ما الثريا عنقود كرم ملاح
أبو العلاء المعريعباسيالخفيفالباء
- ١ما الثُرَيّا عُنقودُ كَرمٍ مُلاحِيٌّ وَلا اللَيلُ يانِعٌ غِريبُ
- ٢وَنَأى عَن مُدامَةٍ شَفَقَ التَغريبِ فَلِيَتَّقِ المَليكَ اللَبيبُ
- ٣طالَ لَيلٌ كَأَنَّما قَتَلَ العَقرَبَ ساطٍ فَغابَ عَنها الدَبيبُ
- ٤سَلَكَ النَجدَ في قِطارِ المَناياقَطَرِيٌّ وَنَجدَةٌ وَشَبيبُ
- ٥شَبَّ فِكرُ الحَصيفِ ناراً فَما يَحسُنُ يَوماً بِعاقِلٍ تَشبيبُ
- ٦أَينَ بِقراطُ وَالمُقَلِّدُ جالينوسَ هَيهاتَ أَن يَعيشَ طَبيبُ
- ٧سُبِّبَ الرِزقُ لِلأَنامِ فَما يَقطَعُ بِالعَجزِ ذَلِكَ التَسبيبُ
- ٨وَجَرى الحَتفُ بِالقَضاءِ فَما يَسلَمُ لَيثٌ وَلا غَزالٌ رَبيبُ
- ٩يَطلَعُ الوافِدُ المُبَغَّضُ وَالعَيشُ إِلى هَذِهِ النُفوسِ حَبيبُ
- ١٠خَبَّبَتها عَلَيهِ نُكدُ الرَزايافَنَبا عَن قُلوبِها التَخبيبُ