بدت النجوم وجنح ليلي عسعسا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالسين
- ١بَدَت النُجومُ وَجنحُ لَيلي عَسعساوَالصبحُ مات فما أَراه تنفّسا
- ٢فَاختضتُ بحرَ ظلامِه بسفينةٍيَهوي بِها يَأسٌ وَيرفعُها عَسى
- ٣وَسهرتُ لا حبٌّ يؤانسُ وحشتيأَبداً وَلا خِدْنٌ يواسي في الأَسى
- ٤وَاللَيلُ يدفع صبحَه بعزيمةٍوَالصبحُ يَلوي عزمه متقاعساً
- ٥يبيضُّ طرفُ النجمِ في غسقٍ حَكىقَلبَ الكَميدِ هَوى الغَزال الأَلعسا
- ٦فكأنما هو قسطلٌ وَكأنَّهالَمعُ الأَسنّة تَستهينُ الأَنفسا
- ٧وَالجوّ جونٌ ضلّفيهِ بَدرُهُفكأنه أَمَّ الهيامَ الأَوعسا
- ٨وَتَرى المجرّةَ نهرُها متلاطمٌوَالسارياتِ بشاطئيها حُرَّسا
- ٩وَكأنَّما نُصبَت ملاحمُ دونَهاوَالكُلُّ ذو شرسٍ يقاومُ أَشوسا
- ١٠هذا يقدّمُ من لجين أَترُساًأَبداً وَذا يُزجي سناناً نرجسا
- ١١لَولا حزامةُ شيخها كيوان ماأَبقى الجدالُ لها الجَواري الكُنَّسا