قلبي صلوه فإنه متشوق
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالقاف
حجم الخط
- قَلبي صِلوهُ فَإِنه متشوّقُرقّ الزَمانُ لنا فَمن ذا تتقوا
- وَالجوّ فوقي قبةٌ فَيروزجٌوَالشَمسُ قَنديلٌ بِها متعلِّق
- وَالرَوضةُ الغَنّاء نَمطُ زمرّدٍوَجَواهرُ الأَزهار فيهِ تُنَمَّق
- وَالراحُ يَسقيها غلامٌ ظَلْمُهعِندي أَلذُّ من المدام وَأَروق
- وَكَأنه إِذ قام يَخطرُ مائِلاًغُصنٌ علته وَردةٌ تَتَخلّق
- يَختالُ أَمّا شَعرُه فَيُضلُّنافي لَيلةٍ والوَجهُ بَدرٌ مُشرق
- قَد روّحته نسمةٌ معطارةٌنَحوي وَراحٌ رنَّحته معتَّق
- فَجَعلت أُسرحُ ناظري في جَنّةٍمِن وَجنةٍ وَالقَلبُ فيها يُحرَق
- وَأُجيلُ طَرفي في محاسنه وَفيخلدي يَجول لهُ الخَيالُ المُطلق
- حَيث العَواذلُ كَالحَوادث غُفَّلٌوَالكَأس تسجد والمَنام محقَّق
- أَصبو إِلَيهِ وَاتقي ربَّ السَمافي حبِّه وَالقَلبُ صبٌّ شَيِّق
- ما الحُبُّ إِلا عفةٌ وَفَكاهةٌوَدَع النَواظرَ حَيث تُبصرُ تَفسُق