أما شعوب فخيمت بشعاب
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالكاملهجاءالياء
حجم الخط
- أما شُعوبٌ فخيّمَت بشعابِفسطت عليَّ وقطّعت أسبابِي
- لم يكفها أنّي فقدت شبيبتيوكفى به رزءاً فراقُ شبابِي
- حتى رَمَتنِي صائباتُ سِهَامِهَابعد الصِّبا بتفاقُدِ الأحبابِ
- مدَّت إليّ يَمينَهَا وشِمَالَهَاصلة القطوع وهَجمَةَ النّهَاب
- فاستأصلت أصلِي وفرعي أهلَكَتأبويَّ ثم تعقَّبَت أعقابِي
- لِلّهِ ذاكَ القبرُ ماذا ضمَّ مِنفَضلِ الحِجَى ومحاسنِ الآدابِ
- وسماحةٍ ورجاحةٍ وأمانةٍوصيانةٍ وطهارةِ الأثوابِ
- وشمائل مرضيّة معسُولَةٍكالشُهدِ ممزوجاً بماءِ سحابِ
- كُن في كفالةِ أحمدٍ خيرِ الوَرَىفَلَنَا به زُلفَى وحُسنُ مآبِ
- وتغمدتكَ من المهَيمِنِ رحمةٌفَلَنَا به زُلفَى وحُسنُ مآبِ
- حتى أراكَ مُكَرَّماً ومنعَّماًفي الخُلدِ بين كواعب أترابِ