أغرتك الشهاب أم النهار
السري الرفاءعباسيالوافرهجاءالراء
- ١أَغُرَّتُكَ الشِّهابُ أَمِ النَّهارُوراحتُكَ السَّحابُ أَمِ البِحارُ
- ٢خُلِقْتَ مَنِيَّةً ومُنىً فأضحَتْتَمورُ بك البسيطةُ أو تُمارُ
- ٣تُحَلِّي الدينَ أو تَحمي حِماهفأنتَ عليه سُورٌ أو سِوارُ
- ٤سيوفُكَ من شَكاةِ الثَّغرِ بُرءٌولكن للعِدا فيها بَوارُ
- ٥وكفَّاكَ الغَمامُ الجَوْدُ يَسْريوفي أحشائِه ماءٌ ونارُ
- ٦يَسارٌ من سجيِّتِها المَناياويُمنى ن عَطيَّتهِا اليَسارُ
- ٧عَصَفْتَ بحاتمٍ كَرَماً فأضحَىوجُلُّ فَعالِه المشهورِ عارُ
- ٨فقد شَهِدَتْ وما حابَتْكِ طيٌّبِأنَّ الجُودَ مَعدِنُه نِزارُ
- ٩يَحُفُّ الوَفْدُ منك بأَرْيَحيٍّتَحُفُّ به السَّكينَةُ والوَقارُ
- ١٠وسيفٌ من سيوفِ اللهِ مُغرىًبسَفْكِ دِما العِدا منه الغِرارُ
- ١١وبدرٌ ما استسرَّ البدرُ إلاتعالَى أن يُحيطَ به السِّرارُ
- ١٢حضَرْنا والملوكُ به قِيامٌتَغُضُّ نواظراً فيها انكسارُ
- ١٣وزُرْنا منه ليثَ الغابِ طَلْقاًولم نرَ قبلَه ليثاً يُزارُ
- ١٤فكانَ لجوهرِ المَجدِ انتظامٌوكان لجوهرِ الحَمدِ انتثارُ
- ١٥بعثْتَ إلى الثُّغورِ سحابَ عدلٍوبَذلٍ لا يَغُبُّ له انهمارُ
- ١٦وأسكنْتَ السكينةَ ساحتَيهافقرَّتْ بعدَما امتنعَ القَرارُ
- ١٧وعلَّمْتَ النَّفيرَ بها رجالاًعَداهُم عن عدوِّهمُ نِفارُ
- ١٨وفِضْتَ على عدوِّهمُ فقُلناأفاضَ البحرُ أم سحَّ القُطارُ
- ١٩مكارمُ يَعجَزُ المُدَّاحُ عنهافجُلُّ مديحِهم فيها اختصارُ
- ٢٠فعِشتَ مخيَّراً أعلى الأمانيوكان على العدوِّ لك الخِيارُ
- ٢١وضيفُكَ للحَيا المنهلِّ ضَيفٌوجارُكَ للرَّبيعِ الطَّلْقِ جارُ