عاد لي بالسدير شارد قصف
حجم الخط
- عادَ لي بِالسَديرِ شارِدُ قَصفِوَسُرورٍ مَعَ النَدامى وَعَزفِ
- وَعُيونُ الظِباءِ تَرنو إِلَينامُنعِماتٍ بِكُلِّ بِرٍّ وَلُطفِ
- فَطَرَدنا الصُدودَ أَقبَحَ طَردٍوَعَطَفنا الوِصالَ أَحسَنَ عَطفِ
- وَرَخيمُ الدَلالِ كادَ مِنَ الرِققَةِ يُدمي أَديمَهُ وَقعُ طَرفِ
- حَلَّ مِنهُ الصَليبُ في مَوضِعِ الجيدِ فَقَد خَصَّهُ عَلى كُلِّ إِلفِ
- فَأَدَرنا رَحى السُرورِ ثَلاثاًوَوَصَلنا الخُصورَ كَفّاً بِكَفِّ