خذوا قودي من أسير الكلل
الشاب الظريفمملوكيالمتقارباللام
- ١خُذُوا قَودِي مِنْ أَسيرِ الكِلَلْفَواعَجباً لأَسيرٍ قَتَلْ
- ٢وَقُولوا عَليّ إذا نُحْتمُقَتيلَ العيُونِ جَريحَ المُقَلْ
- ٣وَلي جَلدٌ عِنْدَ بِيضِ الظُّبَىوَبِالأعْيُنِ النُّجْلِ ما لي قِبلْ
- ٤وَلي قَمرٌ ما بَدا في الدُّجَىوَأَبصرَهُ البَدْرُ إلّا أَفلْ
- ٥فيا خَجْلةَ الظَّبْي لَمّا بَداشَبيهاً لَهُ في اللَّمَى وَالكَحَلْ
- ٦وَيا خَجْلةَ الشَّمْسِ لمّا بَدتْألم ترَ فيها احْمِرارَ الخَجلْ
- ٧يُضِلّ بِطُرَّتِهِ مَنْ يَشاوَيْهدِي بِغُرَّتِهِ مَنْ أضَلْ
- ٨وَقَدْ عَدَلَ الحُسْنُ في خَلْقهِعلى أَنَّهُ جَارَ لَمّا عَدَلْ
- ٩فَعُمَّتْ مَعاطِفهُ بالنَّشاطِوَخُصَّتْ رَوادِفُه بِالكسَلْ
- ١٠وَقَدْ عَلمَ النّاسُ أَنّي امْرُؤٌأحِبُّ الغَزالَ وَأهْوَى الغَزل
- ١١فَلا تُنْكِرُ اليَوْمَ يا عَاذِليفَلسْتُ أميلُ إلى مَنْ عَذَلْ
- ١٢فَألحَفْتُ قامَتَهُ بالعناقِوَأَذْبلتُ مَرْشفهُ بِالقُبَلْ
- ١٣وَكمْ تُهْت في غَوْرِ خَصْرٍ لهُوَأَشْرَفْتُ مِنْ فَوْقِ ذاك الكَفَلْ
- ١٤وَأذَّنْتُ حِينَ تَجَلَّى الصَّباحُبِحيّ على خَيْرِ هذا العَملْ
- ١٥وَها أثَرُ المِسْكِ في رَاحَتِيهَداه فَمِي فيهِ طَعْمُ العَسَلْ
- ١٦دَعاني إلى رَشْفِ تِلْكَ القُبلْغَرامٌ صحيحٌ وَما لي قِبَلْ
- ١٧إذا فَتكتْ فِيَّ ألحاظُهُبِقَدٍّ يَقُدُّ فكيفَ العَملْ
- ١٨هُناكَ تَرى أَدمعي المنُحْنيوَقلْبي برمْي الجِمارِ اشْتعَلْ
- ١٩وَدْمعِي مِنَ الشَّوْقِ يا ما جَرىعَقيقاً وَباللّه عَقْلي ذَهلْ
- ٢٠فما ضَرَّهُ لو سَمح بِالكَرىوَلوْ ساعةً بَعْدَ ما قَدْ فَعلْ
- ٢١وَسَكَّنْتَهُ في لَظَى مُهْجَتيوَذاكَ لَعَمْرِي جَرا مَنْ قَتلْ
- ٢٢وَمِنْ عَجبٍ زارَ في لَيْلةٍوَعمَّا جَرى بَيْننَا لا تَسلْ
- ٢٣فَصِرْتُ أشاهِدُ تِلْكَ الرّياضِعلى وَجْنَتَيْهِ أنا في خَجَلْ
- ٢٤وَأَقْطفُ وَرْداً بأغْصانِهوَلم يَكُ هذَا بغَيْرِ المُقَلْ
- ٢٥فَلِلَّه دَرَّك مِنْ لَيْلَةٍتُعادِلُ أَرْواحَنا بَلْ أجلْ
- ٢٦تُريكَ إذا أَسْفَرتْ بَهْجَةًوَرَوْض السُّرورِ بها قَدْ حَصَلْ
- ٢٧وَلا عَيْبَ فِيها سِوَى أَنَّهاخَلتْ مِنْ رَقيبٍ لنَا أَو عَذلْ
- ٢٨ألا فَلَّلَ اللّه سَيْف المُقلْفَكَمْ ذَا تَعدَّى وَكَمْ ذا قَتلْ
- ٢٩وَما مِنْ قتيلٍ لأَهْلِ الهَوىسِوى أَلْف راضٍ بما قَدْ فَعلْ
- ٣٠لقد نَصرَ اللّهُ جَيْشَ الملاحِبِبدْرٍ لنا حُسْنُه قَدْ كَملْ
- ٣١وما بَطلٌ في الوَغى فارسٌإذا قابلَ الغِيدَ إلّا بَطلْ
- ٣٢إذا قَاتلتْني عُيونُ الظِّبافَوا فَرحِي لَوْ بَلغْتُ الأملْ
- ٣٣رَعى اللّهُ ليلةَ زَارَ الحبيبُوَغَابَ الرقيبُ إلى حَيْث أَلْ
- ٣٤فَخَبأْتُه في سَوادِ العُيونِوَقْد غَسلَ الدَّمْعُ ذَاكَ المَحَلْ
- ٣٥وَأَلصَقْتُ خَدّي بِأَقْدامِهوَأَذْبلْتُ أخْمَصهُ بِالقُبَلْ
- ٣٦فَرَقَّ وَمالَ بِأَعْطَافهِفَدبَّتْ بِرُوحِي ذاك الميَلْ
- ٣٧وَعَانَقْتُهُ وَخَلعْتُ العِذارَوَمزَّقْتُ ثَوْبَ الحيَا وَالخَجلْ
- ٣٨وَما زلْتُ أُشْغِلهُ بِالحديثِوَسِتْرُ الظلامِ عَليْنا انْسَدلْ
- ٣٩إلى أنْ غَفا جَفْنهُ بالمنامِوَعنِّي تَغافل أو قَدْ غَفَلْ
- ٤٠وَخلَّيْتُ عَنْ خَصْرِه بَنْدَهُوَأَجْفَيْتُ عَنْ مِعْطَفيْهِ الحُلَلْ
- ٤١وَبتُّ أُشاهِدُ صُنْعَ الإلهِتَباركَ رَبُّ البَرايا وَجَلْ
- ٤٢فَظُنَّ بِنَا الخَيْرَ أَوْ لا تَظُنَّفَلا تَسْأَلِ اليَوْمَ عَمَّا حَصَلْ