قصائد

ونمى إلي من العجائب أنه

الشريف الرضيعباسيالكاملهجاءالنون

  1. ١وَنَمى إِلَيَّ مِنَ العَجائِبِ أَنَّهُلَعِبَت بِعَقلِكَ حيلَةُ الخَوّانِ
  2. ٢وَتَمَلَّكَتكَ خَديعَةٌ مِن قَولَةٍغَرّارَةِ الأَقسامِ وَالأَيمانِ
  3. ٣حَقّاً سَمِعتُ وَرُبَّ عَيني ناظِرٍيَقِظٍ تَقومُ مَقامَها الأُذُنانِ
  4. ٤أَينَ الَّذي أَضمَرتُهُ مِن بُغضِهِوَعَقَدتَهُ بِالسِرِّ وَالإِعلانِ
  5. ٥أَم أَينَ ذاكَ الرَأيُ في إِبعادِهِحَنَقاً وَأَينَ حَمِيَّةُ الغَضبانِ
  6. ٦سُبحانَ خالِقِ كُلَّ شَيءٍ مُعجِبٍما فيكُمُ مِن كَثرَةِ الأَلوانِ
  7. ٧يَومٌ لِذا وَغَدٌ لِذاكَ وَهَذِهِشِيَمٌ مُقَطِّعَةٌ قُوى الأَقرانِ
  8. ٨فَالآنَ مِنكَ اليَأسُ يَنقَعُ غُلَّتيوَاليَأسُ يَقطَعُ غُلَّةَ الظَمآنِ
  9. ٩فَاِذهَب كَما ذَهَبَ الغَمامُ رَجَوتُهُفَطَوى البُروقَ وَضَنَّ بِالهَتّانِ
  10. ١٠أَو بَعدَ أَن أَدمى مَديحُكَ خاطِريبِصِقالِ لَفظٍ أَو طِلابِ مَعاني
  11. ١١لا بارَكَ الرَحمَنُ في مالٍ بِهِيُعدى البَعيدُ عَلى القَريبِ الداني
  12. ١٢لي مِثلُ مُلكِكَ لَو أَطَعتُ تَقَنُّعيوَذوو العَمائِمِ مِن ذَوي التيجانِ
  13. ١٣وَلَعَلَّ حالي أَن يَصيرَ إِلى عُلىًفَالدَوحُ مَنبِتُها مِنَ القُضبانِ
  14. ١٤فَاِحذَر عَواقِبَ ما جَنَيتَ فَرُبَّمارَمَتِ الجِنايَةُ عُرضَ قَلبِ الجاني
  15. ١٥أَعطَيتُكَ الرَأيَ الصَريحَ وَغَيرُهُتَنسابُ رَغوَتُهُ بِغَيرِ بَيانِ
  16. ١٦وَعَرَضتُ نُصحي وَالقَبولُ إِجازَةٌفَإِذا أَبَيتَ لَوَيتُ عَنكَ عِناني
  17. ١٧وَلَقَد يَطولُ عَليكَ أَن أُصغي إِلىذِكراكَ أَو يُثني عَليكَ لِساني