أنا الشهاب شهاب الدين لا كذبا
فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطمدحالباء
حجم الخط
- أَنا الشِهابُ شِهابُ الدينِ لا كَذِبالي هِمَّةٌ عانَقت في أَوجِها الشُهُبا
- مَن كَان جَمَّلَه في دهرِهِ لَقَبٌفَإِنَّني أَنا مِمَّن جَمَّلَ اللَّقَبا
- لا دَرَّ دَرُّكَ إِنّي في ذرى مَلِكٍفاضَت أَياديهِ حَتّى فاقَتِ السُحُبا
- في رَوضَةٍ وَغَديرٍ مِن مَواهِبِهِمُرَفَّهاً وادِعاً لا أَرهَبُ النُوَبا
- وَالكَلبُ إِن ينبَح البَدر المُنير فلَنيُضيرَهُ وَيُعاني الذُلَّ وَالتَعَبا
- أَولا فَسَلهُ وَقَد شالَت نَعامَتُهُمِن شِدَّة الخَوفِ مِنهُ مُمعِناً هَرَبا
- يَبُلُّ بِالسَلحِ ساقَيهِ وَذَلِكَ مِنعاداتِهِ وَهوَ تَحتي يَلثُمُ التُرُبا
- مِثلَ الحُبارَى إِذا ما الصَّقرُ عاجَلَهاتَهَوَّرَت قُصبُها مِن سرمِها رَهَبا
- فَلَم يَذَرها إِلى أَن عادَ مِخلَبُهُرَطبَ الغرازِ مِنَ التامورِ مُختَضَبا
- مَن تَهجُهُ فَهوَ مَحسودٌ لأَنَّكَ ماهَجَوت إِلّا صُدوراً جَمَّلوا الرُتَبا
- مَن عَضَّ مِثلَكَ أَعراضَ الكِرامِ فَمايُنجيهِ مِنهُم هُروبٌ أَينَما هَرَبا