بدت النجوم وجنح ليلي عسعسا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالسين
حجم الخط
- بَدَت النُجومُ وَجنحُ لَيلي عَسعساوَالصبحُ مات فما أَراه تنفّسا
- فَاختضتُ بحرَ ظلامِه بسفينةٍيَهوي بِها يَأسٌ وَيرفعُها عَسى
- وَسهرتُ لا حبٌّ يؤانسُ وحشتيأَبداً وَلا خِدْنٌ يواسي في الأَسى
- وَاللَيلُ يدفع صبحَه بعزيمةٍوَالصبحُ يَلوي عزمه متقاعساً
- يبيضُّ طرفُ النجمِ في غسقٍ حَكىقَلبَ الكَميدِ هَوى الغَزال الأَلعسا
- فكأنما هو قسطلٌ وَكأنَّهالَمعُ الأَسنّة تَستهينُ الأَنفسا
- وَالجوّ جونٌ ضلّفيهِ بَدرُهُفكأنه أَمَّ الهيامَ الأَوعسا
- وَتَرى المجرّةَ نهرُها متلاطمٌوَالسارياتِ بشاطئيها حُرَّسا
- وَكأنَّما نُصبَت ملاحمُ دونَهاوَالكُلُّ ذو شرسٍ يقاومُ أَشوسا
- هذا يقدّمُ من لجين أَترُساًأَبداً وَذا يُزجي سناناً نرجسا
- لَولا حزامةُ شيخها كيوان ماأَبقى الجدالُ لها الجَواري الكُنَّسا