قصائد

أنا الشهاب شهاب الدين لا كذبا

فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطمدحالباء

  1. ١أَنا الشِهابُ شِهابُ الدينِ لا كَذِبالي هِمَّةٌ عانَقت في أَوجِها الشُهُبا
  2. ٢مَن كَان جَمَّلَه في دهرِهِ لَقَبٌفَإِنَّني أَنا مِمَّن جَمَّلَ اللَّقَبا
  3. ٣لا دَرَّ دَرُّكَ إِنّي في ذرى مَلِكٍفاضَت أَياديهِ حَتّى فاقَتِ السُحُبا
  4. ٤في رَوضَةٍ وَغَديرٍ مِن مَواهِبِهِمُرَفَّهاً وادِعاً لا أَرهَبُ النُوَبا
  5. ٥وَالكَلبُ إِن ينبَح البَدر المُنير فلَنيُضيرَهُ وَيُعاني الذُلَّ وَالتَعَبا
  6. ٦أَولا فَسَلهُ وَقَد شالَت نَعامَتُهُمِن شِدَّة الخَوفِ مِنهُ مُمعِناً هَرَبا
  7. ٧يَبُلُّ بِالسَلحِ ساقَيهِ وَذَلِكَ مِنعاداتِهِ وَهوَ تَحتي يَلثُمُ التُرُبا
  8. ٨مِثلَ الحُبارَى إِذا ما الصَّقرُ عاجَلَهاتَهَوَّرَت قُصبُها مِن سرمِها رَهَبا
  9. ٩فَلَم يَذَرها إِلى أَن عادَ مِخلَبُهُرَطبَ الغرازِ مِنَ التامورِ مُختَضَبا
  10. ١٠مَن تَهجُهُ فَهوَ مَحسودٌ لأَنَّكَ ماهَجَوت إِلّا صُدوراً جَمَّلوا الرُتَبا
  11. ١١مَن عَضَّ مِثلَكَ أَعراضَ الكِرامِ فَمايُنجيهِ مِنهُم هُروبٌ أَينَما هَرَبا