَحمَنُ في مالٍ بِهِيُعدى البَعيدُ عَلى القَريبِ الداني
- لي مِثلُ مُلكِكَ لَو أَطَعتُ تَقَنُّعيوَذوو العَمائِمِ مِن ذَوي التيجانِ
- وَلَعَلَّ حالي أَن يَصيرَ إِلى عُلىًفَالدَوحُ مَنبِتُها مِنَ القُضبانِ
- فَاِحذَر عَواقِبَ ما جَنَيتَ فَرُبَّمارَمَتِ الجِنايَةُ عُرضَ قَلبِ الجاني
- أَعطَيتُكَ الرَأيَ الصَريحَ وَغَيرُهُتَنسابُ رَغوَتُهُ بِغَيرِ بَيانِ
- وَعَرَضتُ نُصحي وَالقَبولُ إِجازَةٌفَإِذا أَبَيتَ لَوَيتُ عَنكَ عِناني
- وَلَقَد يَطولُ عَليكَ أَن أُصغي إِلىذِكراكَ أَو يُثني عَليكَ لِساني