قصائد

خذوا قودي من أسير الكلل

الشاب الظريفمملوكيالمتقارباللام

  1. ١خُذُوا قَودِي مِنْ أَسيرِ الكِلَلْفَواعَجباً لأَسيرٍ قَتَلْ
  2. ٢وَقُولوا عَليّ إذا نُحْتمُقَتيلَ العيُونِ جَريحَ المُقَلْ
  3. ٣وَلي جَلدٌ عِنْدَ بِيضِ الظُّبَىوَبِالأعْيُنِ النُّجْلِ ما لي قِبلْ
  4. ٤وَلي قَمرٌ ما بَدا في الدُّجَىوَأَبصرَهُ البَدْرُ إلّا أَفلْ
  5. ٥فيا خَجْلةَ الظَّبْي لَمّا بَداشَبيهاً لَهُ في اللَّمَى وَالكَحَلْ
  6. ٦وَيا خَجْلةَ الشَّمْسِ لمّا بَدتْألم ترَ فيها احْمِرارَ الخَجلْ
  7. ٧يُضِلّ بِطُرَّتِهِ مَنْ يَشاوَيْهدِي بِغُرَّتِهِ مَنْ أضَلْ
  8. ٨وَقَدْ عَدَلَ الحُسْنُ في خَلْقهِعلى أَنَّهُ جَارَ لَمّا عَدَلْ
  9. ٩فَعُمَّتْ مَعاطِفهُ بالنَّشاطِوَخُصَّتْ رَوادِفُه بِالكسَلْ
  10. ١٠وَقَدْ عَلمَ النّاسُ أَنّي امْرُؤٌأحِبُّ الغَزالَ وَأهْوَى الغَزل
  11. ١١فَلا تُنْكِرُ اليَوْمَ يا عَاذِليفَلسْتُ أميلُ إلى مَنْ عَذَلْ
  12. ١٢فَألحَفْتُ قامَتَهُ بالعناقِوَأَذْبلتُ مَرْشفهُ بِالقُبَلْ
  13. ١٣وَكمْ تُهْت في غَوْرِ خَصْرٍ لهُوَأَشْرَفْتُ مِنْ فَوْقِ ذاك الكَفَلْ
  14. ١٤وَأذَّنْتُ حِينَ تَجَلَّى الصَّباحُبِحيّ على خَيْرِ هذا العَملْ
  15. ١٥وَها أثَرُ المِسْكِ في رَاحَتِيهَداه فَمِي فيهِ طَعْمُ العَسَلْ
  16. ١٦دَعاني إلى رَشْفِ تِلْكَ القُبلْغَرامٌ صحيحٌ وَما لي قِبَلْ
  17. ١٧إذا فَتكتْ فِيَّ ألحاظُهُبِقَدٍّ يَقُدُّ فكيفَ العَملْ
  18. ١٨هُناكَ تَرى أَدمعي المنُحْنيوَقلْبي برمْي الجِمارِ اشْتعَلْ
  19. ١٩وَدْمعِي مِنَ الشَّوْقِ يا ما جَرىعَقيقاً وَباللّه عَقْلي ذَهلْ
  20. ٢٠فما ضَرَّهُ لو سَمح بِالكَرىوَلوْ ساعةً بَعْدَ ما قَدْ فَعلْ
  21. ٢١وَسَكَّنْتَهُ في لَظَى مُهْجَتيوَذاكَ لَعَمْرِي جَرا مَنْ قَتلْ
  22. ٢٢وَمِنْ عَجبٍ زارَ في لَيْلةٍوَعمَّا جَرى بَيْننَا لا تَسلْ
  23. ٢٣فَصِرْتُ أشاهِدُ تِلْكَ الرّياضِعلى وَجْنَتَيْهِ أنا في خَجَلْ
  24. ٢٤وَأَقْطفُ وَرْداً بأغْصانِهوَلم يَكُ هذَا بغَيْرِ المُقَلْ
  25. ٢٥فَلِلَّه دَرَّك مِنْ لَيْلَةٍتُعادِلُ أَرْواحَنا بَلْ أجلْ
  26. ٢٦تُريكَ إذا أَسْفَرتْ بَهْجَةًوَرَوْض السُّرورِ بها قَدْ حَصَلْ
  27. ٢٧وَلا عَيْبَ فِيها سِوَى أَنَّهاخَلتْ مِنْ رَقيبٍ لنَا أَو عَذلْ
  28. ٢٨ألا فَلَّلَ اللّه سَيْف المُقلْفَكَمْ ذَا تَعدَّى وَكَمْ ذا قَتلْ
  29. ٢٩وَما مِنْ قتيلٍ لأَهْلِ الهَوىسِوى أَلْف راضٍ بما قَدْ فَعلْ
  30. ٣٠لقد نَصرَ اللّهُ جَيْشَ الملاحِبِبدْرٍ لنا حُسْنُه قَدْ كَملْ
  31. ٣١وما بَطلٌ في الوَغى فارسٌإذا قابلَ الغِيدَ إلّا بَطلْ
  32. ٣٢إذا قَاتلتْني عُيونُ الظِّبافَوا فَرحِي لَوْ بَلغْتُ الأملْ
  33. ٣٣رَعى اللّهُ ليلةَ زَارَ الحبيبُوَغَابَ الرقيبُ إلى حَيْث أَلْ
  34. ٣٤فَخَبأْتُه في سَوادِ العُيونِوَقْد غَسلَ الدَّمْعُ ذَاكَ المَحَلْ
  35. ٣٥وَأَلصَقْتُ خَدّي بِأَقْدامِهوَأَذْبلْتُ أخْمَصهُ بِالقُبَلْ
  36. ٣٦فَرَقَّ وَمالَ بِأَعْطَافهِفَدبَّتْ بِرُوحِي ذاك الميَلْ
  37. ٣٧وَعَانَقْتُهُ وَخَلعْتُ العِذارَوَمزَّقْتُ ثَوْبَ الحيَا وَالخَجلْ
  38. ٣٨وَما زلْتُ أُشْغِلهُ بِالحديثِوَسِتْرُ الظلامِ عَليْنا انْسَدلْ
  39. ٣٩إلى أنْ غَفا جَفْنهُ بالمنامِوَعنِّي تَغافل أو قَدْ غَفَلْ
  40. ٤٠وَخلَّيْتُ عَنْ خَصْرِه بَنْدَهُوَأَجْفَيْتُ عَنْ مِعْطَفيْهِ الحُلَلْ
  41. ٤١وَبتُّ أُشاهِدُ صُنْعَ الإلهِتَباركَ رَبُّ البَرايا وَجَلْ
  42. ٤٢فَظُنَّ بِنَا الخَيْرَ أَوْ لا تَظُنَّفَلا تَسْأَلِ اليَوْمَ عَمَّا حَصَلْ