زهى منها جبين كالهلال
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافراللام
حجم الخط
- زَهى مِنها جَبينٌ كَالهِلالِعَلى غُصنٍ يَميلُ مَع الدَلالِ
- وَنمّ بجفنها سحرٌ خفيٌّيَصون بسيفه وِردَ الزلال
- فَقمتُ لوصلها شَوقاً فقالَتبَعيدُ النَيلِ وَصلٌ مِن غَزال
- فَحلَّلتُ البُنودَ وَلَست أَدريوَدَغدغتُ النُهودَ وَلا أُبالي
- وَهذي عادَتي بَين الغَوانيوَتِلكَ حَقيقَتي في كُلِّ حال