بأعتاب خير الخلق إني عائذ
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالذال
- ١بأَعِتاب خَير الخَلق إِنيَ عائذُوَإِني لَهُ لاجٍ وَراجٍ وَلائذُ
- ٢أَردّ بِهِ رَوعاً عَن الرُوح رائِعاًإِذا أُركزت يَوم النكال النَواجذ
- ٣أَمدّ لَهُ كَفَّ افتقارٍ وَفاقةٍوَإِني غَنيّ عَن سِواه وَنابذ
- ٤وَأَشكو إِلَيهِ ما جَنى الدَهر وَالهَوىإِذا جاذبٌ مِنهُ تَولاه جابذ
- ٥وَآمل مِنهُ كُل خَير وَنعمةيَجود بِها المعطي وَيهنأ آخذ
- ٦قَنعت بِهِ جاهاً وَذخراً وَملجأًإِذا راقَ غَيري ذُو العُلا وَالجَهابذ
- ٧وَحَسبي بِهِ في مُبهَمِ الأَمر هادياًإِذا ضلّ عَني العالِمون الأَساتذ
- ٨نَبيّ نَداه لَيسَ في الكَون نافداًوَما شاءه أَمر مِن اللَه نافذ
- ٩فَيا نَفسُ قَرّي في رَحيب رحابهفَقَد يَقصد الباب المبرّرَ شاحذ
- ١٠بِهِ جَمع الرَحمن شَملَ عبادهعَلى الدين وَالأَلبابُ شَتى فَلائذ
- ١١فَلا يا رَسول اللَه جُد ليَ أَقتربفَقَد أَخَذت مني اللَيالي الأَواخذ
- ١٢عَليكَ صَلاة اللَه ما قُلت مُنشئاًبِأَعتاب خَير الخَلق إِنيَ عائذ