زهى منها جبين كالهلال
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافراللام
- ١زَهى مِنها جَبينٌ كَالهِلالِعَلى غُصنٍ يَميلُ مَع الدَلالِ
- ٢وَنمّ بجفنها سحرٌ خفيٌّيَصون بسيفه وِردَ الزلال
- ٣فَقمتُ لوصلها شَوقاً فقالَتبَعيدُ النَيلِ وَصلٌ مِن غَزال
- ٤فَحلَّلتُ البُنودَ وَلَست أَدريوَدَغدغتُ النُهودَ وَلا أُبالي
- ٥وَهذي عادَتي بَين الغَوانيوَتِلكَ حَقيقَتي في كُلِّ حال