أنا الشهاب شهاب الدين لا كذبا
فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطمدحالباء
- ١أَنا الشِهابُ شِهابُ الدينِ لا كَذِبالي هِمَّةٌ عانَقت في أَوجِها الشُهُبا
- ٢مَن كَان جَمَّلَه في دهرِهِ لَقَبٌفَإِنَّني أَنا مِمَّن جَمَّلَ اللَّقَبا
- ٣لا دَرَّ دَرُّكَ إِنّي في ذرى مَلِكٍفاضَت أَياديهِ حَتّى فاقَتِ السُحُبا
- ٤في رَوضَةٍ وَغَديرٍ مِن مَواهِبِهِمُرَفَّهاً وادِعاً لا أَرهَبُ النُوَبا
- ٥وَالكَلبُ إِن ينبَح البَدر المُنير فلَنيُضيرَهُ وَيُعاني الذُلَّ وَالتَعَبا
- ٦أَولا فَسَلهُ وَقَد شالَت نَعامَتُهُمِن شِدَّة الخَوفِ مِنهُ مُمعِناً هَرَبا
- ٧يَبُلُّ بِالسَلحِ ساقَيهِ وَذَلِكَ مِنعاداتِهِ وَهوَ تَحتي يَلثُمُ التُرُبا
- ٨مِثلَ الحُبارَى إِذا ما الصَّقرُ عاجَلَهاتَهَوَّرَت قُصبُها مِن سرمِها رَهَبا
- ٩فَلَم يَذَرها إِلى أَن عادَ مِخلَبُهُرَطبَ الغرازِ مِنَ التامورِ مُختَضَبا
- ١٠مَن تَهجُهُ فَهوَ مَحسودٌ لأَنَّكَ ماهَجَوت إِلّا صُدوراً جَمَّلوا الرُتَبا
- ١١مَن عَضَّ مِثلَكَ أَعراضَ الكِرامِ فَمايُنجيهِ مِنهُم هُروبٌ أَينَما هَرَبا