من هام بالمجد لم يقصر عن الطلب
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالباء
حجم الخط
- مَن هام بِالمَجد لَم يَقصر عَن الطَلبِوَمَن يَرى الجد لا يَلتذ بِاللعبِ
- وَإِن مَن نام وَالأَيام ساهِرةٌلا رَيب يوقظه الداعي مِن العجب
- وَذو المَطالب مَهما خانَهُ سَببٌمِن الدُهور اِنبَرى يَسعى إِلى سَبب
- وَإِنما رَجل الدُنيا الَّذي لعُلىًيَسعى لسمو عَلى ناء وَمقترب
- لا خاملاً يرتجي مِن غَيره أَملاوَلَيسَ كَلّاً عَلى مال وَلا نَسَب
- فَلا يَروِّعُه بُعد الدِيار وَلانائي المَزار وَطُول الكد وَالتَعَب
- يَهوّن العَزمُ مِنهُ كُلَّ نازِلَةيَأَبى الخمول لقاها وَهوَ في حَرب
- يَخشى التفرّق مِن أَهل وَمِن وَطَنوَيَرتضي الذل إِذ نيل الفَخار أَبي
- وَيَتقي المَوت أَو تَزهى الحَياةُ لَهُعَلى مضاضة عَيش ثَمّ لَم يَطب
- وَهَل صَفا العَيش إِلّا بعد تكدرةوَهَل ذكا الجَمر إِلا إثر ملتهب
- وَإِن أَكبر ما يَهوى الرِجال عُلاًوَتِلكَ بِالجد أَو بِالعلم وَالأَدَب