قصائد

بأعتاب خير الخلق إني عائذ

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالذال

  1. ١بأَعِتاب خَير الخَلق إِنيَ عائذُوَإِني لَهُ لاجٍ وَراجٍ وَلائذُ
  2. ٢أَردّ بِهِ رَوعاً عَن الرُوح رائِعاًإِذا أُركزت يَوم النكال النَواجذ
  3. ٣أَمدّ لَهُ كَفَّ افتقارٍ وَفاقةٍوَإِني غَنيّ عَن سِواه وَنابذ
  4. ٤وَأَشكو إِلَيهِ ما جَنى الدَهر وَالهَوىإِذا جاذبٌ مِنهُ تَولاه جابذ
  5. ٥وَآمل مِنهُ كُل خَير وَنعمةيَجود بِها المعطي وَيهنأ آخذ
  6. ٦قَنعت بِهِ جاهاً وَذخراً وَملجأًإِذا راقَ غَيري ذُو العُلا وَالجَهابذ
  7. ٧وَحَسبي بِهِ في مُبهَمِ الأَمر هادياًإِذا ضلّ عَني العالِمون الأَساتذ
  8. ٨نَبيّ نَداه لَيسَ في الكَون نافداًوَما شاءه أَمر مِن اللَه نافذ
  9. ٩فَيا نَفسُ قَرّي في رَحيب رحابهفَقَد يَقصد الباب المبرّرَ شاحذ
  10. ١٠بِهِ جَمع الرَحمن شَملَ عبادهعَلى الدين وَالأَلبابُ شَتى فَلائذ
  11. ١١فَلا يا رَسول اللَه جُد ليَ أَقتربفَقَد أَخَذت مني اللَيالي الأَواخذ
  12. ١٢عَليكَ صَلاة اللَه ما قُلت مُنشئاًبِأَعتاب خَير الخَلق إِنيَ عائذ