ليس تجدي خيفة ورجاء
حسن حسني الطويرانيعثمانيالمديدالهمزة
- ١لَيسَ تُجدي خَيفة وَرجاءُحَيث تَفنى شدة وَرَخاءُ
- ٢وَالليالي دَأبها في تَواليها اِنتِهاء أسُّه الابتداء
- ٣وَالأَماني كَالهَوى آتياتٌذاهبات ما لهن بقاء
- ٤وَالتَداني قسمة وَالتَنائيلَيسَ تَبقى نعمة أَو شَقاء
- ٥وَمبادي صفوها سَوفَ يَتلوه اِنقضاءٌ يَقتضيه اقتضاء
- ٦وَالخَبايا في زَوايا الأَواتيلحدود ثم يبدو الخَفاء
- ٧وَخمول المَرء عيش حبيبوَالمَعالي لِأَهلِها أَعداء
- ٨إِن جهد النَفس فيها فُضولحَيث يغني المرء قوت وَماء
- ٩كَيفَ تَهوى نضرة الأُنس مِنهاوَهِيَ دار وَحشة غَبراء
- ١٠وَإِذا ما زار فرح وَحُزنٌثُم زالا فَالجَميع سواء
- ١١لَيسَ فيها غَير زاد التُقى زاد وَإِن لَم يَرضه الأَغبياء
- ١٢فَاطّرح ما لَيسَ يبقى وَحاذرغرّةً ذلت بِها العقلاء
- ١٣وَاسترح من هم دنياك وَاقصدجاه طهَ يعزك الانتماء
- ١٤لُذ بخير الخَلق تحظى مِن الله بفضل ماله استقصاء
- ١٥فهو رُكن العائذين إِذا ماكشفت عن وَيلها الدهياء
- ١٦وَهوَ بر بِالأَنام رؤوفٌوَهوَ نور إِن دجت ظلماء
- ١٧وَهوَ فينا رحمة اللَه يرجوما لديهِ المعشر الفقراء
- ١٨ثق به وَاقصد حماه وَأمّلواقترح من فضله ما تشاء
- ١٩وَاعتصم منهُ بجاه خَطيرطالما لاذت بِهِ الأَنبياء
- ٢٠واشف داء البؤس من راحتيهبنعيم فالأَيادي دَواء
- ٢١يا رَسول اللَه أَنتَ مَلاذوَمعاذٌ يَأتمه الضعفاء
- ٢٢يا رَسول اللَه أَنتَ وليّإِن جفت من أمّها الأَولياء
- ٢٣يا رسول اللَه فيكَ الأَمانيناعِمات ما بِها بَأساء
- ٢٤يا رَسول اللَه خلص فؤاديمِن هُموم أَصلها الأَهواء
- ٢٥يا رَسول اللَه بصِّر عيونيبعيوب زادهن الغطاء
- ٢٦يا رسول اللَه نوّر يقينيبِالهُدى كَي تَنجلي الأَسواء
- ٢٧يا رَسول اللَه أَصلح شؤونيفشؤوني في الخدود دماء
- ٢٨يا رَسول اللَه كن لي فإنيوَالهٌ مسّتنيَ الضراء
- ٢٩يا رَسول اللَه أَنتَ ظَهيرمستعان إن نَأى الظهراء
- ٣٠فَسلام دائم وَصلاة الله تَتلو مالها إنتِهاء