أمير المؤمنين أما غياث
حجم الخط
- أَميرَ المُؤمِنينَ أَما غِياثٌنُؤَمِّلُهُ فَقَد طالَ القُنوطُ
- أَبى عُمّالُنا إِلّا فُسوقاًلِكُلٍّ مِن أَحِبَّتِهِم شُروطُ
- فَمِن والٍ يُلاطُ بِهِ فَتَخزىرَعِيَّتُهُ وَمِن والٍ يَلوطُ
- وَجَدنا نَهشَلاً عَرَبِيَّ دَهرٍتَعَرَّبُ في عَواقِبِهِ النَبيطُ
- أَخو دُبُرٍ يَموتُ الأَيرُ فيهِفَلا كَفَنٌ يُعَدُّ وَلا حَنوطُ
- وَزِنديقٌ يَكادُ الجِذعُ يَمشيإِلَيهِ وَيَستَخِفُّ لَهُ الشَريطُ
- تَضيقُ يَداهُ بِالمَعروفِ قَبضاًوَناحِيَةُ اِستِهِ البَحرُ المُحيطُ
- يُجَزِّرُ لِحيَةً حَمُقَت وَشيبَتبِشَيبَتِها الدَناءَةُ وَالسُقوطُ
- وَمِن أَشعارِهِ وَاللَهُ يُخزيرُعونَتُهُ أَلا بانَ الخَليطُ
- غَدَت إِمراتُهُ وَلَها عَلَيناوِلايَةُ جائِرٍ فيها قُسوطُ
- تَحيضُ عَلى البِغالِ فَكُلُّ يَومٍعَلى جَنَباتِ لَبَّتِها عَبيطُ
- يَقومُ لَها السِماطُ وَقَد أَضاءَتعَلى لَبّاتِها أَبَداً سُموطُ
- تَوَلَّت أَمرَنا قَولاً وَفِعلاًتَقولُ وَيَسكُتُ العَيرُ الضَروطُ
- فَيا ذُلَّ البَريدِ وَمُبرِديهِإِذا فَضَّت خَرائِطُهُ الخَروطُ