قصائد

أغرتك الشهاب أم النهار

السري الرفاءعباسيالوافرهجاءالراء

  1. ١أَغُرَّتُكَ الشِّهابُ أَمِ النَّهارُوراحتُكَ السَّحابُ أَمِ البِحارُ
  2. ٢خُلِقْتَ مَنِيَّةً ومُنىً فأضحَتْتَمورُ بك البسيطةُ أو تُمارُ
  3. ٣تُحَلِّي الدينَ أو تَحمي حِماهفأنتَ عليه سُورٌ أو سِوارُ
  4. ٤سيوفُكَ من شَكاةِ الثَّغرِ بُرءٌولكن للعِدا فيها بَوارُ
  5. ٥وكفَّاكَ الغَمامُ الجَوْدُ يَسْريوفي أحشائِه ماءٌ ونارُ
  6. ٦يَسارٌ من سجيِّتِها المَناياويُمنى ن عَطيَّتهِا اليَسارُ
  7. ٧عَصَفْتَ بحاتمٍ كَرَماً فأضحَىوجُلُّ فَعالِه المشهورِ عارُ
  8. ٨فقد شَهِدَتْ وما حابَتْكِ طيٌّبِأنَّ الجُودَ مَعدِنُه نِزارُ
  9. ٩يَحُفُّ الوَفْدُ منك بأَرْيَحيٍّتَحُفُّ به السَّكينَةُ والوَقارُ
  10. ١٠وسيفٌ من سيوفِ اللهِ مُغرىًبسَفْكِ دِما العِدا منه الغِرارُ
  11. ١١وبدرٌ ما استسرَّ البدرُ إلاتعالَى أن يُحيطَ به السِّرارُ
  12. ١٢حضَرْنا والملوكُ به قِيامٌتَغُضُّ نواظراً فيها انكسارُ
  13. ١٣وزُرْنا منه ليثَ الغابِ طَلْقاًولم نرَ قبلَه ليثاً يُزارُ
  14. ١٤فكانَ لجوهرِ المَجدِ انتظامٌوكان لجوهرِ الحَمدِ انتثارُ
  15. ١٥بعثْتَ إلى الثُّغورِ سحابَ عدلٍوبَذلٍ لا يَغُبُّ له انهمارُ
  16. ١٦وأسكنْتَ السكينةَ ساحتَيهافقرَّتْ بعدَما امتنعَ القَرارُ
  17. ١٧وعلَّمْتَ النَّفيرَ بها رجالاًعَداهُم عن عدوِّهمُ نِفارُ
  18. ١٨وفِضْتَ على عدوِّهمُ فقُلناأفاضَ البحرُ أم سحَّ القُطارُ
  19. ١٩مكارمُ يَعجَزُ المُدَّاحُ عنهافجُلُّ مديحِهم فيها اختصارُ
  20. ٢٠فعِشتَ مخيَّراً أعلى الأمانيوكان على العدوِّ لك الخِيارُ
  21. ٢١وضيفُكَ للحَيا المنهلِّ ضَيفٌوجارُكَ للرَّبيعِ الطَّلْقِ جارُ