قصائد

ما الثريا عنقود كرم ملاح

أبو العلاء المعريعباسيالخفيفالباء

  1. ١ما الثُرَيّا عُنقودُ كَرمٍ مُلاحِيٌّ وَلا اللَيلُ يانِعٌ غِريبُ
  2. ٢وَنَأى عَن مُدامَةٍ شَفَقَ التَغريبِ فَلِيَتَّقِ المَليكَ اللَبيبُ
  3. ٣طالَ لَيلٌ كَأَنَّما قَتَلَ العَقرَبَ ساطٍ فَغابَ عَنها الدَبيبُ
  4. ٤سَلَكَ النَجدَ في قِطارِ المَناياقَطَرِيٌّ وَنَجدَةٌ وَشَبيبُ
  5. ٥شَبَّ فِكرُ الحَصيفِ ناراً فَما يَحسُنُ يَوماً بِعاقِلٍ تَشبيبُ
  6. ٦أَينَ بِقراطُ وَالمُقَلِّدُ جالينوسَ هَيهاتَ أَن يَعيشَ طَبيبُ
  7. ٧سُبِّبَ الرِزقُ لِلأَنامِ فَما يَقطَعُ بِالعَجزِ ذَلِكَ التَسبيبُ
  8. ٨وَجَرى الحَتفُ بِالقَضاءِ فَما يَسلَمُ لَيثٌ وَلا غَزالٌ رَبيبُ
  9. ٩يَطلَعُ الوافِدُ المُبَغَّضُ وَالعَيشُ إِلى هَذِهِ النُفوسِ حَبيبُ
  10. ١٠خَبَّبَتها عَلَيهِ نُكدُ الرَزايافَنَبا عَن قُلوبِها التَخبيبُ