من هام بالمجد لم يقصر عن الطلب

حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالباء

حجم الخط
  1. مَن هام بِالمَجد لَم يَقصر عَن الطَلبِوَمَن يَرى الجد لا يَلتذ بِاللعبِ
  2. وَإِن مَن نام وَالأَيام ساهِرةٌلا رَيب يوقظه الداعي مِن العجب
  3. وَذو المَطالب مَهما خانَهُ سَببٌمِن الدُهور اِنبَرى يَسعى إِلى سَبب
  4. وَإِنما رَجل الدُنيا الَّذي لعُلىًيَسعى لسمو عَلى ناء وَمقترب
  5. لا خاملاً يرتجي مِن غَيره أَملاوَلَيسَ كَلّاً عَلى مال وَلا نَسَب
  6. فَلا يَروِّعُه بُعد الدِيار وَلانائي المَزار وَطُول الكد وَالتَعَب
  7. يَهوّن العَزمُ مِنهُ كُلَّ نازِلَةيَأَبى الخمول لقاها وَهوَ في حَرب
  8. يَخشى التفرّق مِن أَهل وَمِن وَطَنوَيَرتضي الذل إِذ نيل الفَخار أَبي
  9. وَيَتقي المَوت أَو تَزهى الحَياةُ لَهُعَلى مضاضة عَيش ثَمّ لَم يَطب
  10. وَهَل صَفا العَيش إِلّا بعد تكدرةوَهَل ذكا الجَمر إِلا إثر ملتهب
  11. وَإِن أَكبر ما يَهوى الرِجال عُلاًوَتِلكَ بِالجد أَو بِالعلم وَالأَدَب