أغرتك الشهاب أم النهار
السري الرفاءعباسيالوافرهجاءالراء
حجم الخط
- أَغُرَّتُكَ الشِّهابُ أَمِ النَّهارُوراحتُكَ السَّحابُ أَمِ البِحارُ
- خُلِقْتَ مَنِيَّةً ومُنىً فأضحَتْتَمورُ بك البسيطةُ أو تُمارُ
- تُحَلِّي الدينَ أو تَحمي حِماهفأنتَ عليه سُورٌ أو سِوارُ
- سيوفُكَ من شَكاةِ الثَّغرِ بُرءٌولكن للعِدا فيها بَوارُ
- وكفَّاكَ الغَمامُ الجَوْدُ يَسْريوفي أحشائِه ماءٌ ونارُ
- يَسارٌ من سجيِّتِها المَناياويُمنى ن عَطيَّتهِا اليَسارُ
- عَصَفْتَ بحاتمٍ كَرَماً فأضحَىوجُلُّ فَعالِه المشهورِ عارُ
- فقد شَهِدَتْ وما حابَتْكِ طيٌّبِأنَّ الجُودَ مَعدِنُه نِزارُ
- يَحُفُّ الوَفْدُ منك بأَرْيَحيٍّتَحُفُّ به السَّكينَةُ والوَقارُ
- وسيفٌ من سيوفِ اللهِ مُغرىًبسَفْكِ دِما العِدا منه الغِرارُ
- وبدرٌ ما استسرَّ البدرُ إلاتعالَى أن يُحيطَ به السِّرارُ
- حضَرْنا والملوكُ به قِيامٌتَغُضُّ نواظراً فيها انكسارُ
- وزُرْنا منه ليثَ الغابِ طَلْقاًولم نرَ قبلَه ليثاً يُزارُ
- فكانَ لجوهرِ المَجدِ انتظامٌوكان لجوهرِ الحَمدِ انتثارُ
- بعثْتَ إلى الثُّغورِ سحابَ عدلٍوبَذلٍ لا يَغُبُّ له انهمارُ
- وأسكنْتَ السكينةَ ساحتَيهافقرَّتْ بعدَما امتنعَ القَرارُ
- وعلَّمْتَ النَّفيرَ بها رجالاًعَداهُم عن عدوِّهمُ نِفارُ
- وفِضْتَ على عدوِّهمُ فقُلناأفاضَ البحرُ أم سحَّ القُطارُ
- مكارمُ يَعجَزُ المُدَّاحُ عنهافجُلُّ مديحِهم فيها اختصارُ
- فعِشتَ مخيَّراً أعلى الأمانيوكان على العدوِّ لك الخِيارُ
- وضيفُكَ للحَيا المنهلِّ ضَيفٌوجارُكَ للرَّبيعِ الطَّلْقِ جارُ