بدا فائحا عرف الصبا وهو فايخ
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالخاء
حجم الخط
- بَدا فائحاً عَرفُ الصَبا وَهوَ فايخُفَأَوضَح وَجدي وَاللواحي تواضخُ
- وَقَد برّحت دَمعاً كَما برّخت حَشىغَدا بارحاً صَبري إِذ الجَزع بارخ
- وَصحت رَسول اللَه أَشكو غوايةًقَضتها عَلى ضعفي اللَيالي النَواسخ
- دَعَوت وَما بَيني وَبَينك سَربَخٌمريع وَشمّاخُ العَرانين باذخ
- وَوَجهت حاجاتي ليكفل نُجحَهاجَنابٌ رَفيع مِن مَعاليك شامخ
- وَلم أَتخذ إلاك رُكناً وَمَلجأًوَإَن زلخت بِالزائغين المزالخ
- فَلم يَدهني جاهٌ خَطير وَختلاعوَلم تُلهني دُعجٌ كِحالٌ فَواتخ
- فَكُن لي إِذا ما حَشرجت يَومَ رَوعهاوَضمت عظامي للصدور البَرازخ
- فَحَسبيَ مِن دَهري نَوائبُ محنةٍنَبالُ عَواديها لِقَلبي رَواضخ
- فَكَم محنة لَم أَلقَ فيها مصاحباًوَكَم مِن شدادٍ خانَني عِندَها أَخ
- وَكَم صَدمة أَلقى وَأَثبت واثقاًتَزلزَلُ عَنها الراسيات الرَواسخ
- وَما جرّ وَيلي غير أَن حشاشَتيتحبُّ وَجفني ناضح الشَأن ناضخ
- وَهَل يُفلحنْ يَوماً إِن الدَهر عَضَّهفَتى طايحٌ في البَغي بالغيّ طايخ
- وَهَل طالح إِلا دَهاه مِن الرَدىعَلى طُول ما يَرجو مِن الدَهر طالخ
- وَهَل يَعلو ذو أنفٍ حميٍّ إِلى علافَيصبحَ إِلا وَهوَ في الترب تايخ
- وَمَن يلتَزم قطب الغُرور فَإِنَّهُلَأوّل من تجني عليهِ الفَيالخ
- وَإِن فَتى غَنَّت لَهُ قينةُ الهَوىسَيردعُه مِن زهزج الرَوع صارخ
- لَهُ يَوم بُؤس حَينما صخ وَقعهتصم لَهُ عِندَ السَماع الصَمايخ
- فَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا ما تقاصرتإِلَيكَ مطايا السَعي فيها دَخادخ
- فَإِنك نُور في قُلوب حكيمةيُقصّر عَنهُ في الكَلام المَشايخ
- وَما أَنتَ إِلا كَنهُ طيبٍ محجبٍبِجَدواك عمَّ الوَجهَ في الكَون ضامخ
- فصل سَبب الآمال مِنكَ بِنَظرةفَقَد هَزُلت دُون الرِحاب الدَوالخ
- وَأَعجبُ مِن نَفسي رَجت وَتقاعدتوَلو صدقت ما أَعجزتها الفَراسخ
- عَليكَ سَلام اللَه ما قُلت مُنشئاًبَدا فائِحاً عَرفُ الصَبا وَهوَ فايخ